أحدث الإضافات

تصعيد متبادل بين الإمارات وقطر وسط تفاقم الانسداد الدبلوماسي

 ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2018-01-15

 

شهدت الأيام القليلة الماضية تصعيداً متبادلاً بين الإمارات وقطر، في استمرار للأزمة الخليجية المستمرة منذ يونيو/حزيران 2017، وقد أدى تبادل الاتهامات إلى شحن مستمر، تتلقى أبوظبي معظم اللوم.

كانت البداية مع اتهام قطري للإمارات باختراق مقاتلات حربية لمجالها الجوي، لمجلس الأمن، وقدمت مع المذكرة بيانات تحلل مسارات الطائرات الحربية الإماراتية، لكن أبوظبي نفت، وكانت الدوحة قد أشارت إلى حادثة اختراق ثانية في نفس الليلة.

 

وقَبل أنَّ تنتهي هذه الأزمة ظهر الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني وهو أحد أفراد الأسرة الحاكمة في قطر، في مقطع فيديو يتهم ولي عهد أبوظبي باعتقاله وأنه قيّد الإقامة الجبرية، وكان عبدالله آل ثاني وسيطاً صامتاً منذ بدء الأزمة الخليجية ومقاطعة قطر، وقدمته وسائل الإعلام الإماراتية على كونه زعيماً للمعارضة القطرية، وجرى التهديد بانقلاب يحوز فيها "عبدالله آل ثاني" إمارة قطر.

وأعرب الشيخ عبد الله عن مخاوفه من إمكانية تعرضه لأي مكروه، محملا ولي عهد أبوظبي كامل المسؤولية عما قد يحدث له.

 

وفيما أكدت عائلة "الشيخ عبدالله" اعتقاله في الإمارات، نفت الخارجية الإماراتية أن يكون تم اعتقاله وقالت في بيان إن "الشيخ عبدالله " حلَّ ضيفاً على الإمارات، حسب ما نشرت وكالة الأنباء الرسمية (وام).

وقال مدونون على تويتر إن وكالة الأنباء الإماراتية سحبت الخبر الذي بثته بشأن الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني ثمَّ عمدت الوكالة إلى سحب تغريدتها من موقع تويتر بعد وقت قليل من نشرها.

 

وفي حديث لوسائل إعلام قال الشيخ خالد آل ثاني (شقيق عبدالله) إن العائلة علمت صباح الاثنين (15يناير/كانون الثاني) أن الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني تعرض لمتاعب صحية نتيجة الإرهاق والضغط عليه مما استدعى نقله إلى المستشفى، مؤكدا أن صحته مستقرة. وتابع أنه تلقى وعدا بالخروج من المستشفى متى رأى الطبيب ذلك.

 

وأوضح أن مسؤولي التشريفات الإماراتيين أبلغوا شقيقه فجر اليوم بأنهم سيسمحون له بالسفر إلى بريطانيا، وهي الوجهة التي يريد المغادرة إليها، لكنهم تراجعوا بعد ذلك وأخبروه أنه لا يمكنه السفر إليها لأن جوازه موقوف من قبل السلطات القطرية، في حين أن الجواز ساري المفعول.

 

وقال إن المسؤولين الإماراتيين أبلغوا شقيقه أن بإمكان ابنتيه اللتين ترافقانه أن تسافرا بمفردهما إلى بريطانيا، على أن يبقى هو في الإمارات، لكنه رفض ذلك. كما نقل عن الشيخ عبد الله آل ثاني أن المسؤولين في الإمارات كانوا يبلغونه أحيانا بأنه سيتم ترحيله إلى السعودية، وأحيانا أخرى يبلغونه بأنهم سيسمحون له بالسفر إلى الوجهة التي يريد.

 

ومع استمرار هذه الأزمة وسط انسداد في الأفق السياسي بين قطر والإمارات، قالت الإمارات (الاثنين 15 يناير/كانون الثاني) إن مقاتلات قطرية اعترضت طائرة مدنية إماراتية خلال رحلة اعتيادية إلى البحرين، متوعدة باتخاذ كل الإجراءات القانونية لضمان سلامة الطيران المدني. ونفت المتحدثة عن وزارة الخارجية القطرية لولة الخاطر هذا الحديث.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

التشاد تتراجع عن خطوتها وتستأنف العلاقات مع قطر

الفيفا تحذر الرياض وأبوظبي من تسييس كرة القدم ضد الدوحة

نائب رئيس الدولة وولي عهد أبو ظبي يستقبلان القطري المعارض سلطان بن سحيم

لنا كلمة

جيش الظل

مثلما تبني الدولة قوة توسعية في ظل السعودية، هي تبني جيشاً من القوة العسكرية والأمنية والمخابراتية في البقعة الرمادية للاتحاد، وقد تكون هذه القوة مهددة ومقلقة لـ"شعب الاتحاد"، إذ أن بنائه لا يتم ضمن مؤسسة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..