شكوك حول تورط ميليشيات مدعومة إماراتياً باغتيال قائد الشرطة العسكرية في عدن

توفي مساء أمس الأول في أحد مستشفيات العاصمة المصرية القاهرة أحمد الحدي، قائد الشرطة العسكرية اليمنية، فرع مدينة عدن جنوب البلاد.
وذكرت مصادر طبية في العاصمة المصرية القاهدرة أن «الحدي عانى فجأة من فشل في معظم وظائف أعضاء الجسد»، الأمر الذي أدى إلى مفاته في المستشفى.


ويعد أحمد الحدي قائد الشرطة العسكرية في عدن من الموالين للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.


وذكر مصدر يمني في عدن طلب إخفاء اسمه أن «الشكوك تحوم حول طبيعة المرض المفاجئ الذي الم به في عدن، الأمر الذي اضطر معه الحدي للسفر للقاهرة للعلاج، حيث توفي بشكل مفاجئ».


ولم يستبعد المصدر الذي أدلى بتصريحات لصحيفة «القدس العربي» اللندنية أن يكون «الحدي تعرض للتسميم من عناصر تتبع المجلس الانتقالي».


وأضاف أن الحدي وقف إلى جانب الحكومة الشرعية اليمنية في المعارك التي شهدتها عدن أواخر كانون الثاني/يناير الماضي، بين قوات تتبع المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، وقوات الحماية الرئاسية الموالي للرئيس اليمني. 


وأكد «أعاد الحدي بناء جهاز الشرطة العسكرية في عدن على أسس مهنية، ورفض تحويله إلى ميليشيات تتبع أي طرف من الأطراف السياسية، كما رفض أن يرتبط مالياً بجهات خارجية كما هو شأن ميليشيات أخرى في عدن لا تخضع للحكومة الشرعية في المدينة، وهذا أغضب بعض الجهات التي ربما لجأت لتسميمه».


وأشار هاني اليزيدي القيادي في المقاومة الجنوبية، ومدير مديرية البريقا إلى أنه تم الترويج لكون الشرطة العسكرية، التي يقودها الحدي، تحتضن عناصر إرهابية، تمهيداً لاغتياله معنوياً.
وذكر في منشور له على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أن «ثلة من الحاقدين قتلوه بألسنتهم، لكي لا يبقى لعدن رجل محنك، صلب، حيث عمدوا إلى القدح والتخوين».


وأشار اليزيدي في نهاية منشوره إلى أن «ما حصل لأبي محمد بداية وشرارة، والحليم تكفيه الإشاراة». 

 

وكانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا أكدت في بيان لها الأسبوع الماضي ارتفاع عدد من تم اغتيالهم من رجال دين وشخصيات مؤثرة منذ سيطرة الإمارات والميليشيات التابعة لها على عدن إلى 35 شخصا.

رابط الموضوع: http://www.emasc-uae.com/news/view/11743