أحدث الإضافات

استشهاد جندي إماراتي في اليمن
غضب عماني بعد نشر الإمارات خريطة مشوهة للسلطنة
أبو ظبي تمتطي حصان المؤتمر الشعبي العام
صحفي ألماني يزعم تمويل الإمارات موقعا إعلاميا لمهاجمة القيادة التركية
المجلس الانتقالي الجنوبي يهدد الحكومة اليمنية ويرحب بتشكيل قوات"جيش الشمال"
في إشارة للتحركات التركية... قرقاش:تطورات عفرين تفرض إعادة بناء الأمن العربي
منظمة "كوجيب" تناقش الواقع الحقوقي في المحاكم والسجون بالإمارات
صراعات الاقليم تنتقل إلى البحر الأحمر
الإمارات في أسبوع.. سمعة حقوقية سيئة ومنصة تدخلات خارجية فاشلة ومفضوحة
"خارطة متحف اللوفر" تمحو "قطر" وتسرق "مسندام" سلطنة عُمان وتثير غضب الخليج
"إنتليجنس أونلاين": الإمارات تسوق لطائرات هجومية مجهزة لحروب العصابات
هل الإمارات بحاجة لقوات كورية من أجل حمايتها في حالة الطوارئ؟!
محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الإيطالي سبل تعزيز العلاقات الثنائية
مؤتمر بجنيف يبحث انتهاكات حقوقية داخل سجون الإمارات
هكذا علّق قرقاش على إزالة قطر من خريطة الخليج بـ"اللوفر"

أمير الكويت خلال افتتاح مؤتمر رؤساء البرلمانات الخليجية: الخلاف الخليجي عابر مهما طال

إيماسك- وكالات

تاريخ النشر :2018-01-08

 

افتتح أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، الاثنين، المؤتمر الحادي عشر لرؤساء البرلمانات الخليجية في الكويت.

وأكد في كلمته الافتتاحية، أن العمل الجماعي بين دول مجلس التعاون الخليجي هو السبيل لمواجهة التحديات.


وقال أمير الكويت: "مسيرتنا الخليجية تتطلب التعاون على مختلف المستويات"، مشيرا إلى أن "الأوضاع المحيطة بنا آخذة في التدهور بما يمثل تحديا لنا جميعا".


وأضاف: "ننظر إلى اللقاءات الخليجية كترجمة للنوايا النبيلة من الجميع"، مؤكدا أن "الخلاف الخليجي عابر مهما طال".

 

وتابع: "كل منا يدرك ويعايش الأوضاع المحيطة والآخذة للأسف في التدهور، وهو ما يشكل تحديا لنا جميعا".

وأردف: "المسؤولية على عاتقكم كبيرة وأنتم قادرون على تحصين البناء الخليجي.. فشعوبنا تتطلع بكل الأمل للرخاء والنماء".

 


من جهته قال رئيس مجلس الأمة (البرلمان) الكويتي مرزوق الغانم: "القمة الخليجية في الكويت جاءت كاملة العدد رغم رهان الأعداء على تصدع البناء الخليجي".

وأضاف "الخليجيون هم الغيث والغوث، لا يغلبون في امتحان الفزعة والحمية، وأسأل الله أن يحفظ خليجنا واحداً موحداً".

ويأتي انعقاد المؤتمر الحادي عشر لرؤساء البرلمانات الخليجية، في وقت تتواصل فيه الوساطة الكويتية على أمل وضع نهاية للأزمة الخليجية.


وقطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في 5 يونيو الماضي، علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها حصارا، بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم دول الحصار بالرغبة في فرض الوصاية على قرارها الوطني.

ويعد هذا المؤتمر هو أول فعالية خليجية بعد القمة الخليجية الـ38، التي استضافتها الكويت، في 5 ديسمبر الماضي. وانعقدت القمة بحضور أميري الكويت وقطر، وبغياب قادة بقية دول الخليج، رغم الوساطات العربية والدولية لحل الأزمة الخليجية.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مستقبل العلاقات بين دول الإقليم

اتجاهات السياسة الدولية في سنة 2017

هل سيتم حل أزمة دول مجلس التعاون الخليجي خلال 2018؟.. سيناريوان متوقعان

لنا كلمة

الإمارات في مستقبل أزمات المنطقة

تعصف بالوطن العربي أزمات طاحنة، وتموج هذه الأزمات لتصنع تأثيراً في مستقبل الإمارات، ليس لأن التأثر طبيعي مع التحركات السّياسية والعسكرية والدبلوماسية، لكن السبب الرئيس لكون الإمارات جزء فاعل من تلك الأزمات، فهي مُتهمة بالفعل… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..