أحدث الإضافات

استشهاد جندي إماراتي في اليمن
غضب عماني بعد نشر الإمارات خريطة مشوهة للسلطنة
أبو ظبي تمتطي حصان المؤتمر الشعبي العام
صحفي ألماني يزعم تمويل الإمارات موقعا إعلاميا لمهاجمة القيادة التركية
المجلس الانتقالي الجنوبي يهدد الحكومة اليمنية ويرحب بتشكيل قوات"جيش الشمال"
في إشارة للتحركات التركية... قرقاش:تطورات عفرين تفرض إعادة بناء الأمن العربي
منظمة "كوجيب" تناقش الواقع الحقوقي في المحاكم والسجون بالإمارات
صراعات الاقليم تنتقل إلى البحر الأحمر
الإمارات في أسبوع.. سمعة حقوقية سيئة ومنصة تدخلات خارجية فاشلة ومفضوحة
"خارطة متحف اللوفر" تمحو "قطر" وتسرق "مسندام" سلطنة عُمان وتثير غضب الخليج
"إنتليجنس أونلاين": الإمارات تسوق لطائرات هجومية مجهزة لحروب العصابات
هل الإمارات بحاجة لقوات كورية من أجل حمايتها في حالة الطوارئ؟!
محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الإيطالي سبل تعزيز العلاقات الثنائية
مؤتمر بجنيف يبحث انتهاكات حقوقية داخل سجون الإمارات
هكذا علّق قرقاش على إزالة قطر من خريطة الخليج بـ"اللوفر"

لماذا لا تتعاون دول مجلس التعاون؟!

ايماسك- تقرير:

تاريخ النشر :2017-12-07

 

انتهت القمة الخليجية الأخيرة، التي عُقدت في الكويت، بعد 15 دقيقة من جلسة مغلقة للمبعوثين وقادة المجلس، كما ألغي اليوم الثاني من الاجتماعات إذ كان مقرراً أنَّ تنتهي "الأربعاء 6 ديسمبر/كانون الثاني" ويظهر ذلك مدى حجم الشقوق والخلافات بين القيادة.

 

وليست العلاقات بين دول المجلس هي التوتر الوحيد بل إنّ خلاف المشاريع الخارجية وطرق التعامل على ما يستهدف الأمن القومي الخليجي مجتمعاً أو أمن كل دولة على حِدة، وكان ذلك السبب الرئيس في نشوء خلافات وتصدع العلاقات منذ التأسيس 1981 إذ كان المجلس أمنياً في بداية الأمر مع الخطر الإيراني الداهم بعد الثَّورة الخمينية، والحرب العراقية -الإيرانيَّة. وزادت العلاقات قوة ومتانة مع غزو الكويت، ليتطور بعدها مجلس التعاون نحو تكامل اقتصادي واجتماعي.

 

 

التعاون الخليجي

 

فلماذا لا يستطيع مجلس التعاون الخليجي التعاون؟! هو السؤال الأكثر أهمية مع زيادة الضغوط والأخطار الخارجية. وخلال الجلسة الأخيرة أبدى أمير الكويت تفاؤله بشأن الخروج من مأزق مقاطعة قطر الذي بدأ في يونيو/حزيران الماضي كأكبر أزمة يواجهها مجلس التعاون منذ التأسيس، لكن هذا التفاؤل لم يستمر سوى 15 دقيقة. وقبل الجلسة قال الأمير الشيخ صباح الأحمد الصابح إنَّ "الحكومة ستسود"!

 

وتشير مجلة "الاكنوميست البريطانية" إلى أنَّه و"قبل بدء المؤتمر بساعات أعلنت الإمارات عن تحالف عسكري واقتصادي مع السعودية، وكإشارة من الدولتين المهمتين في المجلس بأن هذه الكتلة قد استنفذت أهميتها".

 

ولفتت المجلة إلى أن مجلس التعاون الخليجي حقق بعض النجاحات كاتحاد اقتصادي، بما في ذلك مناطق التجارة الحرة ذات المعايير بشأن الضريبة والقوانين.

لكنه أشار إلى الخطط الأكثر طموحا، مثل العملة الموحدة، التي كان من المفترض تبنيها عام 2010 توقفت.

 

وتقول الاكنوميست إنَّ المجلس بصفته قوة سياسية كان عاجزاً "فالسعودية والإمارات لديهما مواقف عدوانية تجاه جارتهما إيران والجماعات الإسلامية والإخوان المسلمين، وأصبحت البحرين رهن إشارة السعودية منذ عام 2011، عندما أرسلت الرياض قواتها لقمع الانتفاضة في البلد، أما سلطنة عُمان فتقيم علاقات قوية مع دول الخليج العربية وإيران، فيما تحاول الكويت الابتعاد، أو كما فعلت في القمة تعمل على حل المشكلات الإقليمية".  

