لجنة دولية تدين التجسس على صحفيين لحساب الإمارات ضمن "مشروع ريفين"

أعربت لجنة حماية الصحفيين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عن قلقها الشديد من قيام فريق عملاء سابقين في الاستخبارات الأمريكية بالتجسس لحساب الإمارات فيما يعرف بـ"المشروع رافين" (الغراب الأسود).

وقالت اللجنة إن هناك 4 صحفيين على الأقل تم مراقبتهم من خلال "المشروع رافين".

 

وأضافت: "قامت الإمارات بتوظيف موظفين سابقين في وكالة الأمن القومي الأمريكية للمساعدة في نشر أداة المراقبة كارما التي تستغل نقطة ضعف موجودة في تطبيق المراسلة الخاص بالأيفون".

 

وتابعت: "ما علمناه عن المشروع رافين يثير مخاوف كثيرة حول الطرق التي تلجأ إليها الإمارات في استهداف الصحفيين، كما أن تورط مسؤولين سابقين في المخابرات الأمريكية يثير مخاوف أكثر".

 

وشددت اللجنة: "يجب على المسؤولين الإماراتيين التوقف عن استهداف الصحافة في داخل وخارج البلاد، ويجب على الولايات المتحدة أن توضح لحلفائها أن قرصنة هواتف الصحفيين ليست طريقة شرعية لمكافحة الإرهاب".

 

وكانت "رويترز" قالت إن أداة التجسس المتطورة "كارما" مكنت الإمارات من مراقبة مئات الشخصيات منذ عام 2016، وعلى رأس المستهدفين كان أمير دولة قطر الشيخ "تميم بن حمد"، وأخوه، وعدد من مستشاريه المقربين.

كما استهدفت العملية الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، "توكل كرمان"، ومسؤولا تركيا رفيع المستوى، ومعارضين إماراتيين ونشطاء سياسيين.

 

وتضمن تحقيق "رويترز" أن الإمارات استخدمت مجموعة من المتعاقدين الأمريكيين في مجال المخابرات للمساعدة في عمليات تسلل إلكتروني لاستهداف حكومات منافسة ومعارضين وناشطين حقوقيين.

 وشكل المتعاقدون، وهم ضباط مخابرات سابقون، الجانب الرئيسي من برنامج تجسس يدعى "المشروع ريفن".

 

وذكر الضباط أن المشروع استهدف الأمريكيين أيضا وهواتف آيفون الخاصة بموظفي سفارات فرنسا وأستراليا وبريطانيا.

وأثارت مشاركة أمريكيين في فريق "رافين" الجدل حول أخلاقية عملهم لدى الدوائر الأمريكية، خاصة أن القانون الأمريكي ينص على حظر اختراق شبكات الاتصالات الخاصة بالولايات المتحدة أو التجسس على اتصالات مواطنيها بشكل قاطع.

رابط الموضوع: http://www.emasc-uae.com/news/view/13906