أحدث الإضافات

مقديشو تحاول السيطرة على القوات وترفض الاعتذار لأبوظبي التي ترحب بقادة الأقاليم
الإمارات تتهم قطر باعتراض إحدى طائراتها المدنية
اتفاق بين الإمارات و"فيسبوك" لمواجهة "الأخبار المضللة"
الإمارات تدين الهجوم الانتحاري في كابول
وزير الخزانة الأمريكي يبحث مع وزير المالية الإماراتي تعزيز التعاون المشترك
"النخبة الحضرمية" تعتقل سياسياً يمنياً معارضاً للنفوذ الإماراتي
إعادة ترميم الانقلاب في اليمن
قوات عربية في سوريا
هل تبحث "فيسبوك" عن فضيحة جديدة بشراكتها مع "المجلس الوطني للإعلام" في الإمارات؟
الإمارات تبدأ سحب القوات والمعدات العسكرية من الصومال
بعد قاعدة عسكرية إماراتية.. روسيا تدفع لبناء قاعدة عسكرية في "أرض الصومال"
تراجع سيولة سوق دبي في إبريل لأدنى مستوياتها في نحو 5 سنوات
الإمارات تواصل ترتيباتها لإنشاء معسكر لقوات" حزام أمني" في تعز
على خلفية تحقيقات مولر...مصادر أمريكية: محمد بن زايد قد يلغي زيارته المقررة لواشنطن
مواقع يمنية: مئات المرتزقة الأفارقة ضمن قوات "طارق صالح" في "المخا" بدعم من أبوظبي

القدس ومواجهة التطبيع

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-12-12

 عادت قضية العرب الثابتة للواجهة مع تصاعد الاحتقان الشعبي المتزايد مع إعلان البيت الأبيض "القدس" قِبلة المسلمين الأولى ومهد العروبة عاصمة لاحتلال الإسرائيلي، الكيان الغاصب المُحتل عدو البشرية والإنسانية.

 

من الجيد أنَّ تعود هذه القضية الوجودية للعرب والمسلمين إلى الواجهة، فهي القضية الأولى والأكثر جمعاً مهما اختلفت الرؤى في كل القضايا المحلية والعربية المتداخلة؛ ومع كل هذا الوجع العربي من أحوال الشعوب متفرقة فسوريا وليبيا واليمن ومصر والعراق تعيشان أسوء انحطاط لها منذ الاستقلال من الاحتلال والكهنوت مهما تعددت صورة وجنسيته، إلا أنها انتفضت عندما تعلق الأمر بالقضية الأساسية حتى وإن كانت الأطراف باختلافها تتنازع.

 

والإمارات شعبا وقيادة منذ بواكير القضية الفلسطينية يرفعون لواء فلسطين والدفاع عن المقدسات؛ وكان موقف القيادة الإماراتية مرحباً متوافقاً مع إرادة الشعب؛ وهي لحظات نادرة اجتمعت فيها الإرادات منذ الحملة على الناشطين الحقوقيين والسياسيين المطالبين بالإصلاح. وهي خطوة في الطريق الصحيح والأسلم ولكنها أيضاً خطوة واحدة لا تكفي، فما يزال الشعب يحتاج للتعبير بنفسه عن رفض الاحتلال

 

ورفض القرار الانتهازي الأسود ووعد بلفور الجديد بالتظاهر ضده، وعلى السلطات تسهيل حدوث ذلك، لتحيي هذه التظاهرة القضية الأولى للعرب على نحو يليق ويظهر عظمة الشعب والجمهور الإماراتي.

كما أنَّ على الدولة قطع كل التساؤلات والاتهامات الموجهة دون إجابة عن التطبيع مع شركات ومؤسسات "صهيونية" بما في ذلك الممثلية "الإسرائيلية" الموجودة ضمن "ايرينا"، واتخاذ موقف صريح وعلني إما برد الاتهامات أو بإنهاء تلك المزاعم.

 

هي خطوات ملموسة توقف التطبيع وتطرد أصحاب هذا المشروع من الدولة، الذين يزينونه كحاجة مُلحة ضمن العلاقات الدّولية! وهذا عين الخطأ وكارثة التطبيع تنعكس على معركة المصير المشترك لكل العرب واستهدافاً منظماً لما سار عليه الآباء المؤسسين.

إنَّ الإمارات وقياداتها وشعبها وجيشها ضد التطبيع ستبقى دائماً وأبداً مع القدس عاصمة العرب وفلسطين، وأن "وعد بلفور" الجديد لن يوقف عجلة القدسية بحق القدس ولن يزيد النار إلا اشتعالاً ضد "إسرائيل" وضد الولايات المتحدة الأمريكيَّة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات تبدأ سحب القوات والمعدات العسكرية من الصومال

هل تبحث "فيسبوك" عن فضيحة جديدة بشراكتها مع "المجلس الوطني للإعلام" في الإمارات؟

إعادة ترميم الانقلاب في اليمن

لنا كلمة

محاكمة "منصور".. مسرحية هزلية جديدة

كما يفعل اللصوص الذين يخشون ردة فعل المجتمع، أصحاب المنزل، بدأت السلطات الأمنية في الدولة محاكمة سرية للناشط الحقوقي البارز أحمد منصور منذ قرابة شهر، وكانت الجلسة الثانية السرية يوم 11 ابريل/نيسان الجاري؛ محاكمة تفتقد… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..