عناصر من "المجلس الانتقالي" المدعوم إماراتياً يعتدون على وزير يمني ومحافظ سقطرى

اعتدى عناصر من المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، الممول من الإمارات على موكب وزير في الحكومة اليمنية ومحافظ الجزيرة التي تقع في بحر العرب.

 

وبحسب مصادر يمنية فإن عناصر تابعة لما يسمى بـ"المجلس الانتقالي"، اعتدوا صباح الاثنين، على موكب وزير الثروة السمكية فهد كفاين، ومحافظ سقطرى رمزي محروس، أمام المجمع الحكومي بمدينة قلنسية.

 

وذكرت المصادر أن الاعتداء جاء بالتزامن مع وصول مندوب الإمارات في سقطرى، خلفان المزروعي، الذي سبق أن عقد لقاءات مكثفة مع قيادات في "المجلس الانتقالي"، والمتهم بشراء شخصيات وأراضٍ واسعة في الجزيرة لمصلحة بلاده.

 

وأكد تلك المعلومات مستشار وزارة الإعلام اليمنية مختار الرحبي، الذي قال في صفحته على "تويتر"، إن الاعتداء الذي تعرض له الوزير والمحافظ، "سبقه اجتماعات لقيادات ما يسمى المجلس الانتقالي في سقطرى لترتيب أعمال عنف ونشر للفوضى لخلط الأوراق في محافظة سقطرى بدعم وإشراف إماراتي".

 

كما دان وزير الشباب والرياضة في الحكومة اليمنية نايف البكري ذلك الاعتداء، واصفاً في صفحته بـ"تويتر"، من قاموا بذلك الاعتداء بـ"عناصرخارجه عن النظام والقانون"، مضيفاً: "مثل ارخبيل سقطرة لا يليق بها ان تسقط في بؤرة الصراع والمناكفات".

 

وعُرف عن المحافظ محروس وقوفه ضد الإمارات في سقطرى، وسبق أن حذر أكثر من مرة من محاولة أبوظبي السيطرة في الجزيرة وتسليح أبنائها.

 

كما قام مطلع الشهر الجاري بمنع مغادرة نحو 250 من أبناء الجزيرة على متن سفينة كانت متجهة إلى عدن من أجل تدريبهم وإعادة نشرهم كقوات تابعة لما يسمى بـ"المجلس الانتقالي"، قبل أن تقوم أبوظبي بتهريبهم سراً إلى عدن.

 

وسبق أن قالت الحكومة اليمنية، في 8 مايو الماضي، إن الإمارات أرسلت أكثر من 100 جندي انفصالي إلى جزيرة سقطرى.

 

كما نقلت وكالة "رويترز" في شهر مايو عن مصدرين بالحكومة اليمنية قولهما، إن الإمارات دربت في عدن دفعة من 300 جندي لإرسالهم إلى سقطرى.

 

واتهمت الحكومة الإمارات، العام الماضي، بالسيطرة على الجزيرة، بعدما أنزلت دبابات وقوات هناك.

واضطرت السعودية، التي تقود "التحالف" المؤيد لهادي، إلى إرسال قوات إلى سقطرى لنزع فتيل مواجهة بين القوات الإماراتية وقوات هادي.

 

وقبل يومين كشف قائد عسكري بارز في قوات الحماية الرئاسية بمدينة عدن جنوبي اليمن، أن الإمارات العربية المتحدة، تخطط لانقلاب ضد الحكومة الشرعية ببسط السيطرة على ما تبقى من مؤسسات حكومية في المدينة.


وأوضح قائد "اللواء الرابع حماية رئاسية"، مهران القباطي، في تسجيل صوتي مسرب، تداوله نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مساء السبت، أن الانفصاليين فيما يُعرف بـ"المجلس الانتقالي الجنوبي"، المدعوم إماراتياً، يحشدون لتشكيل لـ"مجلس عسكري" في عدن.


وأشار القباطي إلى أن المخطط يشمل السيطرة على مقر البنك المركزي اليمني وشركة مصافي عدن وقصر الرئاسة في منطقة معاشيق (مقر الحكومة الفعلي في عدن).

رابط الموضوع: http://www.emasc-uae.com/news/view/15060