أحدث الإضافات

الإمارات تعلن إصدار رخصة تشغيل لمحطة براكة النووية تمهيداً لبدء العمل منتصف العام الجاري
حزب "المؤتمر الشعبي" يتهم دحلان بالتخطيط لتفكيك السودان لصالح الإمارات
مسؤول أممي: مصر والإمارات والأردن وروسيا وراء هجمات الطائرات المسيرة لحفتر
«ستاندرد آند بورز»: مخاوف مرض "كورونا" قد تضر السياحة في دبي
مطالبات للسلطة الفلسطينية بالانسحاب من معرض "إكسبو دبي" بسبب المشاركة الإسرائيلية
معاهدة عدم اعتداء مع إسرائيل!
عندما يتراجع الدعم الرسمي العربي لفلسطين ويتقدم أنصارها في الغرب!
ما الذي ناقشه ولي عهد أبوظبي مع رئيس شركة أسلحة فرنسية؟!
الإمارات في أسبوع.. الخروج من حرب اليمن ومخاوف انهيار الاقتصاد
العودة من الحرب
وزير الداخلية التركي : أبوظبي تثير البلبلة والفتنة وتحاول الإضرار ببلادنا
الرئيس الإيراني : مفاوضاتنا مع الإمارات لم تتوقف في أي فترة زمنية
السعودية بين خطر الأسلحة الحوثية الجديدة وتمرد الأدوات الإماراتية
الأمم المتحدة: 31 قتيلاً يمنياً بغارات جوية للتحالف السعودي الإماراتي بعد تحطم إحدى طائراته
"غوغل" تعيد حذف تطبيق "To Tok" الإماراتي التجسسي من متجرها

الأمين العام لحزب " الإصلاح" اليمني: أبوظبي والرياض طلبتا منا التحالف مع "المؤتمر الشعبي"

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2017-12-24

كشف الأمين العام لحزب التجمع اليمني للإصلاح لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن وليي عهد  أبوظبي والسعودية طلبا منه تشكيل تحالف مع حزب المؤتمر الشعبي ضد الحوثيين.

 

وقال الأمين العام لحزب الإصلاح اليمني، عبد الوهاب الآنسي، إن اللقاء الذي جمع قبل أيام قادة من حزبه بولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد في الرياض كان نقطة تحول.

 

وأضاف الآنسي في مقابلة مع الصحيفة الأميركية أنه طُلب من حزب التجمع اليمني للإصلاح التواصل مع من تبقى من حزب المؤتمر الشعبي العام في صنعاء لبحث رؤية عمل مشتركة ضد الحوثيين.

 

وأضاف قائلا إنهم يواجهون صعوبة بالغة في الوصول إلى قيادات الحزب -الذي كان يتزعمه الرئيس الراحل علي عبد الله صالح- في صنعاء وأن الوقت مربك، ولأن الحصول على صورة واضحة لما يحدث في العاصمة يستغرق وقتا.

 

وعلقت الصحيفة بالقول "حتى الآن، كان لديهم القليل من الحظ". وتابعت، أن التحالف العربي الذي تقوده السعودية سعى مؤخرا إلى إيجاد طرق أخرى لزيادة الضغط على الحوثيين ويدخل في هذا الإطار اللقاء بقادة حزب الإصلاح.

 

وكانت وسائل إعلام تابعة لحزب الإصلاح أفادت الأسبوع الماضي بأن رئيسه محمد اليدومي التقى في الرياض السفير الأميركي لدى اليمن ماثيو تولر، وأن الاجتماع بحث مستجدات الأوضاع في البلاد.

 

وجاء اجتماع رئيس الإصلاح مع السفير تولر بعد أيام من لقاء بن سلمان وبن زايد باليدومي والأمين العام للحزب عبد الوهاب الآنسي يوم 13 من الشهر الجاري

 

وحزب "الإصلاح"، خليط من القيادات ذات التوجه الإسلامي والمحسوبين على جماعة الإخوان، بالإضافة إلى رجال أعمال وشيوخ قبائل، وتأسس في عام 1990، بعد توحيد شطري اليمن والسماح بالتعددية في البلاد. وتحالف الحزب مع حزب الرئيس الراحل علي عبدالله صالح خلال حرب صيف 1994، التي أعاد فيها الأخير فرض الوحدة بالقوة وأزاح شركاءه الجنوبيين في الحزب الاشتراكي.

 

ومنذ ذلك الحين، احتفظ الإصلاح، بمركزه الثاني بين القوى الحزبية في اليمن، بعد حزب المؤتمر (الحاكم سابقاً)، متخندقاً في المعارضة، وصاحب قاعدة شعبية وقبلية. وساعده في ذلك، وجود شخصيات نافذة، كانت على رأس الحزب، وتحديداً رئيس مجلس النواب الراحل، الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر، الذي كان رئيساً للحزب، وأحد أبرز المتنفذين إلى جانب صالح، حتى وفاته عام 2007.

 

كما تعرض أعضاء وقيادات في الحزب، للاعتقال من قبل قوات مدعومة من أبوظبي، حيث تحالفت الأخيرة مع تيارات جنوبية محسوبة على "الحراك الجنوبي" المطالب بالانفصال وتيارات أخرى، في مقابل إقصاء "الإصلاح" ونفوذه في تلك المحافظات، إلى جانب حرب إعلامية واتهامات متبادلة، إذ وُجّهت لأبوظبي اتهامات بعرقلة "تحرير" تعز، نتيجة لمخاوفها من نفوذ حزب "الإصلاح"، وهاجمت وسائل الإعلام الإماراتية الحزب بشتى التهم، بما فيها عرقلة العمليات العسكرية التي طال أمدها ضد الحوثيين.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

كيف شكَّل عام 1979 إيران والسعودية؟

الإمارات ترحب بتشكيل مجلس دول البحر الأحمر وخليج عدن برعاية سعودية

الحوثيون يزعمون إطلاق صاروخ باليستي على معسكر سعودي ووقوع عشرات الضحايا