أحدث الإضافات

الحوثيون يزعمون استهداف مقر للقوات الإماراتية غرب اليمن يطائرة مسيرة
عبدالله بن زايد يشيد بقرارات الملك سلمان حول جريمة اغتيال خاشقجي
الجريمة عندما تخرج إلى العلن
قوة استخباراتية دولية بمشاركة السعودية والإمارات و "إسرائيل" مقرها الأردن
(الغارديان) معتقل بريطاني في الإمارات يعاني "مشكلات صحية كبيرة"
دعوات في واشنطن للتحقيق مع مرتزقة أمريكيين عملوا مع الإمارات لتنفيذ عمليات اغتيال في اليمن
قوات التحالف في اليمن تسيطر على طائرة مفخخة تابعة للحوثيين
الاتفاق العسكري التركي الكويتي.. البعد الاستراتيجي
لتغطيتها قضية خاشقجي...عبدالخالق عبدالله: ما تقوم به قطر عبر قناة الجزيرة بحق السعودية ستدفع ثمنه غاليا
جيش المرتزقة
السعودية تعترف رسميا بمقتل خاشقجي داخل القنصلية وتقيل العسيري والقحطاني
الإمارات: نحذر من استغلال قضية خاشقجي لتقويض السعودية ودورها
صحيفة عبرية: الإمارات والبحرين اشترتا أجهزة تنصت إسرائيلية
الإمارات تمنح تأشيرات الدخول لـفريق "الجودو" الإسرائيلي برئاسة وزيرة الشباب والرياضة
دول لا «زبائن»

لماذا لا تتعاون دول مجلس التعاون؟!

ايماسك- تقرير:

تاريخ النشر :2017-12-07

 

انتهت القمة الخليجية الأخيرة، التي عُقدت في الكويت، بعد 15 دقيقة من جلسة مغلقة للمبعوثين وقادة المجلس، كما ألغي اليوم الثاني من الاجتماعات إذ كان مقرراً أنَّ تنتهي "الأربعاء 6 ديسمبر/كانون الثاني" ويظهر ذلك مدى حجم الشقوق والخلافات بين القيادة.

 

وليست العلاقات بين دول المجلس هي التوتر الوحيد بل إنّ خلاف المشاريع الخارجية وطرق التعامل على ما يستهدف الأمن القومي الخليجي مجتمعاً أو أمن كل دولة على حِدة، وكان ذلك السبب الرئيس في نشوء خلافات وتصدع العلاقات منذ التأسيس 1981 إذ كان المجلس أمنياً في بداية الأمر مع الخطر الإيراني الداهم بعد الثَّورة الخمينية، والحرب العراقية -الإيرانيَّة. وزادت العلاقات قوة ومتانة مع غزو الكويت، ليتطور بعدها مجلس التعاون نحو تكامل اقتصادي واجتماعي.

 

 

التعاون الخليجي

 

فلماذا لا يستطيع مجلس التعاون الخليجي التعاون؟! هو السؤال الأكثر أهمية مع زيادة الضغوط والأخطار الخارجية. وخلال الجلسة الأخيرة أبدى أمير الكويت تفاؤله بشأن الخروج من مأزق مقاطعة قطر الذي بدأ في يونيو/حزيران الماضي كأكبر أزمة يواجهها مجلس التعاون منذ التأسيس، لكن هذا التفاؤل لم يستمر سوى 15 دقيقة. وقبل الجلسة قال الأمير الشيخ صباح الأحمد الصابح إنَّ "الحكومة ستسود"!

 

وتشير مجلة "الاكنوميست البريطانية" إلى أنَّه و"قبل بدء المؤتمر بساعات أعلنت الإمارات عن تحالف عسكري واقتصادي مع السعودية، وكإشارة من الدولتين المهمتين في المجلس بأن هذه الكتلة قد استنفذت أهميتها".

 

ولفتت المجلة إلى أن مجلس التعاون الخليجي حقق بعض النجاحات كاتحاد اقتصادي، بما في ذلك مناطق التجارة الحرة ذات المعايير بشأن الضريبة والقوانين.

لكنه أشار إلى الخطط الأكثر طموحا، مثل العملة الموحدة، التي كان من المفترض تبنيها عام 2010 توقفت.

