أحدث الإضافات

محمد بن زايد يستقبل رئيس صربيا ويبحث معه العلاقات بين البلدين
"معهد باريس الفرانكفوني": حقوقيون يطلقون متحفا افتراضيا حول انتهاكات الإمارات
فورين بوليسي: هجمة سعودية وإماراتية ضد عضويتي الكونغجرس الأمريكي المسلمتين
عبر صفقة بقيمة 73 مليون دولار...دحلان يستحوذ على فضائية مصرية بأموال إماراتية
الخليج والسترات الصفراء
الإمارات والسعودية تستخدمان عملة رقمية في تسويات خارجية
الخليج كان فكرة وحلما فهل سيتحول إلى سراب؟
"ميدل إيست آي": تونس مهددة بانقلاب إماراتي سعودي
واقع حقوق الإنسان في الإمارات "مظلم" يتغذى على الاضطهاد والقمع والتعذيب
"ستاندرد تشارترد" يخفض وظائف بأنشطة مصرفية في الإمارات
تسريب صوتي لمعتقلة سودانية تروي معاناتها داخل سجون أبوظبي
مصادر تؤكد وفاة معتقل تحت التعذيب في الإمارات
وزير الطاقة الإماراتي: اتفاق للتعاون بين أوبك والمنتجين المستقلين خلال 3 أشهر
الحلم الخليجي الذي انهار
محتجون في عدن يتهمون الإمارات بالوقوف وراء الاغتيالات

البروفسور اليوسف يوضح كيف تستعيد الشعوب أوطانها

ايماسك- متابعة خاصة:

تاريخ النشر :2017-11-10

 

دعا البروفسور الإماراتي يوسف اليوسف الشعوب في المنطقة العربية بما فيها دول الخليج إلى تجاوز الجهل والنفاق والخوف، ومواجهة السياسات الظالمة للحكومات التي تقتنع أنها مصدر البلاء.

 

وقال اليوسف "يجب على شعوب منطقتنا أن تتجاوز الجهل والنفاق والخوف والعجز في تشخيص أزمتنا الحالية وأن تقتنع بان هذه الحكومات بوضعها الحالي هي مصدر البلاء وبالتالي فلا يمكن أن تكون جزءا من الحل".

وأشار اليوسف وهو أستاذ الاقتصاد في جامعة الإمارات، في تغريدات على حسابه في تويتر، إلى أنَّ "على الأحرار في المنطقة اذا أرادوا تغيير أوضاعهم أن لا ينخدعوا بأقوال الحكومات بل عليهم أن يقيسوا أعمالها من حيث الحريات وحفظ المال والتمسك بثوابت الأمة ووحدتها وعدم التفريط في أرض فلسطين".

 

وقال اليوسف: "اذا قال لكم الحاكم أنتم أحرار فطالبوه بمجالس منتخبة واذا ادعى الأمانة فطالبوه بموازنات شفافة واذا ادعى العدل فطالبوه بإطلاق سجناء الرأي وهكذا تستعيدون أوطانكم".

وفي تغريدة أخرى قال اليوسف: "قبل ان ترتب دول المجلس بيتها الداخلي وعلاقاتها ببعضها البعض فان اي تورط في صراعات إقليمية سيكون على حساب شعوبها وسيكسب منه الأعداء بأطيافهم".

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الدماء والدموع تستصرخ الإصلاح

الغرب وثوراتنا العربية؟

بداية «الربيع العربي» أم نهايته؟

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..