أحدث الإضافات

الحوثيون يزعمون استهداف مقر للقوات الإماراتية غرب اليمن يطائرة مسيرة
عبدالله بن زايد يشيد بقرارات الملك سلمان حول جريمة اغتيال خاشقجي
الجريمة عندما تخرج إلى العلن
قوة استخباراتية دولية بمشاركة السعودية والإمارات و "إسرائيل" مقرها الأردن
(الغارديان) معتقل بريطاني في الإمارات يعاني "مشكلات صحية كبيرة"
دعوات في واشنطن للتحقيق مع مرتزقة أمريكيين عملوا مع الإمارات لتنفيذ عمليات اغتيال في اليمن
قوات التحالف في اليمن تسيطر على طائرة مفخخة تابعة للحوثيين
الاتفاق العسكري التركي الكويتي.. البعد الاستراتيجي
لتغطيتها قضية خاشقجي...عبدالخالق عبدالله: ما تقوم به قطر عبر قناة الجزيرة بحق السعودية ستدفع ثمنه غاليا
جيش المرتزقة
السعودية تعترف رسميا بمقتل خاشقجي داخل القنصلية وتقيل العسيري والقحطاني
الإمارات: نحذر من استغلال قضية خاشقجي لتقويض السعودية ودورها
صحيفة عبرية: الإمارات والبحرين اشترتا أجهزة تنصت إسرائيلية
الإمارات تمنح تأشيرات الدخول لـفريق "الجودو" الإسرائيلي برئاسة وزيرة الشباب والرياضة
دول لا «زبائن»

انفجار أزمة دبلوماسية بين الإمارات وتونس.. أسباب سياسية لا أمنية

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-12-26


على الأقل حتى نهاية ديسمبر/كانون الأول ومع اقتراب بدء العام الجديد 2018 فشلت جهود الدولة في احتواء أزمة دبلوماسية قائمة مع تونس، على خلفية منع تونسيات من السفر عبر شركات طيران الإمارات- لأسبابٍ أمنية- ومنع طائرات الإمارات من الهبوط في الأراضي التونسية. لكن هذه الأزمة تشير إلى وجود أزمة أعمق في علاقات البلدين.

 

الأزمة المتفاقمة بدأت منذ الربيع العربي، فلم يعجب أبوظبي الانتقال السياسي الذي أتبع الثَّورة التونسية2010م، التي أوصلت "منصف المرزوقي" إلى جانب حزب النهضة إلى السلطة، فعملت على إفشال معطيات الثَّورة التونسية وكان لها جزء كبير من الاتهامات بتمويل المؤامرات؛ وخلال الثلاثة الأعوام الماضية تصاعد الصوت التونسي المندد بالإمارات وصل إلى السلطة ورأس قمتها بالرئاسة الجديدة "الباجي السبسي" الذي يتهم من قِبل تونسيين بكونه كان مدعوماً من أبوظبي حتى وصوله رئاسة البلاد.

 

وقال وزير الشؤون الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، في تصريح إذاعي، الاثنين (25ديسمبر)، "لقد أخبرنا الطرف الإماراتي أن تونس ليست جزءاً من الإمارات، وأنه وجب عليهم إعلامنا بهكذا قرارات" يتخذونها. مؤكداً قرار منع الخطوط الإماراتية من الهبوط في تونس "لا زال قائماً"، وكشف أن الإماراتيين اتصلوا به وقدموا اعتذاراتهم، ولكن تونس "تريد الاعتذار العلني" على حد تعبيره.

 

لكن يبدو أنَّ الموضوع سياسي أكثر من كونه أمني بالرغم من محاولات الرئاسة التونسية بعد أيام من اندلاع الأزمة الوصول إلى رؤية مشتركة مع الإمارات.

 

ففي أكتوبر (تشرين أول)2017 نقلت صحيفة لوموند الفرنسية[1] في تقرير أن محمد دحلان مستشار الظل لولي عهد أبوظبي، حاول التقرب من وجوه سياسية في تونس، خاصة من رجال النظام السابق وقيادات اليسار التونسي المتطرف، الذي يناصب العداء لحركة النهضة الإسلامية.وأشارت إلى أن أبرز هؤلاء رفيق الشلي، المدير السابق للأمن في زمن زين العابدين بن علي، ومحسن مرزوق الذي ساهم في تأسيس حزب نداء تونس، الذي يقوده الآن الرئيس الباجي قائد السبسي.

 

وأشارت الصحيفة في هذا السياق إلى أن الإمارات ومحمد دحلان يسعيان لممارسة الضغوط على نداء تونس، من أجل إجباره على إنهاء التحالف السياسي مع حركة النهضة.

 

في منتصف نوفمبر (تشرين ثاني)2017 سارعت قيادات حزبية تونسية إلى التبرؤ من أي لقاء مع محمد دحلان، بعد أن تناقلت وسائل إعلام محلية أنباء عن زيارة مرتقبة له إلى تونس، وإمكانية عقده لقاءات سرّية مع ثلاثة أحزاب. وحسب وسائل الإعلام فقد نفت أحزاب "مشروع تونس" و"الحزب الحر الدستوري" و"آفاق تونس"، علمهم بوجود خطط لعقد تلك اللقاءات[2].

 

وكتب المسؤول عن الهيئة السياسية لحزب "نداء تونس"، برهان بسيّس،[3] كلاماً قرر عدم تركه لمذكراته، في إطار تعليقه على منع الإمارات للتونسيات، في ما يبدو أنَّه إشارة إلى الإمارات وقال: "سفير دولة أجنبية قدّم إلينا في نداء تونس ليعرض وساطته بين النداء وحزب تونسي آخر لتوحيد العائلة التقدمية العصرية".

 

وإن لم يسم بسيّس اسم السفير، إلا أنَّ تقارير تشير إلى سفير الدولة سالم عيسى القطام الزعابي، الذي حاول القيام بوساطة بين حزبي "نداء تونس" وحركة "مشروع تونس"، لتقريب وجهات النظر بينهما ودفعهما لتجاوز الخلافات، ربما لعزل حركة "النهضة" الإسلامية عن المشهد.

 

ومن حيث التسلسل السابق للأحداث فإن الإمارات تحاول تغيير ميزان القوى في تونس وخلق جبهات جديدة تكون قادرة على كسب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بما يتماشى مع رؤية أبوظبي للمنطقة.  

 

 

 

 

 

 

 


[1] "لوموند" تناقش دور دحلان مع أبوظبي في الثورات المضادة

 http://www.emasc-uae.com/news/view/9893

 

[2] أحزاب تونسية تنفي أي لقاءات مرتقبة لها مع دحلان

http://www.emasc-uae.com/news/view/10211

 

[3] برهان بسيس: سفير دولة أجنبية قدم إلينا في نداء تونس ليعرض وساطته بين النداء وحزب تونسي اخر

https://www.babnet.net/cadredetail-153045.asp 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

حجر صحي على طائرة إماراتية في أمريكا بعد إصابة 19 من ركابها بالإعياء

"طيران الإمارات" تجبر نجل "صحفية" أوروبية على النزول لأنه مصاب بـ"التوحد"

أزمة حادة في "الاتحاد" والشركة تعير طياريها لـ"طيران الإمارات"

لنا كلمة

جيش المرتزقة

ليس خافياً عن الجميع أن الدولة تقوم بتجنيد المئات وربما الآلاف من الجنود السابقين في دول أخرى، وسبق أن اعترفت الدولة بتجنيد هؤلاء إما ضمن وحدات خاصة في الجيش أو الأمن الخاص لحماية المنشآت التجارية… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..