11 قتيلا في اشتباكات بتعز بين الجيش اليمني وقوات مدعومة من الإمارات

أفاد مصدر طبي يمني بمقتل ستة من أفراد الجيش الوطني وخمسة من عناصر جماعة "أبو العباس" المدعومة من الإمارات في مواجهات بمدينة تعز.

وتجددت الاشتباكات باستخدام كافة أنواع الأسلحة وسط مدينة تعز بين قوات الحملة العسكرية لمحور تعز العسكري، وبين كتائب القيادي السلفي عادل عبده فارع المعروف باسم "أبو العباس"، والذي يتلقى دعماً مباشراً من الإمارات.

 

وكانت القيادة العسكرية لمحور محافظة تعز قالت في وقت سابق إنها ستضع حدا لما وصفتها بالمجموعات الخارجة على النظام والقانون مع تكرر الاعتداءات والاغتيالات في المدينة.

وأمس الأحد، دعت قيادة محور تعز العسكرية في اليمن كافة وحدات وألوية الجيش الوطني والمقاومة الشعبية إلى توحيد صفوفها، والالتفاف خلف الجيش الوطني وقيادة المحافظة.

 

وجاء بيان قيادة محور تعز بعد يوم من اجتماع للرئيس عبد ربه منصور هادي في عدن مع القيادات العسكرية في تعز، وجّه فيه بتشكيل لجنة رئاسية لتعزيز أمن المحافظة والعمل على استعادتها من الحوثيين.

وفي وقت سابق، أعرب الرئيس اليمني عن قلقه وقلق الشعب اليمني حيال عمليات الاغتيال التي تشهدها العاصمة المؤقتة عدن.

 

وانتقد هادي أداء الأجهزة الأمنية في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية، وطالب في اجتماع مع قادة أمن يمنيين بوضع حد للانفلات الأمني الذي قال إنه يقلقه ويقلق الشعب اليمني، وإن سببه غياب التنسيق بين أجهزة الأمن.

وفي يونيو/حزيران الماضي طالب العشرات من أبناء محافظة تعز السلطات المحلية بضبط الأمن في المدينة، والتحقيق الجاد في جريمة العثور على جثث جنود حكوميين أعدمتهم عناصر مسلحة تابعة لكتائب أبو العباس.

ويتهم ناشطون في المدينة هذه المليشيات بحماية مسلحين متطرفين في مناطق سيطرتها.

 

وخلال شهر نيسان / إبريل الماضي استخدمت القوات الحكومية المكونة من قوات الجيش والقوات الأمنية  القوة ضد الميليشيا التابعة لدولة الإمارات في محافظة تعز التي تعمل تحت مسمى كتائب (أبوالعباس) ويتزعمها السلفي المتشدد عادل عبده فارع المشهور بكنيته أبو العباس، وذلك لاستعادة المقرات الحكومية من هذه الميليشيا التي تسيطر عليها منذ تحريرها من ميليشيا الانقلابيين الحوثيين، بعد أن تلك الكتائب تمردها على الشرعية اليمنية ورفضها تسليم مقرات الدولة للحكومة.

رابط الموضوع: http://www.emasc-uae.com/news/view/12458