أحدث الإضافات

الإمارات في الصومال.. نفوذ كما "لم يحدث من قبل"!
"رايتس ووتش" تطالب الإمارات ومصر بكشف مصير سجين مصري لـ 3 سنوات في أبوظبي
مأزق السعودية في اليمن
الإعلان عن شركة إماراتية مصرية تكرس هيمنة الإمارات على مشاريع السويس
الخليج العربي ومعالم المرحلة الانتقالية
"طيران الإمارات" توقف صفقة لشراء 36 طائرة "إيرباص" بقيمة 16 مليار دولار
وزير الطاقة الإماراتي: بدء إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية العام المقبل
إقرار قانون يكرس الهيمنة الأمنية على المساجد في الإمارات...والسعي لترويجه خارجيا
حملة حقوقية تطالب منظمة العمل الدولية بفرض عقوبات على أبوظبي
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الصومالي العلاقات الثنائية ومحاربة الإرهاب
السياسة الإماراتية تجاه الملف السوري... دعم بقاء النظام وشراء النفوذ لدى المعارضة
مصادر ليبية : قاعدة عسكرية إماراتية جديدة بمطار الخروبة جنوب شرق طرابلس
هل يهاجم ترامب كوريا الشمالية أو إيران؟
ملاحظات في توصيف المرحلة العربية
"المجلس الإنتقالي الجنوبي"يدشن أعماله جنوب اليمن باستثناء سقطرى المسيطر عليها من الإمارات

هل نشهد حرب دولية جديدة على المياه الخليجية؟!

ايماسك- ترجمة خاصة:

تاريخ النشر :2017-11-07
 

تعتقد صحيفة واشنطن بوست الأمريكيَّة أنَّ التوترات الإقليمية الجديدة بين السعودية وإيران واتهامها بالوقوف وراء صاروخ أطلقه الحوثيون من اليمن إلى الرياض، قد تشعل الصراع العسكري في المنطقة في وقت تتصاعد قوة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ويتخذ خطوات سريعة نحو العرش.

 

وأثيرت الأسئلة حول التحذير الذي وجهه بن سلمان، الثلاثاء (7نوفمبر/تشرين الثاني)، لإيران متهماً إيها بتنفيذ ضربة صاروخية على العاصمة السعودية واعتبرها "أعمالاً من أعمال الحرب المباشرة"، وإمكانية أن تكون تلك بداية حرب إقليمية ودولية.

 

وكان الحوثيون أطلقوا مساء السبت (4 نوفمبر) صاروخا من اليمن على المملكة، وهى جماعة لديها علاقات مع إيران، وتخوض حربا ضد التحالف العسكري الذي تقوده السعودية، وأثارت الحرب عددا لا يحصى من الهجمات عبر الحدود، وآلاف القذائف التسيارية الحوثية وآلاف الضربات الجوية السعودية على اليمن، فضلاً عن سلسلة لا نهاية لها من الاتهامات بين الحكومتين السعودية والإيرانية.

 

وقالت الصحيفة: "لكن يبدو أن هناك عدة عوامل تجعل التحذير السعودي الأخير أكثر خطورة، ويثير مخاوف من تصعيد عسكري بين القوى العظمى الإقليمية، فالرغم أنَّ الهجوم الحوثي على الرياض لم يسفر عن وقوع إصابات، فإن الضربة الصاروخية كانت الأقوى حتى الآن خلال الحرب الأهلية في اليمن والأعمق بين الهجمات في الأراضي السعودية، مما يسلط الضوء على استمرار تعرض السعوديين لهذه الهجمات على الرغم من الميزة العسكرية الساحقة على المتمردين.  

 

وتزامن تصعيد ولي العهد في هجومه ضد الخصوم الإقليميين، مثل إيران، بالهجوم على المعارضين المحليين، حيث اعتقلت السلطات عددا كبيرا من الأمراء والوزراء على خلفية اتهامات بالفساد السبت الماضي- حسب ما نقلت الصحيفة الأمريكيَّة .

 

وألقت السلطات القبض على عدد كبير من الأمراء كجزء من حملة لمكافحة الفساد، إلا أن الكثيرين اعتبرها محاولة من الأمير محمد لتعزيز سلطته وتمهيد الطريق نحو العرش.

 

 وفي الأيام الأخيرة، صَعّد السعوديون أيضا مواجهاتهم مع حزب الله، الحزب الشيعي في لبنان المدعوم من إيران، ويبدو أن السعوديين لعبوا دورا رئيسيا في استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري الذي انتقد إيران بشدة خلال خطاب استقالته من العاصمة السعودية.

 

وقالت الصحيفة إنَّ تصعيد السعوديين بجرأة كبيرة بسبب دعم ترامب الذي أشاد مرارا بالملك سلمان كزعيم للعالم العربي، وكونه حصن ضد ما وصفه بالـ "هيمنة الإيرانية".

 

وانتقل ترامب حاليا إلى آسيا مقدماً دعمه القوي للاعتقالات خلال احتفالات عطلة نهاية الأسبوع، وقال " لدي ثقة كبيرة في الملك سلمان وولي عهد السعودية، وهما يعرفان بالضبط ما يفعلانه ".

 

وزار المستشار الرئاسي وصديق ترامب جاريد كوشنر، الأمير محمد بن سلمان وعقدا جلسة خاصة، وقد سافر إلى المملكة ثلاث مرات هذا العام، وكان آخرها زيارة غير معلنة قبل 10 أيام. ويقود كوشنر جهود الإدارة الأمريكية من أجل البدء في عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية المحتلة. إن هذا الهدف سيصبح أكثر قابلية للتحقيق، كما تعتقد الإدارة، إذا أمكن الجمع بين السعوديين وإسرائيل على أساس الكراهية المشتركة تجاه إيران.

 

 

اختبار حاسم

ووصفت الصحيفة التصعيد المتزايد مع إيران بأنه اختبار "حاسم لولي العهد"، الذي تعثر كمهندس مبادرات السياسة الخارجية العدوانية للسعودية المتزايدة، بما في ذلك مقاطعة قطر والحرب في اليمن.

 

 وبعد أكثر من عامين من بدء السعوديين حملة عسكرية ضد المتمردين الحوثيين وحلفائهم، الحرب في طريق مسدود، وقتل أكثر من 10 آلاف يمني، ولم يحقق السعوديون أي انتصار، بما في ذلك استعادة الحكومة اليمنية المخلوعة، أو وقف الضربات الصاروخية الحوثية على الأراضي السعودية.

 

المصدر


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مأزق السعودية في اليمن

السعودية ولبنان .. حسابات خاطئة

لماذا تكسب إيران في "ساحاتها الخلفية" ويخسر العرب؟

لنا كلمة

تساؤلات متحف اللوفر

تم افتتاح متحف اللوفر في أبوظبي رغم كل العراقيل التي واجهته طوال عشر سنوات، قرابة مليار دولار هي تكلفة البناء و400 مليون يورو قيمة استعارة الإسم من متحف اللوفر من الدولة الأم؛ إلى جانب مبالغ… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..