أحدث الإضافات

مقديشو تحاول السيطرة على القوات وترفض الاعتذار لأبوظبي التي ترحب بقادة الأقاليم
الإمارات تتهم قطر باعتراض إحدى طائراتها المدنية
اتفاق بين الإمارات و"فيسبوك" لمواجهة "الأخبار المضللة"
الإمارات تدين الهجوم الانتحاري في كابول
وزير الخزانة الأمريكي يبحث مع وزير المالية الإماراتي تعزيز التعاون المشترك
"النخبة الحضرمية" تعتقل سياسياً يمنياً معارضاً للنفوذ الإماراتي
إعادة ترميم الانقلاب في اليمن
قوات عربية في سوريا
هل تبحث "فيسبوك" عن فضيحة جديدة بشراكتها مع "المجلس الوطني للإعلام" في الإمارات؟
الإمارات تبدأ سحب القوات والمعدات العسكرية من الصومال
بعد قاعدة عسكرية إماراتية.. روسيا تدفع لبناء قاعدة عسكرية في "أرض الصومال"
تراجع سيولة سوق دبي في إبريل لأدنى مستوياتها في نحو 5 سنوات
الإمارات تواصل ترتيباتها لإنشاء معسكر لقوات" حزام أمني" في تعز
على خلفية تحقيقات مولر...مصادر أمريكية: محمد بن زايد قد يلغي زيارته المقررة لواشنطن
مواقع يمنية: مئات المرتزقة الأفارقة ضمن قوات "طارق صالح" في "المخا" بدعم من أبوظبي

انفجار أزمة دبلوماسية بين الإمارات وتونس.. أسباب سياسية لا أمنية

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-12-26


على الأقل حتى نهاية ديسمبر/كانون الأول ومع اقتراب بدء العام الجديد 2018 فشلت جهود الدولة في احتواء أزمة دبلوماسية قائمة مع تونس، على خلفية منع تونسيات من السفر عبر شركات طيران الإمارات- لأسبابٍ أمنية- ومنع طائرات الإمارات من الهبوط في الأراضي التونسية. لكن هذه الأزمة تشير إلى وجود أزمة أعمق في علاقات البلدين.

 

الأزمة المتفاقمة بدأت منذ الربيع العربي، فلم يعجب أبوظبي الانتقال السياسي الذي أتبع الثَّورة التونسية2010م، التي أوصلت "منصف المرزوقي" إلى جانب حزب النهضة إلى السلطة، فعملت على إفشال معطيات الثَّورة التونسية وكان لها جزء كبير من الاتهامات بتمويل المؤامرات؛ وخلال الثلاثة الأعوام الماضية تصاعد الصوت التونسي المندد بالإمارات وصل إلى السلطة ورأس قمتها بالرئاسة الجديدة "الباجي السبسي" الذي يتهم من قِبل تونسيين بكونه كان مدعوماً من أبوظبي حتى وصوله رئاسة البلاد.

 

وقال وزير الشؤون الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، في تصريح إذاعي، الاثنين (25ديسمبر)، "لقد أخبرنا الطرف الإماراتي أن تونس ليست جزءاً من الإمارات، وأنه وجب عليهم إعلامنا بهكذا قرارات" يتخذونها. مؤكداً قرار منع الخطوط الإماراتية من الهبوط في تونس "لا زال قائماً"، وكشف أن الإماراتيين اتصلوا به وقدموا اعتذاراتهم، ولكن تونس "تريد الاعتذار العلني" على حد تعبيره.

 

لكن يبدو أنَّ الموضوع سياسي أكثر من كونه أمني بالرغم من محاولات الرئاسة التونسية بعد أيام من اندلاع الأزمة الوصول إلى رؤية مشتركة مع الإمارات.