 

وتقول الاكنوميست إنَّ المجلس بصفته قوة سياسية كان عاجزاً "فالسعودية والإمارات لديهما مواقف عدوانية تجاه جارتهما إيران والجماعات الإسلامية والإخوان المسلمين، وأصبحت البحرين رهن إشارة السعودية منذ عام 2011، عندما أرسلت الرياض قواتها لقمع الانتفاضة في البلد، أما سلطنة عُمان فتقيم علاقات قوية مع دول الخليج العربية وإيران، فيما تحاول الكويت الابتعاد، أو كما فعلت في القمة تعمل على حل المشكلات الإقليمية".  

 

 

هل ستنعقد القمة مجدداً؟

 

كما أنَّ تحليلاُ لموقع "ميدل إيست آي" أشار إلى أنه وحتى حتى قبل جلوس المجتمع في قمة بالكويت، فإن إعلان الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية عن حزمة جديدة من المطالب -أعلنت في وقت مثالي قبل القمة- بالإضافة إلى حضور دبلوماسيين أقل من مستوى رؤساء الدول لمعظم الدول المشاركة أعطى إشارات بوجود مشكلة؟

 

وتساءل الموقع البريطاني: هل ستنعقد القمة مجدداً؟ على الأرجح نعم. لكن هل ستحقق أي شيء ذي مغزى على مقياس كبير؟ على الأرجح لا، لكن ليس بسبب الشقاق الحالي، بحسب خبراء.

 

وعاد الموقع لدراسة أداء مجلس التعاون قبل أزمة "مقاطعة قطر"، حيث يقول ديفيد روبرت، الأستاذ المساعد بكلية لندن الملكية: "لقد كان للمجلس بعض الفوائد الاقتصادية، وذلك بتوحيد معدلات الفائدة والضرائب والتخلص من رقابة الحدود، وهذه الأشياء وبطاقة التعريف الشخصية هي شيء مهم لمواطني دول الخليج"، مضيفاً: "هناك بعض العناصر المهمة باستثناء الوقت، ومجدداً يبدو أن هذا المجلس فشل بشكل واضح في السنوات الأخيرة وهذه هي المشكلة".

 

فيما تقول كورتني فرير، مديرة الكويت البحثي في مركز الشرق الأوسط بكلية لندن للاقتصاد، إنه "مع ذلك فإن حصار قطر الناتج عن الأزمة الحالية جعل الكثير من إنجازات المجلس، مثل الحدود المفتوحة على سبيل المثال، غير ذات جدوى".

 

 

كياناً أثرياً

 

وتقول: "لا أعلم كم ستتأثر حياة الخليج اليومية بحل المجلس، وذلك بالنظر إلى أن حرية الحركة توقفت بالفعل بسبب الحصار. حول هذا الحصار مجلس التعاون الخليجي إلى مجرد قشرة هشة، لأنه يفتقد للوحدة، بل يحتوي على عكس هذه الوحدة تماماً".

وفي أبرز تشاؤوم تقول كاتبة التحليل: "من المرجح أن المجلس سيستمر في الوجود باعتباره كياناً أثرياً".

 

تقول كريستين أولريكسن، الباحثة المساعدة في السياسات العامة بمركز بيكر في جامعة رايس، وفي مركز تشاتام هاوس يوم الثلاثاء الماضي: "المنظمات في الخليج لا تموت غالباً بطريقة التفكك الرسمي أو بسبب قرارٍ بحلها.

بدلاً من ذلك تصبح أكثر هامشية وانزواءً، وقد يحدث هذا الأمر الآن لمجلس التعاون الخليجي، في الوقت الذي ينتقل فيه مركز صناعة القرار إلى محور الرياض- أبوظبي".

 

وبعيداً عن التصريح الذي أعلن يوم الثلاثاء، 5 ديسمبر/كانون الأول 2017، ليس من المعروف ما الذي قد تعنيه الحزمة الإماراتية السعودية الجديدة، لكن بحسب روبرت فإن توقيت الإعلان عنها كان متعمداً.

 

المصادر

ANALYSIS: The last GCC meeting? Probably not

http://www.middleeasteye.net/news/was-last-gcc-meeting-probably-not-123471438

Why the Gulf Co-operation Council can't co-operate

https://www.economist.com/news/middle-east-and-africa/21732129

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

محورا الخليج ومساحة العودة إلى نظام الأسد

حتى لا يحمل الخليج في سوريا صفة «مانح»

«تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي»

لنا كلمة

جيش المرتزقة

ليس خافياً عن الجميع أن الدولة تقوم بتجنيد المئات وربما الآلاف من الجنود السابقين في دول أخرى، وسبق أن اعترفت الدولة بتجنيد هؤلاء إما ضمن وحدات خاصة في الجيش أو الأمن الخاص لحماية المنشآت التجارية… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..