أحدث الإضافات

محمد بن زايد يستقبل رئيس صربيا ويبحث معه العلاقات بين البلدين
"معهد باريس الفرانكفوني": حقوقيون يطلقون متحفا افتراضيا حول انتهاكات الإمارات
فورين بوليسي: هجمة سعودية وإماراتية ضد عضويتي الكونغجرس الأمريكي المسلمتين
عبر صفقة بقيمة 73 مليون دولار...دحلان يستحوذ على فضائية مصرية بأموال إماراتية
الخليج والسترات الصفراء
الإمارات والسعودية تستخدمان عملة رقمية في تسويات خارجية
الخليج كان فكرة وحلما فهل سيتحول إلى سراب؟
"ميدل إيست آي": تونس مهددة بانقلاب إماراتي سعودي
واقع حقوق الإنسان في الإمارات "مظلم" يتغذى على الاضطهاد والقمع والتعذيب
"ستاندرد تشارترد" يخفض وظائف بأنشطة مصرفية في الإمارات
تسريب صوتي لمعتقلة سودانية تروي معاناتها داخل سجون أبوظبي
مصادر تؤكد وفاة معتقل تحت التعذيب في الإمارات
وزير الطاقة الإماراتي: اتفاق للتعاون بين أوبك والمنتجين المستقلين خلال 3 أشهر
الحلم الخليجي الذي انهار
محتجون في عدن يتهمون الإمارات بالوقوف وراء الاغتيالات

دعوى جنائية في باريس ضد شركة باعت الإمارات نظام تجسس أهدته للنظام المصري

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2017-11-10

 

قدمت ثلاث منظمات دولية دعوى جنائية ضد شركة فرنسية باعت للإمارات نظام تجسس استخدمه النظام المصري في مطاردة الناشطين.

 

وقدم الدعوى "الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، والرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان، بالتعاون مع مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان" يوم الخيمس (9 نوفمبر/تشرين الثاني2017)، وقُدمت الدعوى أمام المدعي العام في باريس.

وتتهم الدعوى شركة "أميسيس"، التي أعيدت تسميتها باسم "نيكسا تكنولوجي"، بالتورط في أعمال ضد حقوق الإنسان، بسبب بيعها نظم مراقبة إلكترونية إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي -عبر الإمارات التي اشترت المنظومة- للتجسس على المصريين وتعذيبهم.

 

وجاء في الشكوى المقدمة إلى "الوحدة المتخصصة بالجرائم ضد الإنسانية" في مكتب المدعي العام، أنه يجب فتح تحقيق جنائي عاجل ضد الشركة الفرنسية، بتهمة التواطؤ في التعذيب والاختفاء القسري في مصر، لبيعها صفقات تكنولوجيا التجسس للحكومة المصرية.

وتعتمد الشكوى على تحقيق صحافي نشرته مجلة "تيليراما" الفرنسية في يوليو/تموز الماضي. وسبق أنَّ نشر ايماسك ترجمة لهذا التحقيق.

 

وأشارت المجلة في تحقيقها إلى أن النظام "سيربير" الذي طورته شركة "أميسيس" يستخدم كمراقبة إلكترونية واسعة النطاق. مُكلفاً الإمارات 10 ملايين يورو. وتم توقيع العقد في 2014م.

 

وفي عام2013 نقلت صحيفة اللوموند الفرنسية عن فلور بيليرين، الوزير المسؤول عن الاقتصاد الرقمي آنذاك، أن فرنسا ستضمن اتخاذ إجراءات للسيطرة على تصدير التكنولوجيات "المزدوجة"، التي يمكن أن يهدد استخدامها الحقوق المدنية. وفي الوقت نفسه، دخل متحدث باسم دولة الإمارات العربية المتحدة في مفاوضات مع رئيس مجلس الإدارة الجديد، ستيفان ساليس.

وقال إن بلاده تريد أن تقدم التقنية لجارتها المصرية التي أطاحت بالرئيس مرسي لصالح الانقلاب العسكري. وكانت المفاجأة هي أن يكون النظام برصد 10 ملايين يورو وكان النظام يستخدم رسميا ضد الإخوان المسلمين في الإمارات. وتم التوصل إلى الصفقة خلال شهرين. وقد وقع العقد في آذار / مارس 2014.

ويبدو من خلال تقرير المجلة الطويل أن الإمارات أحضرت التكنلوجيا إلى فريق الجنرال الليبي خليفة حفتر، أيضاً إلى جانب النظام المصري.

 

المصدر

 

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات والسعودية تستخدمان عملة رقمية في تسويات خارجية

عبر صفقة بقيمة 73 مليون دولار...دحلان يستحوذ على فضائية مصرية بأموال إماراتية

المعونات والقروض الإماراتية لمصر.. تراجع مستمر

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..