 

ففي أكتوبر (تشرين أول)2017 نقلت صحيفة لوموند الفرنسية[1] في تقرير أن محمد دحلان مستشار الظل لولي عهد أبوظبي، حاول التقرب من وجوه سياسية في تونس، خاصة من رجال النظام السابق وقيادات اليسار التونسي المتطرف، الذي يناصب العداء لحركة النهضة الإسلامية.وأشارت إلى أن أبرز هؤلاء رفيق الشلي، المدير السابق للأمن في زمن زين العابدين بن علي، ومحسن مرزوق الذي ساهم في تأسيس حزب نداء تونس، الذي يقوده الآن الرئيس الباجي قائد السبسي.

 

وأشارت الصحيفة في هذا السياق إلى أن الإمارات ومحمد دحلان يسعيان لممارسة الضغوط على نداء تونس، من أجل إجباره على إنهاء التحالف السياسي مع حركة النهضة.

 

في منتصف نوفمبر (تشرين ثاني)2017 سارعت قيادات حزبية تونسية إلى التبرؤ من أي لقاء مع محمد دحلان، بعد أن تناقلت وسائل إعلام محلية أنباء عن زيارة مرتقبة له إلى تونس، وإمكانية عقده لقاءات سرّية مع ثلاثة أحزاب. وحسب وسائل الإعلام فقد نفت أحزاب "مشروع تونس" و"الحزب الحر الدستوري" و"آفاق تونس"، علمهم بوجود خطط لعقد تلك اللقاءات[2].

 

وكتب المسؤول عن الهيئة السياسية لحزب "نداء تونس"، برهان بسيّس،[3] كلاماً قرر عدم تركه لمذكراته، في إطار تعليقه على منع الإمارات للتونسيات، في ما يبدو أنَّه إشارة إلى الإمارات وقال: "سفير دولة أجنبية قدّم إلينا في نداء تونس ليعرض وساطته بين النداء وحزب تونسي آخر لتوحيد العائلة التقدمية العصرية".

 

وإن لم يسم بسيّس اسم السفير، إلا أنَّ تقارير تشير إلى سفير الدولة سالم عيسى القطام الزعابي، الذي حاول القيام بوساطة بين حزبي "نداء تونس" وحركة "مشروع تونس"، لتقريب وجهات النظر بينهما ودفعهما لتجاوز الخلافات، ربما لعزل حركة "النهضة" الإسلامية عن المشهد.

 

ومن حيث التسلسل السابق للأحداث فإن الإمارات تحاول تغيير ميزان القوى في تونس وخلق جبهات جديدة تكون قادرة على كسب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بما يتماشى مع رؤية أبوظبي للمنطقة.  

 

 

 

 

 

 

 


[1] "لوموند" تناقش دور دحلان مع أبوظبي في الثورات المضادة

 http://www.emasc-uae.com/news/view/9893

 

[2] أحزاب تونسية تنفي أي لقاءات مرتقبة لها مع دحلان

http://www.emasc-uae.com/news/view/10211

 

[3] برهان بسيس: سفير دولة أجنبية قدم إلينا في نداء تونس ليعرض وساطته بين النداء وحزب تونسي اخر

https://www.babnet.net/cadredetail-153045.asp 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

طيران الإمارات تبرم صفقة لشراء طائرات بقيمة 16 مليار دولار

البرلمان التونسي يناقش تداعيات "أزمة الطائرات" مع الإمارات

نيجري يتهم الخطوط الجوية الإماراتية بتقييده ولكمه طوال الرحلة إلى شيكاغو

لنا كلمة

محاكمة "منصور".. مسرحية هزلية جديدة

كما يفعل اللصوص الذين يخشون ردة فعل المجتمع، أصحاب المنزل، بدأت السلطات الأمنية في الدولة محاكمة سرية للناشط الحقوقي البارز أحمد منصور منذ قرابة شهر، وكانت الجلسة الثانية السرية يوم 11 ابريل/نيسان الجاري؛ محاكمة تفتقد… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..