أحدث الإضافات

الإمارات تؤكد التزامها بدعم "القوة المشتركة لدول الساحل" في مواجهة الإرهاب
ارتفاع معدل التضخم في دبي إلى أعلى مستوياته منذ شهر نيسان 2017
مجلس الأمن ينظر في مشروعي قرارين روسي وبريطاني حول العقوبات على اليمن والتدخل الإيراني
اليمن الذي يتحول إلى تركة سائبة
المدعي العام في جيبوتي : نرفض تهديدات الإمارات ونؤكد حماية مصالحنا
قوات مدعومة إماراتياً تقتحم مقرات حكومية شرقي عدن و تمنع مسؤولين يمنيين من دخولها
دول الخليج في تقرير الشفافية 2017
529 سورياً ضحايا مجازر الغوطة في سوريا وسط صمت عربي ودولي
استقالة مؤسس "أبراج" الإماراتية بعد تحقيقات حول ضياع أموال مستثمرين
اتهامات لشركات إماراتية بتصدير مشتقات نفطية فاسدة ومخالفة للمواصفات إلى اليمن
محمد بن زايد يجري مباحثات سياسية مع رئيس "الشؤون الخارجية" بمجلس النواب الأمريكي
جيبوتي: إنهاء امتياز شركة "موانئ دبي" لا رجعة عنه ونسعى لاسترداد حقوقنا
ترامب يلتقي قادة السعودية والإمارات وقطر بواشنطن الشهرين المقبلين لحل الأزمة الخليجية
سربرنيتشا جديدة في الغوطة الشرقية.. ولكن
أبعاد وأسباب قرار جيبوتي إنهاء السيطرة الإماراتية على موانئها

مصير شفيق ما يزال مجهولاً.. الإمارات تقاتل لحماية "السيسي"

إيماسك - خاص

تاريخ النشر :2017-12-03

 

قالت صحيفة نيويورك تايمز إنَّ ترحيل الإمارات لـ"أحمد شفيق" المرشَّح المحتمل للرئاسة المصرية يؤكد استعداد الدولة للمحاربة من أجل بقاء "عبدالفتاح السيسي" الرئيس الحالي.

 

وأضافت الصحيفة أنَّ "التحرك ضد الفريق أحمد شفيق المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة المصرية، أقوى مؤشر على استعداد الإمارات للذهاب بعيدا لحماية الرئيس عبد الفتاح السيسي من أي تحدي حقيقي أمام فوزه بفترة رئاسية ثانية".

 وأعلنت محامية "شفيق"، أنَّ الإمارات اعتقلت شفيق وقامت بترحيله إلى القاهرة، كما أعلنت وكالة الأنباء الرسمية (وام) عن خبر الترحيل مع الاحتفاظ بعائلة شفيق في الدولة.

 

وشفيق، رئيس سابق للوزراء، عاش في الإمارات منذ خسارته الانتخابات الرئاسية في 2012، وأعلن مؤخرا اعتزامه الترشيح مرة أخرى ولكنه منع من السفر.

 

 وقالت الصحيفة إنَّ شفيق قد يواجه وفقا لمسؤولين أمنيين، اتهامات بـ"الخيانة"، ولاقت رغبته الترشح للانتخابات إدانات واسعة من الموالين للحكومة الذين ووصفوه بأنه "خائن وفاسد"، وبدأ المحامون الداعمون للحكومة في رفع دعاوى قانونية ضده.

 

 

لا معلومات عن شفيق

من جهتها نشرت وكالة بلومبرج الأمريكيَّة عن بنات شفيق قولهن إن" والدهن توقع أن يسافر إلى باريس.. وكلنا بخير.. لكننا قلقون لأننا لا نعرف شيئا".

وأبدين خشيتهن أن يكون قد تعرض للاعتقال بعد مغادرته الإمارات التي كان متواجدا فيها كمنفى على مدى سنوات.

 

ولم يصل شفيق بعد إلى فيلته بالقاهرة. وانتظر أعضاء من عائلة وأنصار أحمد شفيق أمام مقر إقامته قائلين إنهم لا يعلمون المكان الذي اقتيد إليه بعد وصوله، أو إذا ما كان سيسمح له بالترشح للرئاسة.

