أحدث الإضافات

الحوثيون يزعمون استهداف مقر للقوات الإماراتية غرب اليمن يطائرة مسيرة
عبدالله بن زايد يشيد بقرارات الملك سلمان حول جريمة اغتيال خاشقجي
الجريمة عندما تخرج إلى العلن
قوة استخباراتية دولية بمشاركة السعودية والإمارات و "إسرائيل" مقرها الأردن
(الغارديان) معتقل بريطاني في الإمارات يعاني "مشكلات صحية كبيرة"
دعوات في واشنطن للتحقيق مع مرتزقة أمريكيين عملوا مع الإمارات لتنفيذ عمليات اغتيال في اليمن
قوات التحالف في اليمن تسيطر على طائرة مفخخة تابعة للحوثيين
الاتفاق العسكري التركي الكويتي.. البعد الاستراتيجي
لتغطيتها قضية خاشقجي...عبدالخالق عبدالله: ما تقوم به قطر عبر قناة الجزيرة بحق السعودية ستدفع ثمنه غاليا
جيش المرتزقة
السعودية تعترف رسميا بمقتل خاشقجي داخل القنصلية وتقيل العسيري والقحطاني
الإمارات: نحذر من استغلال قضية خاشقجي لتقويض السعودية ودورها
صحيفة عبرية: الإمارات والبحرين اشترتا أجهزة تنصت إسرائيلية
الإمارات تمنح تأشيرات الدخول لـفريق "الجودو" الإسرائيلي برئاسة وزيرة الشباب والرياضة
دول لا «زبائن»

الأمين العام لحزب " الإصلاح" اليمني: أبوظبي والرياض طلبتا منا التحالف مع "المؤتمر الشعبي"

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2017-12-24

كشف الأمين العام لحزب التجمع اليمني للإصلاح لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن وليي عهد  أبوظبي والسعودية طلبا منه تشكيل تحالف مع حزب المؤتمر الشعبي ضد الحوثيين.

 

وقال الأمين العام لحزب الإصلاح اليمني، عبد الوهاب الآنسي، إن اللقاء الذي جمع قبل أيام قادة من حزبه بولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد في الرياض كان نقطة تحول.

 

وأضاف الآنسي في مقابلة مع الصحيفة الأميركية أنه طُلب من حزب التجمع اليمني للإصلاح التواصل مع من تبقى من حزب المؤتمر الشعبي العام في صنعاء لبحث رؤية عمل مشتركة ضد الحوثيين.

 

وأضاف قائلا إنهم يواجهون صعوبة بالغة في الوصول إلى قيادات الحزب -الذي كان يتزعمه الرئيس الراحل علي عبد الله صالح- في صنعاء وأن الوقت مربك، ولأن الحصول على صورة واضحة لما يحدث في العاصمة يستغرق وقتا.

 

وعلقت الصحيفة بالقول "حتى الآن، كان لديهم القليل من الحظ". وتابعت، أن التحالف العربي الذي تقوده السعودية سعى مؤخرا إلى إيجاد طرق أخرى لزيادة الضغط على الحوثيين ويدخل في هذا الإطار اللقاء بقادة حزب الإصلاح.

 

وكانت وسائل إعلام تابعة لحزب الإصلاح أفادت الأسبوع الماضي بأن رئيسه محمد اليدومي التقى في الرياض السفير الأميركي لدى اليمن ماثيو تولر، وأن الاجتماع بحث مستجدات الأوضاع في البلاد.

 

وجاء اجتماع رئيس الإصلاح مع السفير تولر بعد أيام من لقاء بن سلمان وبن زايد باليدومي والأمين العام للحزب عبد الوهاب الآنسي يوم 13 من الشهر الجاري

 

وحزب "الإصلاح"، خليط من القيادات ذات التوجه الإسلامي والمحسوبين على جماعة الإخوان، بالإضافة إلى رجال أعمال وشيوخ قبائل، وتأسس في عام 1990، بعد توحيد شطري اليمن والسماح بالتعددية في البلاد. وتحالف الحزب مع حزب الرئيس الراحل علي عبدالله صالح خلال حرب صيف 1994، التي أعاد فيها الأخير فرض الوحدة بالقوة وأزاح شركاءه الجنوبيين في الحزب الاشتراكي.

 

ومنذ ذلك الحين، احتفظ الإصلاح، بمركزه الثاني بين القوى الحزبية في اليمن، بعد حزب المؤتمر (الحاكم سابقاً)، متخندقاً في المعارضة، وصاحب قاعدة شعبية وقبلية. وساعده في ذلك، وجود شخصيات نافذة، كانت على رأس الحزب، وتحديداً رئيس مجلس النواب الراحل، الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر، الذي كان رئيساً للحزب، وأحد أبرز المتنفذين إلى جانب صالح، حتى وفاته عام 2007.

 

كما تعرض أعضاء وقيادات في الحزب، للاعتقال من قبل قوات مدعومة من أبوظبي، حيث تحالفت الأخيرة مع تيارات جنوبية محسوبة على "الحراك الجنوبي" المطالب بالانفصال وتيارات أخرى، في مقابل إقصاء "الإصلاح" ونفوذه في تلك المحافظات، إلى جانب حرب إعلامية واتهامات متبادلة، إذ وُجّهت لأبوظبي اتهامات بعرقلة "تحرير" تعز، نتيجة لمخاوفها من نفوذ حزب "الإصلاح"، وهاجمت وسائل الإعلام الإماراتية الحزب بشتى التهم، بما فيها عرقلة العمليات العسكرية التي طال أمدها ضد الحوثيين.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

جمال خاشقجي.. من أجل الحرية والعقلانية

التصفية السياسية وتآكل النظام الرسمي العربي

تعليقاً على قضية اختفاء خاشقجي...قرقاش: الهجمة على السعودية نتائجها وخيمة

لنا كلمة

جيش المرتزقة

ليس خافياً عن الجميع أن الدولة تقوم بتجنيد المئات وربما الآلاف من الجنود السابقين في دول أخرى، وسبق أن اعترفت الدولة بتجنيد هؤلاء إما ضمن وحدات خاصة في الجيش أو الأمن الخاص لحماية المنشآت التجارية… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..