أحدث الإضافات

مقتل 24 شخصا وإصابة العشرات في هجوم الأهواز والحرس الثوري يتهم السعودية
عبد الخالق عبدالله: هجوم الأهواز ليس إرهابيا ونقل المعركة إلى العمق الإيراني سيزداد
"بترول الإمارات" تستأجر ناقلة لتخزين وقود الطائرات لمواجهة آثار العقوبات على إيران
مسؤولون إيرانيون يتوعدون أبوظبي بعد تصريحات إماراتية حول هجوم الأحواز
التغيير الشامل أو السقوط الشامل
رايتس ووتش تحذر من الاستجابة لضغوط تهدف إلغاء التحقيق في جرائم الحرب باليمن
الأسد وإيران وَوَهْمُ روسيا
زعيم ميليشيا الحوثيين يدعو إلى نفير عام ضد قوات السعودية والإمارات في اليمن
الإمارات تستضيف لقاءات سرية لـ "تغيير ملامح القضية الفلسطينية"
ارتفاع تحويلات العمالة الأجنبية في الإمارات إلى 12 مليار دولار خلال الربع الثاني من 2018
عضو بالكونجرس تتهم بومبيو بتقديم شهادة "زائفة" لصالح "التحالف العربي" باليمن
الأمين العام للأمم المتحدة: خلاف الإمارات والحكومة الشرعية يساهم في تعقيد الأزمة اليمنية
لماذا فشل اتفاق أوسلو ولماذا تسقط صفقة القرن؟
العدالة الدولية في قبضة النفوذ الدولي
أدوات الإمارات تصعّد الفوضى في تعز و تواصل التصادم مع الحكومة اليمنية الشرعية

نيويورك تايمز تشير لعلاقة أبو ظبي بقرار بن سلمان اعتقال أمراء ومسؤولين سعوديين

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2017-11-06

اعتبرت  صحيفة "نيويورك تايمز" إن "حملة الاعتقالات الواسعة هي الخطوة الأخيرة لتعزيز سلطة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الابن المفضل والمستشار الأول للملك سلمان"، وأن هذا التحرك يمثل لحظة حساب لمصلحة واشنطن، التي دخلت في صفقة مع محمد بن سلمان ويوسف العتيبة، سفير الإمارات لدى الولايات المتحدة. 

 

وأضافت أن "الملك قرر تشكيل لجنة جديدة لمكافحة الفساد برئاسة ولي العهد، قبل ساعات فقط من أمر اللجنة بحملة الاعتقالات".

و شنَّت السلطات السعودية حملة اعتقالات ضخمة طالت رجال أعمال سعوديين رفيعي المستوى وشخصيات إعلامية وأفراداً من العائلة المالكة، وهزَّت مجتمع الأعمال العالمي.

 

ومن بين 10 أمراء و38 وزيراً ونائباً، استحوذ الأمير الوليد بن طلال، على اهتمام المتابعين، فهو أحد أغنى الرجال في العالم، الذين يمتلكون حصصاً كبيرة في كل شيء، من سيتي بنك إلى تويتر، إلى الشركة الأم لشركة فوكس نيوز.

وكان الأمير الوليد قد عمل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الماضي، ولكن خلال حملة ترامب الرئاسية تحوَّل إلى ناقد لاذع له على تويتر.

 

جاء هذا التحرك السعودي ضد الوليد والمسؤولين الآخرين نتيجة تحقيق سرّي أجرته لجنة عُليا لمكافحة الفساد.

ومهما كان التفسير الرسمي، فإن ما حدث تتم قراءته في جميع أنحاء العالم باعتباره انتزاعاً للسلطة من قبل ولي العهد في المملكة، وفق تقرير لموقع إنترسبت الأميركي.

 

وحالياً يُحتجز الأمراء في فندق ريتز كارلتون الرياض. وقال مصدر سعودي إنه "لا يوجد سجن بحق أفراد العائلة المالكة".

 

و حسب الموقع الأمريكي، كان الترتيب غير المعلوم أن الإمارات والمملكة ستضخان الملايين في واشنطن، بينما تتحدث عن "الإصلاح"، وستدّعي واشنطن بأنها تتفهم ذلك.

