أحدث الإضافات

استشهاد جندي إماراتي في اليمن
غضب عماني بعد نشر الإمارات خريطة مشوهة للسلطنة
أبو ظبي تمتطي حصان المؤتمر الشعبي العام
صحفي ألماني يزعم تمويل الإمارات موقعا إعلاميا لمهاجمة القيادة التركية
المجلس الانتقالي الجنوبي يهدد الحكومة اليمنية ويرحب بتشكيل قوات"جيش الشمال"
في إشارة للتحركات التركية... قرقاش:تطورات عفرين تفرض إعادة بناء الأمن العربي
منظمة "كوجيب" تناقش الواقع الحقوقي في المحاكم والسجون بالإمارات
صراعات الاقليم تنتقل إلى البحر الأحمر
الإمارات في أسبوع.. سمعة حقوقية سيئة ومنصة تدخلات خارجية فاشلة ومفضوحة
"خارطة متحف اللوفر" تمحو "قطر" وتسرق "مسندام" سلطنة عُمان وتثير غضب الخليج
"إنتليجنس أونلاين": الإمارات تسوق لطائرات هجومية مجهزة لحروب العصابات
هل الإمارات بحاجة لقوات كورية من أجل حمايتها في حالة الطوارئ؟!
محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الإيطالي سبل تعزيز العلاقات الثنائية
مؤتمر بجنيف يبحث انتهاكات حقوقية داخل سجون الإمارات
هكذا علّق قرقاش على إزالة قطر من خريطة الخليج بـ"اللوفر"

القمة الخليجية.. بدلاً من بث أمل بقاء مجلس التعاون تثير شكوكاً بشأن مستقبله

ايماسك- (الفرنسية-رويترز):

تاريخ النشر :2017-12-06

اختتمت قمة مجلس التعاون الخليجي أعمالها في دولة الكويت، الثلاثاء (5 ديسمبر/كانون الأول) وسط أسوأ أزمة يشهدها منذ تأسيسه 1981 دون أي جديد بشأن خطوات حل الأزمة، على الإشارة بتأكيد مقتضب على "وحدة الصف" بين أعضائه وإدانة "جميع الأعمال الإرهابية" التي تقوم بها إيران على حد تعبيره.

وغاب زعماء الدول عدا الكويت وقطر، واكتفت السعودية والبحرين بتمثيل وزراء الخارجية، فيما اكتفت الإمارات بوزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش.

 

ولم يتطرق البيان الختامي للقمة مباشرة وبشكل مفصل للأزمة الخليجية فاكتفى بالإشارة إلى "حرص المجلس الأعلى على دور مجلس التعاون وتماسكه ووحدة الصف بين أعضائه".

واختصر الاجتماع الذي كان من المفترض أن يستمر حتى الأربعاء بيوم واحد.

 

وقال أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في ختام القمة "كانت مناسبة طيبة التقينا بأخوة كرام كما تمكنا من خلال هذه المناسبة من تبادل وجهات النظر حول التحديات التي تواجهنا".

وأضاف "واستطعنا بتوفيق من الله أن نثبت مجددا صلابة كياننا الخليجي وقدرته على الصمود أمام التحديات عبر تمسكنا بآلية عقد هذه الاجتماعات وما توصلنا إليه خلاله من قرارات ستسهم دون شك في إثراء تجربتنا المباركة وتعزيز مسيرة عملنا الخليجية المشترك بما يحقق آمالنا وتطلعات شعوبنا".

 

كما أكد وزير خارجية الكويت الشيخ صباح الخالد الصباح أن انعقاد القمة الخليجية ومشاركة الدول الست فيها هو رسالة لاستمرار المجلس.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده وزير الخارجية الكويتي مع الأمين العام للمجلس عبد اللطيف الزياني قي ختام مؤتمر القمة الخليجي.

وأكد الوزير أن أمير الكويت الشيخ صباح سوف يواصل مساعيه لرأب الصدع بين الفرقاء الخليجيين.

 

لا انفراجة

وألقت الأزمة بين قطر وكل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر بظلالها على القمة منذ الإعلان عنها وحتى ختامها.

وكانت الآمال تحدو الكثيرين لاسيما المسؤولين الكويتيين أن تشهد هذه القمة انفراجه في الأزمة التي بدأت في الخامس من يونيو حزيران لكن غياب غالبية زعماء المجلس عن القمة مثل خيبة أمل كبيرة.