 

 

هل ستنعقد القمة مجدداً؟

 

كما أنَّ تحليلاُ لموقع "ميدل إيست آي" أشار إلى أنه وحتى حتى قبل جلوس المجتمع في قمة بالكويت، فإن إعلان الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية عن حزمة جديدة من المطالب -أعلنت في وقت مثالي قبل القمة- بالإضافة إلى حضور دبلوماسيين أقل من مستوى رؤساء الدول لمعظم الدول المشاركة أعطى إشارات بوجود مشكلة؟

 

وتساءل الموقع البريطاني: هل ستنعقد القمة مجدداً؟ على الأرجح نعم. لكن هل ستحقق أي شيء ذي مغزى على مقياس كبير؟ على الأرجح لا، لكن ليس بسبب الشقاق الحالي، بحسب خبراء.

 

وعاد الموقع لدراسة أداء مجلس التعاون قبل أزمة "مقاطعة قطر"، حيث يقول ديفيد روبرت، الأستاذ المساعد بكلية لندن الملكية: "لقد كان للمجلس بعض الفوائد الاقتصادية، وذلك بتوحيد معدلات الفائدة والضرائب والتخلص من رقابة الحدود، وهذه الأشياء وبطاقة التعريف الشخصية هي شيء مهم لمواطني دول الخليج"، مضيفاً: "هناك بعض العناصر المهمة باستثناء الوقت، ومجدداً يبدو أن هذا المجلس فشل بشكل واضح في السنوات الأخيرة وهذه هي المشكلة".

 

فيما تقول كورتني فرير، مديرة الكويت البحثي في مركز الشرق الأوسط بكلية لندن للاقتصاد، إنه "مع ذلك فإن حصار قطر الناتج عن الأزمة الحالية جعل الكثير من إنجازات المجلس، مثل الحدود المفتوحة على سبيل المثال، غير ذات جدوى".

 

 

كياناً أثرياً

 

وتقول: "لا أعلم كم ستتأثر حياة الخليج اليومية بحل المجلس، وذلك بالنظر إلى أن حرية الحركة توقفت بالفعل بسبب الحصار. حول هذا الحصار مجلس التعاون الخليجي إلى مجرد قشرة هشة، لأنه يفتقد للوحدة، بل يحتوي على عكس هذه الوحدة تماماً".

وفي أبرز تشاؤوم تقول كاتبة التحليل: "من المرجح أن المجلس سيستمر في الوجود باعتباره كياناً أثرياً".

 

تقول كريستين أولريكسن، الباحثة المساعدة في السياسات العامة بمركز بيكر في جامعة رايس، وفي مركز تشاتام هاوس يوم الثلاثاء الماضي: "المنظمات في الخليج لا تموت غالباً بطريقة التفكك الرسمي أو بسبب قرارٍ بحلها.

بدلاً من ذلك تصبح أكثر هامشية وانزواءً، وقد يحدث هذا الأمر الآن لمجلس التعاون الخليجي، في الوقت الذي ينتقل فيه مركز صناعة القرار إلى محور الرياض- أبوظبي".

 

وبعيداً عن التصريح الذي أعلن يوم الثلاثاء، 5 ديسمبر/كانون الأول 2017، ليس من المعروف ما الذي قد تعنيه الحزمة الإماراتية السعودية الجديدة، لكن بحسب روبرت فإن توقيت الإعلان عنها كان متعمداً.

 

المصادر

ANALYSIS: The last GCC meeting? Probably not

http://www.middleeasteye.net/news/was-last-gcc-meeting-probably-not-123471438

Why the Gulf Co-operation Council can't co-operate

https://www.economist.com/news/middle-east-and-africa/21732129

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الكويت تتولى عضوية غير دائمة في مجلس الأمن الدولي

إيران والعرب وأميركا: أخطار العام الجديد

في السجال الدائر حول «خطة ترمب» و«الانتفاضة الثالثة»

لنا كلمة

الإمارات في مستقبل أزمات المنطقة

تعصف بالوطن العربي أزمات طاحنة، وتموج هذه الأزمات لتصنع تأثيراً في مستقبل الإمارات، ليس لأن التأثر طبيعي مع التحركات السّياسية والعسكرية والدبلوماسية، لكن السبب الرئيس لكون الإمارات جزء فاعل من تلك الأزمات، فهي مُتهمة بالفعل… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..