وقد حظيت سياسات ولي العهد على بعض الثناء، مثل الانفتاح على قيادة المرأة للسيارة.

 

وفي الوقت نفسه، فإن بن سلمان اتبع سياسة إقليمية متهورة وخطيرة، شملت زيادة التوتر مع إيران، وحرباً كارثية على اليمن، وحصاراً على قطر. وكانت تلك السياسات الإقليمية كوارث بالنسبة للملايين الذين عانوا من العواقب، بما في ذلك الشعب الجائع في اليمن، فضلاً عن السعودية.

 

كما واجهت التفاؤلات حول الإصلاح تحدياً بسبب الاعتقالات الجماعية الأخيرة لعلماء ودعاة في المملكة، وقمع أي شخص ينتقد، ولو من بعيد، سياسة ولي العهد.

 

وتأتي عملية التطهير الأخيرة بعد أيام قليلة من زيارة مستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر -وهو حليف وثيق للسفير العتيبة- إلى الرياض، وبعد ساعات فقط من تغريدة غريبة من ترامب.

 

وبغضِّ النظر عن الجدل حول ما يفعله بن سلمان، فإن ما حدث السبت (4|11) من اعتقالات، يؤكد محاولته توطيد سلطته، وهو ما بات واضحاً جداً. وهذا يضع واشنطن في وضع صعب؛ لأنها تعتمد بشكل كبير على إتمام السعودية والإمارات للصفقة.

 

وكما ذكرت وكالة الإنترسيبت سابقاً، فقد حصل أحد مراكز الأبحاث وحده، وهو معهد الشرق الأوسط، على التزام ضخم بقيمة 20 مليون دولار من دولة الإمارات.

 

وبغضّ النظر عن ذلك، فإن مشروع ولي العهد هو مشروع الإمارات، وهو حدث فردي من الأحداث، نظراً للأحجام النسبية للبلدين. 

 

على مدار العامين الماضيين، أدخل السفير العتيبة ولي العهد السعودي إلى واشنطن، وقدم تأكيدات بالتزامه بتحديث وإصلاح المملكة، وفقاً لما قاله الأشخاص الذين تحدثوا معه، مؤكداً ذلك برسائل البريد الإلكتروني التي تسرّبت من قبل مجموعة التسريبات العالمية. 

 

وفي خطوة غير عادية، استأجرت السعودية مؤخراً شركة العلاقات العامة في الإمارات، وهي مجموعة هاربور، التي يديرها صديق العتيبة ريتشارد مينتز.

 

وكان ريتشارد كلارك -الأكثر شهرة في اعتذاره العلني عن ضحايا 11 سبتمبر بسبب فشل المخابرات- وحشياً في انتقاده للمملكة في أعقاب الهجوم. وهو صديق العتيبة، وقد ضغط شخصياً على السعودية للتمويل، والخروج من السفارة السعودية بشيك 500 ألف دولار. 

 

وتميل دول الخليج التي تديرها الأسر إلى إنتاج نفس النوع من التنافس العائلي الذي يشهده العالم. 

 

يقول الموقع، في أبوظبي، قام ولي العهد محمد بن زايد، والعتيبة، بالاعتراف منذ فترة طويلة بمعاداة محمد بن نايف، الذي كان في طريق الصعود للعرش السعودي، ووصل الأمر إلى حد أن يطلق عليه علناً "قرد". 

 

ويتابع الموقع، "رأى محمد بن زايد والعتيبة أن محمد بن سلمان هو الطريق لإخراج بن نايف عن السيطرة، وأن يمارسا السيطرة على البلد الأكبر من خلال رفع الأمير الصغير"، على حد تعبيره. 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

رايتس ووتش تحذر من الاستجابة لضغوط تهدف إلغاء التحقيق في جرائم الحرب باليمن

مسؤولون إيرانيون يتوعدون أبوظبي بعد تصريحات إماراتية حول هجوم الأحواز

عبد الخالق عبدالله: هجوم الأهواز ليس إرهابيا ونقل المعركة إلى العمق الإيراني سيزداد

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..