أحدث الإضافات

أسعار العقارات في دبي تتراجع بوتيرة متسارعة
الأمم المتحدة تدين غارة لقوات التحالف على حافلة ركاب بصعدة قتلت مدنيين
174 سودانيا من العالقين في الإمارات يعودون إلى بلادهم
مؤشرات هزيمة المخطط الإماراتي باليمن
الأمم المتحدة: تهريب فحم من الصومال عبر إيران إلى الإمارات
تعليقاً على قضية "خاشقجي"... الإمارات تؤكد تضامنها مع السعودية
القمع السلطوي لا يلغي حركات الإصلاح
واقع مناطق النفوذ في عدن بين الحكومة الشرعية والقوات الموالية للإمارات
دعا السلطات لمراقبة الإعلاميين ....رجل أعمال إماراتي: من لم يكن معنا 100 بالمائة فليرحل عنا
صحيفة عبرية: العلاقات الإسرائيلية الإماراتية آخذة بالدفء والتقارب
الخرطوم تحقق في تعرض مواطنين سودانيين للاحتيال في الإمارات
هادي: لن نسمح باقتتال الجنوبيين وتكرار ما حدث في صنعاء
عرض عسكري لقوات موالية لـ"الانتقالي" المدعوم من الإمارات رغم التراجع عن التصعيد جنوب اليمن
عن النزاع الإيراني ـ الأمريكي في محكمة لاهاي
الإمارات تصدر قانوناً يسمح للحكومة الاتحادية بإصدار سندات سيادية

تصعيد جديد.. الإمارات تحذف قطر من خارطة الخليج في اللوفر

ايماسك- متابعة خاصة:

تاريخ النشر :2018-01-18

 

قال معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، إنَّ القسم المخصص للأطفال من "متحف اللوفر" الجديد في أبوظبي يعرض خريطة لجنوب الخليج لا تظهر فيه بتاتاً دولة قطر!

 

ويعني ذلك أن الانشقاقات الحاصلة في الخليج وصلت مرحلة شديدة الحساسية وأصبحت تستهدف محو الدول من الخارطة.

 

ويتواجد كاتب التحليل سايمون هندرسون وهو خبير في شؤون الخليج في أبوظبي، واعتبر الكاتب ذلك حذفٌ جغرافي ربما يتعارض مع موافقة فرنسا على السماح لأبوظبي باستخدام اسم اللوفر.

 

ويقول هندرسون معلقاً على حديث خطر التصعيد العسكري، فليس لقطر على الأرجح أي مصلحة فعلية في هذا السيناريو. إذ أن السعودية أغلقت الحدود البرية الوحيدة لقطر، وبذلك تدرك الدوحة أنها أصبحت اليوم مجرد جزيرة لا تملك الوسائل الموثوقة لتلبية احتياجاتها إلى ما لا نهاية.

 

وفي حين وفّرت لها إيران طريقاً بديلاً لوارداتها الغذائية، إلّا أنّه لا يمكن ضمان أي تعاون إضافي مع طهران أبعد من ذلك. وكما قال دبلوماسي محلي، فإن الروابط السياسية بين قطر وإيران "غير ملحوظة".

 

وقال الكاتب إنه وبعد عدة أشهر من الهدوء النسبي، عاد الشجار القطري مع المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر ليحتدّ مجدداً بسبب سلسلة من التطورات السريعة، وهي:

 

-في الحادي عشر من كانون الثاني/يناير، أفادت وكالة الأنباء القطرية بأن حكومة الدوحة رفعت شكوى للأمم المتحدة مفادها أن طائرة مقاتلة إماراتية خرقت الأجواء القطرية لفترة وجيزة في الواحد والعشرين من كانون الأول/ديسمبر.

 

-في الثالث عشر من كانون الثاني/يناير، أكّدت قطر أن طائرة نقل عسكرية تابعة لدولة الإمارات حلّقت عبر مجالھا الجوي في طريقها إلى البحرين بتاريخ 3 كانون الثاني/يناير.

 

- في الرابع عشر من كانون الثاني/يناير، ادعى أحد الشيوخ القطريين غير المهمين ويدعى عبدالله بن علي آل ثاني أنه محتجز رغماً عن إرادته في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

 

ويشار إلى أن الشيخ عبدالله كان قد التقى خلال شهر آب/أغسطس الماضي بقادة سعوديين في خطوة فُسّرت على أن الرياض تعتبره البديل المفضّل عن حاكم قطر الأمير تميم بن حمد آل ثاني، فإذا بقطر تندد بخطوته هذه، مما دفعه إلى اللجوء إلى المنفى في الإمارات.

 

-في الخامس عشر من كانون الثاني/يناير، أفادت وكالة أنباء الإمارات أن حكومة أبوظبي تقدمت بشكوى إلى الأمم المتحدة بعد أن اقتربت مقاتلات قطرية من طائرتين تجاريتين إماراتيين كانتا تستعدان للهبوط في البحرين.

 

- في السابع عشر من كانون الثاني/يناير، أفادت بعض التقارير أن الشيخ المنفي عبدالله سافر إلى الكويت للخضوع لفحوصات طبية في مستشفى عسكري، ما كذّب ادعاءه بأنه عاجز عن مغادرة الإمارات.

