القوات اليمينة تحبط هجوم ميليشيا "الحزام الأمني" المدعومة إماراتياً على ميناء سقطرى

أحبطت قوات يمنية هجوما لميليشيا "الحزام الأمني"، المدعومة من الإمارات، التي هاجمت سقطرى، من ناحية الميناء، وحاولت الاستيلاء عليه.

 

وقال مستشار وزير الإعلام اليمني "مختار الرحبي"، في تغريدة نشرها عبر "تويتر": "الوضع في سقطرى تحت سيطرة الجيش والأمن، وفرار مليشيات الحزام الأمني التابع لدولة الإمارات من بوابة الميناء، بعد وصول حملة أمنية بتوجيهات مباشرة من رئيس اللجنة الأمنية محافظ سقطرى رمزي محروس".

 

كانت مواجهات اندلعت، الثلاثاء، بين قوات خفر السواحل اليمني من جهة، وقوات "الحزام الأمني"، التي تدعمها الإمارات من جهة أخرى في ميناء سقطرى، انتهت بإخراج تلك القوات من الميناء.

ووفقا لمصادر، فإن الاشتباكات اندلعت داخل الميناء عقب محاولة مسلحي الحزام الأمني اقتحامه لإنزال سيارات تابعة لهم، وصلت على متن سفينة قادمة من الإمارات.

 

فيما قال بيان صادر عن السلطة المحلية لسقطرى إن قوات "الحزام الأمني" هاجمت الميناء واشتبكت مع خفر السواحل، إلا أنها لاذت بالفرار عقب وصول تعزيزات من الجيش والأمن.

 

يأتي ذلك بعد يوم من اعتداء مسلحين انفصاليين موالين للمجلس الانتقالي الجنوبي (يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله) الذي تتهم أطراف حكومية الإمارات بدعمه، على موكب وزير الثروة السمكية "فهد كفاين" ومحافظ جزيرة سقطرى، أثناء خروجهما من إحدى المنشآت الحكومية غربي الجزيرة.

 

ولم تسفر الحادثة عن أية إصابات، عدا أضرار في مركبات الموكب، وفق مصدر حكومي يمني.

 

وكان  محافظ سقطرى، حذر عدة مرات بأنه لن يسمح بإنشاء قوات حزام أمني أو نخبة غير رسمية وتعمل على تنفيذ أجندة مشبوه، في إشارة إلى مساعي الإمارات لتشكيل حزام أمني في الجزيرة.

 

وفي شهري شباط/ فبراير ونيسان/ أبريل الماضيين، أعلن حاكم جزيرة سقطرى رفضه أي تشكيلات مسلحة خارج إطار الدولة، إلا أن وصولها يعدّ تحديا واضحا للرجل. 

 

وبات رمزي محروس أمام مهمة صعبة، في ظل تجدد الأنشطة الإماراتية التي تنازعه سلطاته، وهشاشة المساندة الرسمية بعد إقالة الرئيس هادي أحمد عبيد بن دغر من رئاسة الحكومة، وهو الذي برز كـ"ند قوي"، وفقا لمراقبين، أمام خطط وسياسات الهيمنة الإماراتية في البلاد.

 

رابط الموضوع: http://www.emasc-uae.com/news/view/15067