أحدث الإضافات

تسريب لشخصية مقربة من الإمارات تحرض على تأجيج الاحتجاجات في تونس

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-01-14

 

كشف تسريب جديد، بثه ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، دعم الإمارات وتحريضها على تهييج الأوضاع والمظاهرات في تونس، من أجل إسقاط جماعة «الإخوان المسلمون» هناك.

وأظهر التسريب الذي قال الناشطون إنه يمثل مكالمة هاتفية بين الناشط الليبي «نورالدين بوشيحة» مدير مكتب «محمود جبريل» مستشار «محمد دحلان» وولي عهد أبوظبي «محمد بن زايد»، مع ضابط مخابرات تونسي -تعهد «بوشيحة» بدعم المظاهرات التونسية ماليا وإعلاميا.

 

وبحسب التسجيل الصوتي، فقد طالب «بوشيحة»، أثناء حديثه، بتهييج الأوضاع في تونس، مؤكدا أنه «سيدعم المحرضين ماليا وإعلاميا لإسقاط جماعة الإخوان في تونس»، وقال: «هيجوا الوضع في تونس وحال الغاية أن تنقلب المظاهرة ضد جماعة الإخوان المسلون»، وفق تعبيره.

وشدد «بوشيحة»، على التونسي الذي يدعى «سيف»، بتهييج الأوضاع في تونس أكثر فأكثر، ووكله لهذه المهمة، مؤكدا له أنها فرصة سانحة لذلك.

 

وبحسب التسجيل، فإن «بوشيحة» مشغول حاليا في مظاهرات إيران، وأنه «لا يملك وقتا لتونس لاختلاط الأوراق عليه»، على حد قوله.

وطلب الناشط الليبي من التونسي، بالتواصل والتنسيق مع شخص يدعى «خالد»، لإنهاء موضوع مظاهرات تونس، مجددا تأكيده للتونسي «سيف» أنه سيرسل له مبلغا من المال إلى تونس، وأنه سيقوم بافتتاح قناة إعلامية تونسية، مشددا على ضرورة الضغط على الشعب التونسي للخروج.

 

وقال التونسي «سيف» لـ«بوشيحة» إنه «سيجري الحديث أكثر في هذا الموضوع خطوة خطوة خلال لقاء يوم الإثنين».

ومنذ أسبوعين، تشهد تونس احتجاجات عنيفة ضد قرارات حكومية بفرض ضرائب جديدة، ورفع الأسعار ضمن ميزانية 2018 لخفض العجز في الميزانية، وإرضاء مقرضين دوليين يضغطون على تونس لتطبيق إصلاحات اقتصادية.

واندلعت أزمة دبلوماسية بين تونس والإمارات، لشهر الماضي على خلفية منع شركة طيران الإمارات، تونسيات باستثناء الحاصلات على الإقامة أو صاحبات جوازات السفر الدبلوماسية، من السفر على متن طائراتها المتجهة من مطار قرطاج الدولي إلى دبي، دون إبداء أسباب ذلك.

 

وزعمت صحيفة "يني شفيق" باللغة التركية نقلاً عن تقارير وصفتها بالمفصلة والدقيقة  "مشاركة الإمارات في آخر الاضطرابات في تونس، حيث أصبحت الدولة الواقعة في شمال أفريقيا هي الدولة الأحدث التي تستهدفها أبوظبي بعد إثارة الاضطراب والأزمات مع سوريا واليمن وقطر نيابة عن الولايات المتحدة وإسرائيل".

 

ولفتت الصحيفة المقربة من الحزب الحاكم التركي، إلى أنَّ تونس البلد الوحيد الذي نجح في إكمال التحول الديمقراطي بعد الربيع العربي، كما أنه بلد آخر يستهدفه التدخل الإماراتي، وفقا لتقارير صادرة عن الصحيفتين الفرنسيتين لوموند وليبرسون.

 

ويقال إن الإدارة الإماراتية التي لا تملك علاقة جيدة مع حزب النهضة التونسي، وهو جزء من الحكومة الائتلافية، تمارس ضغوطا تستهدف اسقاط العديد من أعضاء الحزب.

وقالت الصحيفة التركية إن أزمة الطيران بين تونس والإمارات كانت الطلقة الأولى التي برزت ضمن سلسلة من التدخلات الإماراتية في الشؤون التونسية.

وعلى مدى الأسبوع الماضي، اندلعت احتجاجات في جميع أنحاء تونس تحت ذريعة "ارتفاع تكاليف المعيشة" وسط تقارير تتحدث أنها بتمويل من أبوظبي ، حيث أن أبوظبي منزعجة من العلاقات التونسية الجيدة مع أنقرة والدوحة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

ماذا تريد الإمارات والسعودية لتونس (2)؟

كيف تبخرت أزمة الإمارات مع تونس؟

ربيع تونس المتبقي وجرد الحساب الخليجي

لنا كلمة

جيش الظل

مثلما تبني الدولة قوة توسعية في ظل السعودية، هي تبني جيشاً من القوة العسكرية والأمنية والمخابراتية في البقعة الرمادية للاتحاد، وقد تكون هذه القوة مهددة ومقلقة لـ"شعب الاتحاد"، إذ أن بنائه لا يتم ضمن مؤسسة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..