أحدث الإضافات

استشهاد جندي إماراتي في اليمن
غضب عماني بعد نشر الإمارات خريطة مشوهة للسلطنة
أبو ظبي تمتطي حصان المؤتمر الشعبي العام
صحفي ألماني يزعم تمويل الإمارات موقعا إعلاميا لمهاجمة القيادة التركية
المجلس الانتقالي الجنوبي يهدد الحكومة اليمنية ويرحب بتشكيل قوات"جيش الشمال"
في إشارة للتحركات التركية... قرقاش:تطورات عفرين تفرض إعادة بناء الأمن العربي
منظمة "كوجيب" تناقش الواقع الحقوقي في المحاكم والسجون بالإمارات
صراعات الاقليم تنتقل إلى البحر الأحمر
الإمارات في أسبوع.. سمعة حقوقية سيئة ومنصة تدخلات خارجية فاشلة ومفضوحة
"خارطة متحف اللوفر" تمحو "قطر" وتسرق "مسندام" سلطنة عُمان وتثير غضب الخليج
"إنتليجنس أونلاين": الإمارات تسوق لطائرات هجومية مجهزة لحروب العصابات
هل الإمارات بحاجة لقوات كورية من أجل حمايتها في حالة الطوارئ؟!
محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الإيطالي سبل تعزيز العلاقات الثنائية
مؤتمر بجنيف يبحث انتهاكات حقوقية داخل سجون الإمارات
هكذا علّق قرقاش على إزالة قطر من خريطة الخليج بـ"اللوفر"

الإمارات تزيد قائمة أعدائها

ايماسك- ترجمة خاصة:

تاريخ النشر :2017-12-28

 

بعد عام من المعارك السياسية المريرة التي قسمت منطقة الخليج العربي بين معسكرين - المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة مقابل قطر - تشير البيانات الأخيرة إلى أنَّ عام 2018 سيشهد المزيد من حِدة القتال والقليل من حل الأمور.

 

حسب ما يرى موقع " ThinkProgres" الأمريكي في تحليل نشره، عن الحروب الإماراتية الخارجية، بعنوان: " الإمارات تضيف تركيا إلى قائمة الأعداء بجانب إيران، لكن لا يبدو أنها تدرك التمدد الروسي".

ولفت الموقع إلى أنَّ مواجهة قطر إنَّ كان شير لشيء فإن يشير إلى أنَّ التحالف "السعودي/ الإماراتي"، يزيد قائمة أعدائه، حيث اتهم رسميا إسطنبول بمحاولة فرض تأثير على العالم العربي بعد أن أعلن مسؤول إماراتي بارز أن إيران وتركيا لن يسمح لهما بلعب دور القيادة وذلك في تغريدة مساء الأربعاء حسب ما ذكرت بلومبرج.

 

وعبر حسابه على تويتر، كتب أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية: “النظام العربي في مأزق والحل في التعاضد والتكاتف والتعاون أمام الأطماع الإقليمية المحيطة".  مضيفاً أنَّ "المنظور الطائفي والحزبي ليس بالبديل المقبول". مشيراً إلى أنَّ: "العالم العربي لن يقوده طهران وأنقرة".

وجاء حديث قرقاش بعد اتفاق تركيا والسودان بشأن التعاون عسكريا، وبناء ميناء مدني على البحر الأحمر الذي تأمل الإمارات أن توسع نطاق وصولها العسكري فيه.

 

ربما أنَّ الوزير الإماراتي ينظر في الاتجاه الخاطئ- يضيف الموقع الأمريكي- حيث فشل في ملاحظة الظل الروسي المتنامي بالمنطقة من خلال علاقات وطيدة مع إيران وتركيا ومصر لزيادة التواجد العسكري لموسكو في سوريا وربما ليبيا.

خلفية الدراما الخليجية واضحة: الشيعة في الغالب كانت إيران دائما عدو إقليمي للمملكة العربية السعودية. قادت المملكة الخليجية حصارا مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر ضد قطر بدءا من يونيو 2017، مع دور مصر في دعم قطر لحزب الإخوان المسلمين في مصر أكثر من ارتباطه بإيران، التي تعتبرها السعودية والإمارات العربية المتحدة أحد الأسباب العديدة للحصار.

 

خلفية دراما الخليج واضحة حيث تفيد أن إيران ذات الأغلبية الشيعية كانت وماتزال العدو الدائم الإقليمي للسعودية،  وقادت المملكة السعودية حصارا بجانب الإمارات والبحرين ومصر ضد قطر بدءاً من يونيو 2017. ويتلخص الدور المصري في ذلك بكون اتهامات لقطر بدعم جماعة الإخوان المسلمين أكثر من علاقتها مع إيران. التي تعتبرها السعودية والإمارات العربية المتحدة أحد الأسباب العديدة للحصار.

وقد أدى الحصار حتى الآن إلى توثيق العلاقات بين قطر وإيران (سمح الأخير للدوحة باستخدام مجالها الجوي) وأدى إلى تقريب تركيا وقطر، حيث أرسل الرئيس رجب طيب أردوغان قوات إضافية إلى قطر كدليل على التأييد.

 

الخطوة الكبيرة الأخرى التي اتخذتها السعودية والإمارات تتمثل في إعلان تشكيل لجنة جديدة تضم الدولتين فقط حتى الآن، كوسيلة لتخريب مجلس التعاون الخليجي الذي يضم كذلك قطر ودول محايدة مثل الكويت وعمان.

ولكن بينما تشير الإمارات والسعودية، بدعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأصابعهما وتستبعد أطرافا من المحادثات، نجد أن باقي المنطقة، بمن فيهم حلفاؤهما، يمضون إلى الأمام.

 

وقد أبدت مصر اهتماما ضئيلا في استعراض عضلاتها ضد إيران - وبالتأكيد ليست تركيا – في وقت تخوض معركة كبيرة ضد مقاتلي "تنظيم الدولة" الذين يشنون هجمات كبيرة داخل حدودها. وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي يقوي العلاقات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حيث وقعت مصر وروسيا في وقت سابق من هذا الشهر اتفاقا لروسيا لبناء منشآت نووية في هذه الدولة الواقعة في شمال افريقيا وربما استئناف الرحلات بين البلدين.

 

وتعاونت روسيا وإيران وتركيا في الحرب ضد داعش في سوريا، وشكلوا روابط قوية تتعلق بأنابيب توصيل الغاز الطبيعي وحقول النفط بالمنطقة.

وذكرت تقارير أن بوتين يدرس رفع حظر الأسلحة المفروض على الجنرال الليبي خليفة حفتر، الذي يقود الحكومة الشرقية ضد نظيرتها في العاصمة المدعومة من لأمم المتحدة.

 

المصدر

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات 2018

سياسة الإمارات الخارجية تصنع جحيماً لحكومات المستقبل

استراتيجية السياسة الخارجية

لنا كلمة

الإمارات في مستقبل أزمات المنطقة

تعصف بالوطن العربي أزمات طاحنة، وتموج هذه الأزمات لتصنع تأثيراً في مستقبل الإمارات، ليس لأن التأثر طبيعي مع التحركات السّياسية والعسكرية والدبلوماسية، لكن السبب الرئيس لكون الإمارات جزء فاعل من تلك الأزمات، فهي مُتهمة بالفعل… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..