أحدث الإضافات

محمد بن زايد يستقبل رئيس صربيا ويبحث معه العلاقات بين البلدين
"معهد باريس الفرانكفوني": حقوقيون يطلقون متحفا افتراضيا حول انتهاكات الإمارات
فورين بوليسي: هجمة سعودية وإماراتية ضد عضويتي الكونغجرس الأمريكي المسلمتين
عبر صفقة بقيمة 73 مليون دولار...دحلان يستحوذ على فضائية مصرية بأموال إماراتية
الخليج والسترات الصفراء
الإمارات والسعودية تستخدمان عملة رقمية في تسويات خارجية
الخليج كان فكرة وحلما فهل سيتحول إلى سراب؟
"ميدل إيست آي": تونس مهددة بانقلاب إماراتي سعودي
واقع حقوق الإنسان في الإمارات "مظلم" يتغذى على الاضطهاد والقمع والتعذيب
"ستاندرد تشارترد" يخفض وظائف بأنشطة مصرفية في الإمارات
تسريب صوتي لمعتقلة سودانية تروي معاناتها داخل سجون أبوظبي
مصادر تؤكد وفاة معتقل تحت التعذيب في الإمارات
وزير الطاقة الإماراتي: اتفاق للتعاون بين أوبك والمنتجين المستقلين خلال 3 أشهر
الحلم الخليجي الذي انهار
محتجون في عدن يتهمون الإمارات بالوقوف وراء الاغتيالات

مواجهات في صنعاء و"الحوثيون" يتهمون الإمارات بدعم "صالح" عسكريا للإنقلاب عليهم

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2017-12-02

شهدت صنعاء، صدامات واسعة بين مؤيدي  المخلوع صالح وميليشيات زعيم جماعة «أنصار الله» اليمنية «عبدالملك الحوثي» بعد توتر أمني استمر لأيام بين الطرفين، انتهى بسيطرة أنصار «صالح»، على عدة أماكن حيوية وسيادية، واعتقال العشرات من «الحوثيين».

وكان «صالح» قال، في وقت سابق اليوم، إن «الشعب اليمني تحرك وقام بانتفاضة ضد العدوان السافر من الحوثي»، مضيفا أن «اليمنيين الآن يختارون قيادة جديدة بعيدا عن الميليشيات»، قائلا: «يجب إنهاء كافة الميليشيات العاملة على الأرض اليمنية».

واتهمت ميليشيات «الحوثيين»، الإمارات بدعم الرئيس اليمني المخلوع «علي عبدالله صالح»، بأكثر من شحنة أسلحة، مشيرة إلى أنها رصدت اتصالات وتواصلا مباشرا ومستمرا، بين قيادات عسكرية من الجانبين.

جاء ذلك على لسان عضو المكتب السياسي للجماعة «حمزة الحوثي»، في حديث لقناة «المسيرة» الناطقة باسمهم، مساء السبت.

وقال «الحوثي» إن الأجهزة الأمنية التابعة للجماعة رصدت تلك الاتصالات والتواصل المباشر، منذ اندلاع الحرب في اليمن مطلع العام 2015.

وأضاف أن الإمارات زودت ميليشيات «طارق» (نجل شقيق صالح) بأكثر من شحنة أسلحة، جرى تهريبها ونقلها عبر طرق خاصة رصدتها أجهزة الأمن، من داخل المحافظات الجنوبية عبر الضالع وإب (جنوبي ووسط اليمن)، وإدخالها صنعاء.

وأوضح أن قيادات (لم يسمها) محسوبة على حزب «المؤتمر الشعبي العام» (جناح صالح)، اجتمعت خلال الفترة الماضية مع قيادات عسكرية موالية للإمارات، تتواجد في محافظة الضالع، دون ذكر تاريخ محدد، مشيرا إلى أن الدعم الإماراتي المقدم لميليشيا «طارق» بلغ مستويات متقدمة، دون توضيح كيفية ذلك.

وذكر أن الإمارات فتحت ومولت عدة معسكرات لتدريب مليشيات «طارق»، في مناطق بمحافظة شبوة الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية التابعة للرئيس «عبدربه منصور هادي»، كما افتتحت ومولت معسكرا آخر في منطقة العود بمحافظة إب.

وقال إن الإمارات أرسلت 830 عنصرا من القوات الموالية لـ«صالح»، ممن يقودهم «طارق»، إلى معسكرات للتدريب تشرف عليها في محافظة عدن، العاصمة المؤقتة (جنوب اليمن)، والخاضعة لسيطرة الحكومة.

ولم يصدر أي رد رسمي من دولة الإمارات العربية المتحدة، عضو «التحالف العربي» الذي تقوده السعودية ضد «الحوثيين» في اليمن.

يذكر أن الرئيس المخلوع كان دعا في خطاب متلفز بثته قناة «اليمن اليوم» إلى انتفاضة شعبية ضد «الحوثيين»، كما دعا الجنود المنتمين للوحدات العسكرية الموالية له للعودة إلى معسكراتهم، ومواجهة مسلحي جماعة «الحوثي» في جميع المحافظات.

وقد اتهم زعيم جماعة «أنصار الله» (الحوثيين) «عبدالملك الحوثي» قوات «صالح» وحزبه بالسعي لإثارة الفتن، في حين اتهم المخلوع «الحوثيين» بشن هجمات والقيام بأعمال استفزازية في صنعاء.

 

وكانت عدة تقارير  أشارت إلى سعي كل من أبوظبي والرياض لإعادة أحمد علي صالح للواجهة السياسة باليمن مجددا.

وأوضحت أنه "منذ 2011 حتى اليوم، ظلت قنوات التواصل القوية بين هاتين الدولتين من جهة، والمخلوع وحزبه من جهة ثانية، موجودة وبقوة. ويبدو اليوم أن الوقت حان خصوصاً بالنسبة لأبوظبي، للعودة في الزمن سنوات إلى الخلف، عبر التحضير لإعادة المخلوع صالح، لكن بديكور تجميلي، من خلال إعادة ابنه، السفير اليمني السابق لدى أبوظبي، أحمد، والذي لم يعزل من منصبه إلا مع انطلاق "عاصفة الحزم" في 2015، وبقي مقيماً في العاصمة الإماراتية مكرماً معززاً حتى اليوم". 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

محطة أخرى للسلام المستحيل في اليمن

"الحوثيون": اتفاق تبادل الأسرى يشمل المعتقلين في سجون الإمارات والسعودية

اليمن.. أفق المفاوضات المقبلة

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..