أحدث الإضافات

مقديشو تحاول السيطرة على القوات وترفض الاعتذار لأبوظبي التي ترحب بقادة الأقاليم
الإمارات تتهم قطر باعتراض إحدى طائراتها المدنية
اتفاق بين الإمارات و"فيسبوك" لمواجهة "الأخبار المضللة"
الإمارات تدين الهجوم الانتحاري في كابول
وزير الخزانة الأمريكي يبحث مع وزير المالية الإماراتي تعزيز التعاون المشترك
"النخبة الحضرمية" تعتقل سياسياً يمنياً معارضاً للنفوذ الإماراتي
إعادة ترميم الانقلاب في اليمن
قوات عربية في سوريا
هل تبحث "فيسبوك" عن فضيحة جديدة بشراكتها مع "المجلس الوطني للإعلام" في الإمارات؟
الإمارات تبدأ سحب القوات والمعدات العسكرية من الصومال
بعد قاعدة عسكرية إماراتية.. روسيا تدفع لبناء قاعدة عسكرية في "أرض الصومال"
تراجع سيولة سوق دبي في إبريل لأدنى مستوياتها في نحو 5 سنوات
الإمارات تواصل ترتيباتها لإنشاء معسكر لقوات" حزام أمني" في تعز
على خلفية تحقيقات مولر...مصادر أمريكية: محمد بن زايد قد يلغي زيارته المقررة لواشنطن
مواقع يمنية: مئات المرتزقة الأفارقة ضمن قوات "طارق صالح" في "المخا" بدعم من أبوظبي

الصحافة الرسمية.. تدعم العداء لـ"باكستان" وتتهم المدارس الإسلامية بالإرهاب

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2018-01-09

بالرغم من الانتقادات الواسعة التي تتلقاها إدارة ترامب جراء العداء المتزايد تجاه الدول الإسلامية، تُطل علينا الصحافة الرسمية في الإمارات بمقالات تدعم هذا العداء وتتهم المدارس الدينية بالإرهاب.

 

ويوم الأحد السابع من يناير/كانون الثاني الجاري نشرت صحيفة "الاتحاد" الرسمية مقالاً بعنوان: " باكستان بين نار المتشددين والضغوط الأميركية"، يؤيد من خلاله الكاتب اتهامات واشنطن للدولة الإسلام بالإرهاب؛ ويأتي المقال بعد أيام من اتهامات ترامب لـ"باكستان" بتفريخ "الإرهابيين" متوعداً بقطع المساعدات التي تقدمها وهو ما أثار حفيظة السلطات الباكستانية التي استدعت سفير واشنطن لديها.

 

صحيفة الاتحاد وتحت ذلك العنوان ربطت بشكل قلِق بين المدارس الدينية الباكستانية وبين من وصفتهم "الإرهابيين" وعدد هذه المدارس يصل إلى 20 ألف مدرسة؛ ويأتي حديث الكاتب تعليقاً على قرار ترامب والإفراج عن حافظ سعيد زعيم جماعة الدعوة في باكستان (أهل الحديث)، و"عسكر طيبة" في كشمير، الذي وضع تحت الإقامة الجبرية منذ ديسمبر 2008.

ووصف الكاتب المقاتلين المسلمين في كشمير ضمن "عسكر طيبة" بالإرهابيين، بالرغم من أنَّ عملياتهم تستهدف الوجود الهندي في الجزء الأخر من كشمير، بصفتها "حركة تحرر وطنية".

 

الصحيفة نفسها وفي عدد "الاثنين الثامن من يناير" نشرت مقالاً عن نفس الموضوع تحت عنوان: " ترامب ومساعدات باكستان" وتزيد كاتبة المقال وهي محللة سياسية هندية من هجمتها على باكستان، متفوقة على زميلها العربي الذي كتب المقال السابق وتقول إن وقف المساعدات الأمريكيّة على باكستان ليس كافياً، فقد "بقيت دولارات المساعدات الأميركية لباكستان محل شدّ وجذب من سنة إلى أخرى، فإن الأمر يتطلب الآن التركيز على مهمة تنفيذ العملية الجراحية المتكاملة لاجتثاث جذور نظام دعم الإرهابيين في باكستان".

 

وتعني الكتابة بذلك اجتثاث الإسلاميين من باكستان، بل تلمح إلى ضرورة استهداف النظام والحكومة الباكستانية من أجل "اجتثاث" من الجذور، لكل ما هو إسلامي في باكستان ومنها الجماعات السلفية وحتى المتصوفة. وقدمت الكتابة من خلال مقالها الرؤية الهندية والاتهامات المُلقاه على باكستان بما وصفته بالازدواجية في مواجهة الإرهابيين ورعايتهم! بما في ذلك المقاتلين المسلمين على الشق الباكستاني من كشمير، الذين يردون على الانتهاكات الحاصلة في الشق الهندي من كشمير، حيث النزاع بين البلدين.

 

وفي وقت لم تُقدِّم الصحيفة رؤية الجانب الباكستاني لهذا الإجراء الأمريكي، لايوجد موقف رسمي إماراتي من قطع المساعدات على اسلام أباد، لكن هذه الحملة في صحافة تشير بوضوح إلى رؤية الإمارات لهذه الأزمة العالقة؛ فعلاقة أبوظبي بإسلام اباد ليست في أحسن أحوالها مع توجيه الدولة لجهودها نحو الهند العدو اللدود لباكستان.

 

ولـ"باكستان" دورٌ مهم في الوجود الأمريكي بأفغانستان، حيث تمثل ممراً سهلاً للتعزيزات العسكرية والغذائية للقوات الأمريكيَّة في أفغانستان، كما أنَّ حركة طالبان أفغانستان والحكومة الأفغانية المدعومة من الولايات المتحدة تتخذان من باكستان مكاناً للتفاوض.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات تبدأ سحب القوات والمعدات العسكرية من الصومال

هل تبحث "فيسبوك" عن فضيحة جديدة بشراكتها مع "المجلس الوطني للإعلام" في الإمارات؟

إعادة ترميم الانقلاب في اليمن

لنا كلمة

محاكمة "منصور".. مسرحية هزلية جديدة

كما يفعل اللصوص الذين يخشون ردة فعل المجتمع، أصحاب المنزل، بدأت السلطات الأمنية في الدولة محاكمة سرية للناشط الحقوقي البارز أحمد منصور منذ قرابة شهر، وكانت الجلسة الثانية السرية يوم 11 ابريل/نيسان الجاري؛ محاكمة تفتقد… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..