أحدث الإضافات

فيما أبوظبي تتجاهل الاتهامات بنشاط عسكري.. موانئ دبي العالمية تعزز وجودها في "أرض الصومال"

ايماسك- متابعة خاصة:

تاريخ النشر :2017-11-06
 

 

عززت موانئ دبي العالمية وجودها في جمهورية أرض الصومال، معلنةً تطوير منطقة اقتصادية هناك، رغم الانتقادات الموجهة إلى الوجود الإماراتي في الإقليم.

 

وقالت شركة إدارة الموانئ، في بيان، (الاثنين 6نوفمبر/تشرين الثاني) إن رئيس مجلس إدارتها سلطان بن سليم، ووزير خارجية جمهورية أرض الصومال سعد علي شير وقعا اتفاقاً في دبي الإثنين، لإقامة منطقة حرة في بربرة.

وخُصصت منطقة مساحتها 12.2 كيلومتراً مربعاً للمنطقة الاقتصادية التي ستستهدف قطاعات مثل الخدمات اللوجستية، والصناعات التحويلية.

 

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي اتهم تقرير لجنة الخبراء التابعة لمجلس الأمن دولة الإمارات بزيادة النشاط العسكري في مدينة بربرة بإقليم "أرض الصومال"، وقال إن الخبراء رصدوا معلومات عن خطط لإنشاء قاعدة عسكرية إماراتية في بربرة، وبعث فريق الخبراء رسائل إلى أبو ظبي يوم 12 يناير/كانون الثاني الماضي للتحقق من ذلك وتقديم المشورة بشأن إجراءات الامتثال لحظر توريد الأسلحة، غير أن السلطات الإماراتية امتنعت عن الرد. ولاحظ الخبراء وفقا لصور أقمار صناعية أواخر مارس/آذار الماضي بدء بناء جدران محيطية على طول الخط الساحلي بين مطار بربرة والمدينة.

 

 وشدد الخبراء على أن إنشاء قاعدة عسكرية أجنبية في بربرة يتضمن نقل مواد عسكرية إلى الإقليم، مما يشكل انتهاكا لحظر الأسلحة المفروض على الصومال، وأن أي مساهمات خارجية لدعم المؤسسات الرسمية في "أرض الصومال" يجب أن تنال موافقة لجنة العقوبات الدولية.

 

 

المشروع بأربع مراحل

وحسب بيان دبي العالمية فسيُطور المشروع على مراحل، وتبدأ المرحلة الأولى بأربعة كيلومترات.

 

ولم تفصح موانئ دبي العالمية عن حجم استثمارها في المشروع، وقالت إن اللمسات النهائية للمشروع ستُكشف بعد الانتخابات التي ستجري في أرض الصومال في 13 نوفمبر (تشرين الثاني).

وقال بن سليم :" نتطلع إلى وضع اللمسات الأخيرة على مشروع المنطقة الحرة في بربرة مع الحكومة المقبلة، ونحرص على مواصلة شراكتنا معها".

 

وتمارس موانئ دبي العالمية بالفعل أنشطة في جمهورية أرض الصومال، وفازت فيها بامتياز تطوير ميناء بربرة مدة 30 عاماً. 

وقالت الشركة وقتها، إن الميناء سيحتاج إلى استثمارات بنحو 442 مليون دولار على ثلاث مراحل.

 

ويُصدر الميناء الصغير في أرض الصومال حالياً، الإبل إلى الشرق الأوسط، ويستورد الأغذية وسلعاً أخرى.

ويوفر أيضاً روابط نقل إلى إثيوبيا المجاورة التي تفتقر إلى منافذ بحرية، وتربطها علاقات صداقة مع جمهورية أرض الصومال الانفصالية. 

 

 

المزيد..

كيف تقوم الإمارات بزعزعة الاستقرار في الصومال ؟

التنافس الإماراتي التركي على النفوذ في الصومال

تقرير أممي يتهم الإمارات بانتهاك العقوبات الدولية في الصومال وأرتيريا وتأجيج الصراع فيهما

القواعد العسكرية الإماراتية شرق أفريقيا تهدد دولها

سيطرة الإمارات على موانئ القرن الأفريقي.. طموح اقتصادي أم مشروع سياسي؟


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

اتهامات صومالية للإمارات بزعزعة استقرار الدولة

صحيفة فرنسية تكشف عن بدء الإمارات ببناء قاعدة بحرية في جمهورية أرض الصومال

تقرير أممي يزيح الستار عن بعض خفايا الوجود الإماراتي في إرتيريا

لنا كلمة

جيش الظل

مثلما تبني الدولة قوة توسعية في ظل السعودية، هي تبني جيشاً من القوة العسكرية والأمنية والمخابراتية في البقعة الرمادية للاتحاد، وقد تكون هذه القوة مهددة ومقلقة لـ"شعب الاتحاد"، إذ أن بنائه لا يتم ضمن مؤسسة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..