وقبل افتتاح القمة قال الشيخ صباح "لقد عصفت بنا خلال الأشهر الستة الماضية أحداث مؤلمة وتطورات سلبية ولكننا (...) استطعنا التهدئة وسنواصل هذا الدور".

 

وأضاف "ولعل لقاءنا اليوم مدعاة لمواصلتنا لهذا الدور الذي يلبي آمال وتطلعات شعوبنا".

ودعا إلى تعديل النظام الأساسي لمجلس التعاون الخليجي لوضع آلية محددة لفض النزاعات بين الدول الأعضاء.

من جهته، قال قرقاش لوكالة فرانس برس على هامش القمة إنها تجري في ظل "ظروف حساسة" إلا أنه رأى في الاجتماع "خطوة ايجابية".

 

 

شكوك بشأن مستقبل المجلس

وزادت الشكوك بشأن مستقبل مجلس التعاون الخليجي مع إعلان الإمارات قبل ساعات من انطلاق القمة تشكيل "لجنة للتعاون" العسكري والاقتصادي مع السعودية. حيث أصدرت الدولة مرسوماً بتشكل لجنة تعاون ثنائي مع السعودية منفصلة عن مجلس التعاون الخليجي بشأن القضايا السياسية والاقتصادية والعسكرية.

ولم يصدر تعليق عن السعودية.

 

ويتزامن الاقتراح مع تصاعد النزاع في اليمن الذي تشارك فيه السعودية والإمارات بقوة. وقُتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح يوم الاثنين (4ديسمبر) في هجوم استهدف موكبه بعدما تخلى عن تحالفه مع الحوثيين الذين تدعمهم إيران وانضم للتحالف الذي تقوده السعودية.

وتأسس المجلس عام 1981، وهو تحالف سياسي واقتصادي يضم قطر والبحرين والسعودية والإمارات إضافة إلى سلطنة عمان والكويت.

 

وتهيمن السعودية على المجلس الذي يعد ثقلا موازيا لإيران التي دان البيان الختامي للقمة "جميع الأعمال الإرهابية التي تقوم بها" إضافة إلى ما وصفه بـ"تدخلاتها المستمرة في الشؤون الداخلية للدول العربية، والتي من شأنها تغذية النزاعات الطائفية والمذهبية".

ودعا البيان طهران إلى "الكف والامتناع عن دعم الجماعات التي تؤجج هذه النزاعات لاسيما في دول الخليج العربي، ومطالبتها بإيقاف دعم وتمويل وتسليح المليشيات والتنظيمات الإرهابية في الدول العربية".

 

استمرار مجلس التعاون

 

وبعد قطع كافة العلاقات مع قطر، فرضت السعودية وحلفاؤها حصارا بريا وبحريا وجويا على قطر وأعلنت لائحة من 13 مطلبا شرطا لرفع الحصار.

وطالبت البحرين في تشرين الأول/أكتوبر بتعليق عضوية قطر في مجلس التعاون حتى قبولها المطالب.

ويحذر الخبراء من أن الأزمة يمكن أن تؤدي إلى انهيار مجلس التعاون الخليجي. وقال ياسر فرج رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية الكويتي "إن أسباب وجود مجلس التعاون الخليجي في ظل أزمة مستدامة، تصبح غير ذات مغزى".

 

وأضاف "طالما أن عدونا تغير من إيران إلى قطر، فإن مجلس التعاون الخليجي لن يستمر".

وقد يهدد مستقبله كذلك تأخر أعضاء المجلس في تنفيذ خطط الدمج الاقتصادي.

وأقرت الدول الخليجية اتحادا جمركيا وعملة موحدة وسوقا واحدا وبنكا مركزيا موحدا، لكن معظم هذه القرارات بقيت حبرا على ورق.

وفي اجتماع الاثنين، أكد وزير خارجية الكويت صباح الخالد الصباح تصميم الدول الأعضاء الحفاظ على المجلس


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

أمير الكويت خلال افتتاح مؤتمر رؤساء البرلمانات الخليجية: الخلاف الخليجي عابر مهما طال

مستقبل العلاقات بين دول الإقليم

اتجاهات السياسة الدولية في سنة 2017

لنا كلمة

الإمارات في مستقبل أزمات المنطقة

تعصف بالوطن العربي أزمات طاحنة، وتموج هذه الأزمات لتصنع تأثيراً في مستقبل الإمارات، ليس لأن التأثر طبيعي مع التحركات السّياسية والعسكرية والدبلوماسية، لكن السبب الرئيس لكون الإمارات جزء فاعل من تلك الأزمات، فهي مُتهمة بالفعل… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..