أحدث الإضافات

الحوثيون يزعمون استهداف مقر للقوات الإماراتية غرب اليمن يطائرة مسيرة
عبدالله بن زايد يشيد بقرارات الملك سلمان حول جريمة اغتيال خاشقجي
الجريمة عندما تخرج إلى العلن
قوة استخباراتية دولية بمشاركة السعودية والإمارات و "إسرائيل" مقرها الأردن
(الغارديان) معتقل بريطاني في الإمارات يعاني "مشكلات صحية كبيرة"
دعوات في واشنطن للتحقيق مع مرتزقة أمريكيين عملوا مع الإمارات لتنفيذ عمليات اغتيال في اليمن
قوات التحالف في اليمن تسيطر على طائرة مفخخة تابعة للحوثيين
الاتفاق العسكري التركي الكويتي.. البعد الاستراتيجي
لتغطيتها قضية خاشقجي...عبدالخالق عبدالله: ما تقوم به قطر عبر قناة الجزيرة بحق السعودية ستدفع ثمنه غاليا
جيش المرتزقة
السعودية تعترف رسميا بمقتل خاشقجي داخل القنصلية وتقيل العسيري والقحطاني
الإمارات: نحذر من استغلال قضية خاشقجي لتقويض السعودية ودورها
صحيفة عبرية: الإمارات والبحرين اشترتا أجهزة تنصت إسرائيلية
الإمارات تمنح تأشيرات الدخول لـفريق "الجودو" الإسرائيلي برئاسة وزيرة الشباب والرياضة
دول لا «زبائن»

"الإسلام وفق ما تحبه السلطة وترضى".. منتدى "تعزيز السلم" يعقد ملتقاه الرابع في أبوظبي

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-12-09

 

تتحضر الدولة الاثنين المُقبل (11 ديسمبر/كانون الأول) إلى بدء الملتقى الرابع لمنتدى "تعزيز السلم" في المجتمعات المسلمة، ويُعقد في أبوظبي، ليقدم صورة "الإسلام" كما ترغب به السلطة ومنتدبوها في المنتدى.

 

وهذا العام يُقام الملتقى تحت عنوان "السلم العالمي والخوف من الإسلام" وترعاه وزارة الخارجية (وليس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف) باعتبار أنَّ المُنتدى الإسلامي المنبثق عن مجلس حكماء المسلمين الكيان الموازي الذي انشئته الدولة بديلاً عن اتحاد علماء المسلمين الذي يترأسه الشيخ يوسف القرضاوي. ويقام الملتقى خلال الفترة من 11 إلى 13 ديسمبر الجاري.

 

 

ومن بين الجلسات، جلسة تحت عنوان "رؤية إسلامية للسلم العالمى" يرأسها وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة، كما تحدث قبل مغادرته القاهرة إلى أبوظبي لوكالة أنباء الشرق الأوسط.

 

لكن وكالة أنباء الإمارات (وام) قالت عن الملتقى: "يأتي الملتقى في سياق وضع دولي متأزم يواجه فكراً مأزوماً وتلوح في أفقه نذر أزمات مستقبلية أخرى وهو وضع تغولت فيه داخل المجتمعات المسلمة عقيدة المفاصلة الدينية التي غذتها جماعات الإسلام السياسي ومثلها داعش بفتنته وبما اقترفه في حق المسلمين والأقليات الدينية في المجتمعات غير المسلمة - خاصة في الغرب".

 

 

ومن خلال هذا الإعلان فمن الواضح هو استهداف المسلمين وأصحاب الأقليات المسلمة في الغرب. ويأتي هذا الملتقى بعد أسابيع قليلة من حديث وزير التسامح الإماراتي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، بالقول "لا يجوز فتح المساجد ببساطة هكذا والسماح لأي فرد بالذهاب إلى هناك وإلقاء خطب. يتعين أن يكون هناك ترخيص بذلك"، معتبراً أن إهمال الرقابة على المساجد في أوروبا أدى لوقوع هجمات إرهابية.

 

 وربط الشيخ نهيان بين تطرف بعض المسلمين في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وبلجيكا إلى عدم وجود رقابة كافية من السلطات على المساجد والمراكز الإسلامية، مشيرا إلى أن بلاده تعرض دائما تقديم المساعدة في تدريب الأئمة على سبيل المثال، لكنها "لم تتلق" حتى الآن طلبا بالمساعدة من أوروبا.

 

 

كما أنَّ هذا الملتقى الذي هاجم بقية المذاهب الخارجة من عباءة "الصوفية"، يحاول جاهداً تسويق "دراويش طابة" ومجلس حكماء المسلمين الخاضع لسيطرة أمنية إماراتية على أنهم يمثلون الإسلام الوسطي المعتدل وما عداهم هم "دواعش"! ويستخدمون في ذلك مهاجمة الحركات الإسلامية التي تشارك في السياسة- إلى جانب الهجوم على بقية المذاهب بما في ذلك الوهابية.

 

 

منتدى تعزيز السلم كمجلس حكماء المسلمين تعتمد عليه سلطات الدولة على التيار الأزهري-الصوفي الذي لم يأتِ من فراغ، بل كانت أبو ظبي تعمل على تلميع هذه المؤسسة وإعادة الاعتبار لها من منطلقات سياسية تتعلق بمشكلة الاستقطاب السياسي الحاد في المنطقة؛ كما أنه- أي التيار-  أصبح مطلباً لأكثر من نظام سياسي سلطوي، يستمد منه شرعيته الدينية، ويواجه به خطر التطرف، ويهاجم منافسي الأنظمة من المدنيين المنضوين في أحزاب إسلامية.

 

وفي الوقت نفسه، يقدم من خلاله للغرب صورة عن إسلام منفتح معتدلٍ لا يتدخل في السياسة، وهي إشارة توني بلير المسؤول عن مقتل مليون عراقي أبان رئاسته وزراء بريطانيا ويعمل مكتبه حالياً مستشاراً لدولة الإمارات وحلفاءها "النظام المصري والانقلابين في ليبيا".

 

كما أن هذه الطرق المستخدمة في الدولة أتت على إثر انتكاسات عاشتها ثورات عربية، فعادت أبوظبي وحلفائها من الانقلابيين على التسلط مستعينة بتوظيف "الإسلام الصوفي" المهادن في حكم الشعوب، ومحاصرة مد "صحوة الشعوب" المتنامي في أكثر من دولة عربية.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مؤتمر المجتمعات المسلمة.. رؤية إماراتية لمطاردة الخصوم وتفعيل نظام "المُخبر"

الحرية المقدسة في الدين

الإسلام الأمريكاني

لنا كلمة

جيش المرتزقة

ليس خافياً عن الجميع أن الدولة تقوم بتجنيد المئات وربما الآلاف من الجنود السابقين في دول أخرى، وسبق أن اعترفت الدولة بتجنيد هؤلاء إما ضمن وحدات خاصة في الجيش أو الأمن الخاص لحماية المنشآت التجارية… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..