 

 ونقل موقع أهرام أون لاين التابع للدولة عن مصدر لم تكشف هويته قوله إن شفيق نزل في أحد الفنادق.

 بيد أن بنات شفيق اتهمن السلطات المصرية بـ "اختطاف" أبيهن البالغ من العمر 76 عاما، وحرمانه من الاستعانة بمحامي، وتحدثن عن اعتزامهن رفع دعوى قضائية على خلفية تلك المعاملة.

 

وفي إعلان مفاجئ في 29 نوفمبر، قال شفيق إنه يعتزم الترشح في الانتخابات الرئاسية التي يُرجح أن يسعى فيها الرئيس السيسي للفوز بولاية ثانية.

 

 

دعم لتشديد القبضة

من جهته كتب جيمس دورسي الخبير في العلاقات الدّولية مقالاً في "هافنغتون بوست" قال فيه إنَّ السيسي لم يشرع قبيل الانتخابات، وهي على الأبواب، في تخفيف دور الجيش في المشاريع الاقتصادية؛ وهو الدور الذي أنهى القطاع الخاص. وبدلًا من ذلك، اختار سياسات اقتصادية لا تتمحور في البنية التحتية، التي هي عماد خلق فرص العمل وإنقاذ الملايين من براثن الفقر.

 

وقال دورسي إنه و"بدلاً من ذلك، وبدعم من الإمارات والسعودية، شدّد السيسي قبضته الحديدية على الشباب والروابط الرياضية التي كانت في الصميم من ثورة يناير 2011، وهناك اعتقادات حالية أيضًا بأنّه يحاول منع المرشحين الموثوق فيهم من خوض المنافسة؛ بالرغم من أنه لم يعلن ترشحه حتى اللحظة الآنية".

 

وأضاف أنَّ سياسات "السيسي" الفاشلة تُثير إلى جانب إصراره " على السيطرة القمعية على الحياة العامة، تساؤلات بشأن استدامة الثورة المضادة التي تقودها الإمارات وتهدف إلى تحجيم منجزات ثورات الربيع العربي في مصر وتونس وليبيا واليمن".

 

وجاء السيسي إلى منصبه بانقلاب عسكري عام 2013، مدعومًا من الإمارات والسعودية، وتمكّنوا مجتمعين من الإطاحة بأوّل رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا في مصر.

 

وفي مقال افتتاحي عن الهجوم «الإرهابي» الذي وقع الشهر الماضي على مسجد الروضة للصوفيين في شمال سيناء وقُتل أكثر من 300 شخص، قالت صحيفة «واشنطن بوست» إنّ السيسي جزء من المشكلة وليس جزءًا من الحل، مضيفة أنّ «النظام استخدم الإرهاب ذريعة للقمع الشديد».

 

 

المصادر:

Emiratis Arrest Egyptian Presidential Candidate Ahmed Shafik, Lawyer Says

https://www.nytimes.com/2017/12/02/world/middleeast/egypt-ahmed-shafik-arrest.html?_r=0

Egypt Presidential Hopeful's Fate Uncertain on Return From Exile

https://www.bloomberg.com/news/articles/2017-12-02/egyptian-presidential-hopeful-leaves-exile-to-uncertain-fate

Egyptian President Al-Sisi steps up repression to cover policy failure

https://www.huffingtonpost.com/entry/egyptian-president-al-sisi-steps-up-repression-to-cover_us_5a22390de4b0545e64bf936c

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الشعب المختطف في الوطن المختطف

أكد ترشحه لانتخابات الرئاسة...احمد شفيق: الإمارات منعت سفري وأرفض تدخلها بشؤون مصر

توجه بائس وإرادة استبدادية

لنا كلمة

جيش الظل

مثلما تبني الدولة قوة توسعية في ظل السعودية، هي تبني جيشاً من القوة العسكرية والأمنية والمخابراتية في البقعة الرمادية للاتحاد، وقد تكون هذه القوة مهددة ومقلقة لـ"شعب الاتحاد"، إذ أن بنائه لا يتم ضمن مؤسسة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..