أحدث الإضافات

مقديشو تحاول السيطرة على القوات وترفض الاعتذار لأبوظبي التي ترحب بقادة الأقاليم
الإمارات تتهم قطر باعتراض إحدى طائراتها المدنية
اتفاق بين الإمارات و"فيسبوك" لمواجهة "الأخبار المضللة"
الإمارات تدين الهجوم الانتحاري في كابول
وزير الخزانة الأمريكي يبحث مع وزير المالية الإماراتي تعزيز التعاون المشترك
"النخبة الحضرمية" تعتقل سياسياً يمنياً معارضاً للنفوذ الإماراتي
إعادة ترميم الانقلاب في اليمن
قوات عربية في سوريا
هل تبحث "فيسبوك" عن فضيحة جديدة بشراكتها مع "المجلس الوطني للإعلام" في الإمارات؟
الإمارات تبدأ سحب القوات والمعدات العسكرية من الصومال
بعد قاعدة عسكرية إماراتية.. روسيا تدفع لبناء قاعدة عسكرية في "أرض الصومال"
تراجع سيولة سوق دبي في إبريل لأدنى مستوياتها في نحو 5 سنوات
الإمارات تواصل ترتيباتها لإنشاء معسكر لقوات" حزام أمني" في تعز
على خلفية تحقيقات مولر...مصادر أمريكية: محمد بن زايد قد يلغي زيارته المقررة لواشنطن
مواقع يمنية: مئات المرتزقة الأفارقة ضمن قوات "طارق صالح" في "المخا" بدعم من أبوظبي

"الإسلام وفق ما تحبه السلطة وترضى".. منتدى "تعزيز السلم" يعقد ملتقاه الرابع في أبوظبي

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-12-09

 

تتحضر الدولة الاثنين المُقبل (11 ديسمبر/كانون الأول) إلى بدء الملتقى الرابع لمنتدى "تعزيز السلم" في المجتمعات المسلمة، ويُعقد في أبوظبي، ليقدم صورة "الإسلام" كما ترغب به السلطة ومنتدبوها في المنتدى.

 

وهذا العام يُقام الملتقى تحت عنوان "السلم العالمي والخوف من الإسلام" وترعاه وزارة الخارجية (وليس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف) باعتبار أنَّ المُنتدى الإسلامي المنبثق عن مجلس حكماء المسلمين الكيان الموازي الذي انشئته الدولة بديلاً عن اتحاد علماء المسلمين الذي يترأسه الشيخ يوسف القرضاوي. ويقام الملتقى خلال الفترة من 11 إلى 13 ديسمبر الجاري.

 

 

ومن بين الجلسات، جلسة تحت عنوان "رؤية إسلامية للسلم العالمى" يرأسها وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة، كما تحدث قبل مغادرته القاهرة إلى أبوظبي لوكالة أنباء الشرق الأوسط.

 

لكن وكالة أنباء الإمارات (وام) قالت عن الملتقى: "يأتي الملتقى في سياق وضع دولي متأزم يواجه فكراً مأزوماً وتلوح في أفقه نذر أزمات مستقبلية أخرى وهو وضع تغولت فيه داخل المجتمعات المسلمة عقيدة المفاصلة الدينية التي غذتها جماعات الإسلام السياسي ومثلها داعش بفتنته وبما اقترفه في حق المسلمين والأقليات الدينية في المجتمعات غير المسلمة - خاصة في الغرب".

 

 

ومن خلال هذا الإعلان فمن الواضح هو استهداف المسلمين وأصحاب الأقليات المسلمة في الغرب. ويأتي هذا الملتقى بعد أسابيع قليلة من حديث وزير التسامح الإماراتي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، بالقول "لا يجوز فتح المساجد ببساطة هكذا والسماح لأي فرد بالذهاب إلى هناك وإلقاء خطب. يتعين أن يكون هناك ترخيص بذلك"، معتبراً أن إهمال الرقابة على المساجد في أوروبا أدى لوقوع هجمات إرهابية.

 

 وربط الشيخ نهيان بين تطرف بعض المسلمين في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وبلجيكا إلى عدم وجود رقابة كافية من السلطات على المساجد والمراكز الإسلامية، مشيرا إلى أن بلاده تعرض دائما تقديم المساعدة في تدريب الأئمة على سبيل المثال، لكنها "لم تتلق" حتى الآن طلبا بالمساعدة من أوروبا.

 

 

كما أنَّ هذا الملتقى الذي هاجم بقية المذاهب الخارجة من عباءة "الصوفية"، يحاول جاهداً تسويق "دراويش طابة" ومجلس حكماء المسلمين الخاضع لسيطرة أمنية إماراتية على أنهم يمثلون الإسلام الوسطي المعتدل وما عداهم هم "دواعش"! ويستخدمون في ذلك مهاجمة الحركات الإسلامية التي تشارك في السياسة- إلى جانب الهجوم على بقية المذاهب بما في ذلك الوهابية.

 

 

منتدى تعزيز السلم كمجلس حكماء المسلمين تعتمد عليه سلطات الدولة على التيار الأزهري-الصوفي الذي لم يأتِ من فراغ، بل كانت أبو ظبي تعمل على تلميع هذه المؤسسة وإعادة الاعتبار لها من منطلقات سياسية تتعلق بمشكلة الاستقطاب السياسي الحاد في المنطقة؛ كما أنه- أي التيار-  أصبح مطلباً لأكثر من نظام سياسي سلطوي، يستمد منه شرعيته الدينية، ويواجه به خطر التطرف، ويهاجم منافسي الأنظمة من المدنيين المنضوين في أحزاب إسلامية.

 

وفي الوقت نفسه، يقدم من خلاله للغرب صورة عن إسلام منفتح معتدلٍ لا يتدخل في السياسة، وهي إشارة توني بلير المسؤول عن مقتل مليون عراقي أبان رئاسته وزراء بريطانيا ويعمل مكتبه حالياً مستشاراً لدولة الإمارات وحلفاءها "النظام المصري والانقلابين في ليبيا".

 

كما أن هذه الطرق المستخدمة في الدولة أتت على إثر انتكاسات عاشتها ثورات عربية، فعادت أبوظبي وحلفائها من الانقلابيين على التسلط مستعينة بتوظيف "الإسلام الصوفي" المهادن في حكم الشعوب، ومحاصرة مد "صحوة الشعوب" المتنامي في أكثر من دولة عربية.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الحرية المقدسة في الدين

الإسلام الأمريكاني

الأزهر والعلمانية

لنا كلمة

محاكمة "منصور".. مسرحية هزلية جديدة

كما يفعل اللصوص الذين يخشون ردة فعل المجتمع، أصحاب المنزل، بدأت السلطات الأمنية في الدولة محاكمة سرية للناشط الحقوقي البارز أحمد منصور منذ قرابة شهر، وكانت الجلسة الثانية السرية يوم 11 ابريل/نيسان الجاري؛ محاكمة تفتقد… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..