أحدث الإضافات

مقتل 24 شخصا وإصابة العشرات في هجوم الأهواز والحرس الثوري يتهم السعودية
عبد الخالق عبدالله: هجوم الأهواز ليس إرهابيا ونقل المعركة إلى العمق الإيراني سيزداد
"بترول الإمارات" تستأجر ناقلة لتخزين وقود الطائرات لمواجهة آثار العقوبات على إيران
مسؤولون إيرانيون يتوعدون أبوظبي بعد تصريحات إماراتية حول هجوم الأحواز
التغيير الشامل أو السقوط الشامل
رايتس ووتش تحذر من الاستجابة لضغوط تهدف إلغاء التحقيق في جرائم الحرب باليمن
الأسد وإيران وَوَهْمُ روسيا
زعيم ميليشيا الحوثيين يدعو إلى نفير عام ضد قوات السعودية والإمارات في اليمن
الإمارات تستضيف لقاءات سرية لـ "تغيير ملامح القضية الفلسطينية"
ارتفاع تحويلات العمالة الأجنبية في الإمارات إلى 12 مليار دولار خلال الربع الثاني من 2018
عضو بالكونجرس تتهم بومبيو بتقديم شهادة "زائفة" لصالح "التحالف العربي" باليمن
الأمين العام للأمم المتحدة: خلاف الإمارات والحكومة الشرعية يساهم في تعقيد الأزمة اليمنية
لماذا فشل اتفاق أوسلو ولماذا تسقط صفقة القرن؟
العدالة الدولية في قبضة النفوذ الدولي
أدوات الإمارات تصعّد الفوضى في تعز و تواصل التصادم مع الحكومة اليمنية الشرعية

هل نشهد حرب دولية جديدة على المياه الخليجية؟!

ايماسك- ترجمة خاصة:

تاريخ النشر :2017-11-07
 

تعتقد صحيفة واشنطن بوست الأمريكيَّة أنَّ التوترات الإقليمية الجديدة بين السعودية وإيران واتهامها بالوقوف وراء صاروخ أطلقه الحوثيون من اليمن إلى الرياض، قد تشعل الصراع العسكري في المنطقة في وقت تتصاعد قوة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ويتخذ خطوات سريعة نحو العرش.

 

وأثيرت الأسئلة حول التحذير الذي وجهه بن سلمان، الثلاثاء (7نوفمبر/تشرين الثاني)، لإيران متهماً إيها بتنفيذ ضربة صاروخية على العاصمة السعودية واعتبرها "أعمالاً من أعمال الحرب المباشرة"، وإمكانية أن تكون تلك بداية حرب إقليمية ودولية.

 

وكان الحوثيون أطلقوا مساء السبت (4 نوفمبر) صاروخا من اليمن على المملكة، وهى جماعة لديها علاقات مع إيران، وتخوض حربا ضد التحالف العسكري الذي تقوده السعودية، وأثارت الحرب عددا لا يحصى من الهجمات عبر الحدود، وآلاف القذائف التسيارية الحوثية وآلاف الضربات الجوية السعودية على اليمن، فضلاً عن سلسلة لا نهاية لها من الاتهامات بين الحكومتين السعودية والإيرانية.

 

وقالت الصحيفة: "لكن يبدو أن هناك عدة عوامل تجعل التحذير السعودي الأخير أكثر خطورة، ويثير مخاوف من تصعيد عسكري بين القوى العظمى الإقليمية، فالرغم أنَّ الهجوم الحوثي على الرياض لم يسفر عن وقوع إصابات، فإن الضربة الصاروخية كانت الأقوى حتى الآن خلال الحرب الأهلية في اليمن والأعمق بين الهجمات في الأراضي السعودية، مما يسلط الضوء على استمرار تعرض السعوديين لهذه الهجمات على الرغم من الميزة العسكرية الساحقة على المتمردين.  

 

وتزامن تصعيد ولي العهد في هجومه ضد الخصوم الإقليميين، مثل إيران، بالهجوم على المعارضين المحليين، حيث اعتقلت السلطات عددا كبيرا من الأمراء والوزراء على خلفية اتهامات بالفساد السبت الماضي- حسب ما نقلت الصحيفة الأمريكيَّة .

 

وألقت السلطات القبض على عدد كبير من الأمراء كجزء من حملة لمكافحة الفساد، إلا أن الكثيرين اعتبرها محاولة من الأمير محمد لتعزيز سلطته وتمهيد الطريق نحو العرش.

 

 وفي الأيام الأخيرة، صَعّد السعوديون أيضا مواجهاتهم مع حزب الله، الحزب الشيعي في لبنان المدعوم من إيران، ويبدو أن السعوديين لعبوا دورا رئيسيا في استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري الذي انتقد إيران بشدة خلال خطاب استقالته من العاصمة السعودية.

 

وقالت الصحيفة إنَّ تصعيد السعوديين بجرأة كبيرة بسبب دعم ترامب الذي أشاد مرارا بالملك سلمان كزعيم للعالم العربي، وكونه حصن ضد ما وصفه بالـ "هيمنة الإيرانية".

 

وانتقل ترامب حاليا إلى آسيا مقدماً دعمه القوي للاعتقالات خلال احتفالات عطلة نهاية الأسبوع، وقال " لدي ثقة كبيرة في الملك سلمان وولي عهد السعودية، وهما يعرفان بالضبط ما يفعلانه ".

 

وزار المستشار الرئاسي وصديق ترامب جاريد كوشنر، الأمير محمد بن سلمان وعقدا جلسة خاصة، وقد سافر إلى المملكة ثلاث مرات هذا العام، وكان آخرها زيارة غير معلنة قبل 10 أيام. ويقود كوشنر جهود الإدارة الأمريكية من أجل البدء في عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية المحتلة. إن هذا الهدف سيصبح أكثر قابلية للتحقيق، كما تعتقد الإدارة، إذا أمكن الجمع بين السعوديين وإسرائيل على أساس الكراهية المشتركة تجاه إيران.

 

 

اختبار حاسم

ووصفت الصحيفة التصعيد المتزايد مع إيران بأنه اختبار "حاسم لولي العهد"، الذي تعثر كمهندس مبادرات السياسة الخارجية العدوانية للسعودية المتزايدة، بما في ذلك مقاطعة قطر والحرب في اليمن.

 

 وبعد أكثر من عامين من بدء السعوديين حملة عسكرية ضد المتمردين الحوثيين وحلفائهم، الحرب في طريق مسدود، وقتل أكثر من 10 آلاف يمني، ولم يحقق السعوديون أي انتصار، بما في ذلك استعادة الحكومة اليمنية المخلوعة، أو وقف الضربات الصاروخية الحوثية على الأراضي السعودية.

 

المصدر


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مقتل 24 شخصا وإصابة العشرات في هجوم الأهواز والحرس الثوري يتهم السعودية

الإمارات ترحب بتوقيع اتفاقية السلام بين إثيوبيا وإريتريا في جدة

مجلس التنسيق السعودي الإماراتي يبحث مشاريع «استراتيجية العزم»

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..