أحدث الإضافات

هل باتت الإمارات أقرب إلى "أزمة عقارية" جديدة؟ 
الإمارات في أسبوع.. جيش المرتزقة يزرع الحروب وتحصد الدولة "سوء السمعة"
الرئيس الإماراتي يستقبل حاكم عجمان بمقر إقامته في فرنسا
"بلومبيرغ": شبهات حول "أبراج كابيتال" الإماراتية بسبب سجلاتها المفقودة
التحالف وتحديات الهيمنة في اليمن
"مصرف الإمارات المركزي": قرار معاقبة 7 مكاتب صرافة غير مرتبط بتهم التعامل مع إيران
الإمارات تعلق رحلاتها الجوية إلى مدينة النجف العراقية
الحلفاء وتضييق الخناق على الشرعية
الإمارات تحدد 8 شروط لإعادة ضريبة "القيمة المضافة" للسياح
افتتاح المنطقة الحرة في جيبوتي بتمويل صيني...تهديد لميناء "جبل علي"وضربة للنفوذ الإماراتي في أفريقيا
هل تتمكن الإمارات من بيع النفط الليبي لصالح "حفتر"؟!.. "وول استريت جورنال" تجيب
الغرامة لـ71 شخصاً في الإمارات بسبب تصوير حوادث سيارات خلال 6أشهر
الإمارات تتعهد باستثمار 10 مليارات دولار في جنوب أفريقيا
الرئيس الصيني يزور الإمارات الأسبوع المقبل وأبو ظبي ترحب
"نيويورك تايمز" تزعم لجوء نجل حاكم الفجيرة إلى قطر نتيجة "الاحتقان بين مسؤولي الدولة"

القدس ومواجهة التطبيع

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-12-12

 عادت قضية العرب الثابتة للواجهة مع تصاعد الاحتقان الشعبي المتزايد مع إعلان البيت الأبيض "القدس" قِبلة المسلمين الأولى ومهد العروبة عاصمة لاحتلال الإسرائيلي، الكيان الغاصب المُحتل عدو البشرية والإنسانية.

 

من الجيد أنَّ تعود هذه القضية الوجودية للعرب والمسلمين إلى الواجهة، فهي القضية الأولى والأكثر جمعاً مهما اختلفت الرؤى في كل القضايا المحلية والعربية المتداخلة؛ ومع كل هذا الوجع العربي من أحوال الشعوب متفرقة فسوريا وليبيا واليمن ومصر والعراق تعيشان أسوء انحطاط لها منذ الاستقلال من الاحتلال والكهنوت مهما تعددت صورة وجنسيته، إلا أنها انتفضت عندما تعلق الأمر بالقضية الأساسية حتى وإن كانت الأطراف باختلافها تتنازع.

 

والإمارات شعبا وقيادة منذ بواكير القضية الفلسطينية يرفعون لواء فلسطين والدفاع عن المقدسات؛ وكان موقف القيادة الإماراتية مرحباً متوافقاً مع إرادة الشعب؛ وهي لحظات نادرة اجتمعت فيها الإرادات منذ الحملة على الناشطين الحقوقيين والسياسيين المطالبين بالإصلاح. وهي خطوة في الطريق الصحيح والأسلم ولكنها أيضاً خطوة واحدة لا تكفي، فما يزال الشعب يحتاج للتعبير بنفسه عن رفض الاحتلال

 

ورفض القرار الانتهازي الأسود ووعد بلفور الجديد بالتظاهر ضده، وعلى السلطات تسهيل حدوث ذلك، لتحيي هذه التظاهرة القضية الأولى للعرب على نحو يليق ويظهر عظمة الشعب والجمهور الإماراتي.

كما أنَّ على الدولة قطع كل التساؤلات والاتهامات الموجهة دون إجابة عن التطبيع مع شركات ومؤسسات "صهيونية" بما في ذلك الممثلية "الإسرائيلية" الموجودة ضمن "ايرينا"، واتخاذ موقف صريح وعلني إما برد الاتهامات أو بإنهاء تلك المزاعم.

 

هي خطوات ملموسة توقف التطبيع وتطرد أصحاب هذا المشروع من الدولة، الذين يزينونه كحاجة مُلحة ضمن العلاقات الدّولية! وهذا عين الخطأ وكارثة التطبيع تنعكس على معركة المصير المشترك لكل العرب واستهدافاً منظماً لما سار عليه الآباء المؤسسين.

إنَّ الإمارات وقياداتها وشعبها وجيشها ضد التطبيع ستبقى دائماً وأبداً مع القدس عاصمة العرب وفلسطين، وأن "وعد بلفور" الجديد لن يوقف عجلة القدسية بحق القدس ولن يزيد النار إلا اشتعالاً ضد "إسرائيل" وضد الولايات المتحدة الأمريكيَّة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

افتتاح المنطقة الحرة في جيبوتي بتمويل صيني...تهديد لميناء "جبل علي"وضربة للنفوذ الإماراتي في أفريقيا

الإمارات تحدد 8 شروط لإعادة ضريبة "القيمة المضافة" للسياح

الحلفاء وتضييق الخناق على الشرعية

لنا كلمة

أن تكون مواطناً

ينهار مستقبل الشعوب عندما تتحول دولهم إلى قالب واحد ينصهر فيه "القادة العسكريين والمخابراتيين" و"رجال الأعمال" للهيمنة على الحكومة والرئاسة وعلى الأمن والشرطة والقانون والقضاء بطرق أكثر قمعية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..