 

 

لقد اندلعت الأزمة الدبلوماسية الأولية في أيار/مايو 2017 حين زُعم أن وكالة الأنباء القطرية تعرضت للاختراق من قبل قراصنة استخدموها وغيرها من قنوات الدولة الإعلامية لإرسال تقرير خاطئ يقتبس عن الأمير حمد قوله: "لا يوجد سبب وراء عداء العرب لإيران".

 

ومن خلال تجاهلها للانكار القطري النافي لهذه الأقوال، قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر رسمياً علاقاتها الدبلوماسية مع الدوحة بعد اسبوعين من ذلك، وفرضت حصاراً اقتصادياً على قطر، وحظرت تحليق الطائرات المدنية القطرية في أجوائها.

 

ثم أعلنت عن لائحة تضمنت ثلاثة عشر مطلباً كشروط مسبقة لاستئناف العلاقات، ومن بينها كبح تمويل الإرهابيين، ووقف البث العدائي لشبكة تلفزيون "الجزيرة" القطرية، والحد من الروابط مع إيران.

 

وقال الكاتب: لكن صحيفة "واشنطن بوست" أفادت خلال شهر تموز/يوليو بأن الأمارات قد خططت لحادثة الاختراق التي وقعت في أيار/مايو، ومع ذلك استمر الخلاف الدبلوماسي على ما هو عليه.

 

وعلى الرغم من أن السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة وصف تقرير الصحيفة بأنه "كاذب"، إلا أن أهم المعلومات التي توصل إليها التقرير نُسبت إلى مسؤولي المخابرات الأمريكية الذين لم يُكشف عن هويتهم، ومنذ ذلك الحين أقرّ الدبلوماسيون من مختلف أنحاء الخليج بدقة هذه المعلومات.

 

 

وأشار الكاتب إلى أن "العديد من الدبلوماسيين في المنطقة يعتقدون أن مَن يوجّه دفة الأزمة ليس الجانب السعودي، بل الزعيم الإماراتي الفعلي ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد.

 

ووفقاً لدولة الإمارات، يواصل والد أمير قطر، حمد، الإضطلاع بدور رئيسي في عملية صنع القرار في البلاد رغم تنازله عن منصبه في عام 2013. إلا أن الدبلوماسيين المحليين ينفون هذه الفكرة نفياً قاطعاً ويصرحون أنهم لم يعودوا يتتبعون ما يعرف بـ "الأمير الأب".

 

أما من ناحية الافتراض السائد على نطاق واسع بأن الأزمة على وتيرة هادئة بدلاً من تأججها، فقد يكون التصعيد الأخير - سواء كان حقيقياً أم مجازياً - وسيلةً تعيد فيها الإمارات التأكيد على فكرتها بعد الإحراج الذي اعتراها بسبب قضية الشيخ القطري المنفي. وفي تشرين الثاني/نوفمبر، اتهم رئيس الوزراء المصري السابق أحمد شفيق، أبوظبي أيضاً باحتجازه ضد إرادته بعد أن قضى بعض الوقت في المنفى الإماراتي، ولذلك فإن حساسية الإمارات بشأن هذه الأمور كانت قد وصلت حدتها من قبل.

 

 

الرد الأمريكي

 

وتابع الكاتب: "يطرح هذا الوضع مشكلة أمام الولايات المتحدة، فيكاد يكون من المؤكد أنها على يقين بما حدث خلال حوادث المجال الجوي حتى لو رفضت حتى الآن التصريح عنها علناً.

 

فمركز العمليات الجوية المشتركة في قاعدة العديد الجوية في قطر يملك شاشة ضخمة قادرة على عرض جميع حركة المرور الجوية من جنوب العراق إلى أفغانستان، ولا شك في أن الطاقم العسكري الأمريكي المؤلف من عشرة آلاف فرد والمنتشر في شبه الجزيرة القطرية يتحلى بإمكانيات تقنية أخرى تتيح له رصد كافة حركات الإقلاع والهبوط العسكرية في تلك المنطقة.

 

وتدّعي الإمارات أن المقاتلات القطرية المعنية بالحادثة الأخيرة المتعلقة بالطائرتين التجاريتين أقلعت من قاعدة العُديد".

 

واختتم بالقول: إنه وفي الخامس عشر من كانون الثاني/يناير، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس ترامب أجرى مكالمة هاتفية مع أمير قطر شكره فيها على جهود الدوحة "لمكافحة الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله، بما في ذلك كونها واحدة من البلدان القليلة التي التزمت بمذكرة التفاهم الثنائية".

 

لكن لم يُفَد عن أي حديث مماثل بين البيت الأبيض وقادة الإمارات - وهذا ليس بالأمر المستغرب نظراً إلى استياء واشنطن الظاهري من رفض الإماراتيين معالجة الأزمة الخليجية.

 

ومن جانبهم، قد يشعر الإماراتيون بالامتعاض من اللهجة الودية التي استخدمها الرئيس الأمريكي حول قطر. ولكن في كافة الأحوال، يجب على واشنطن التنبه تماماً إلى الجوانب الشخصية التي تنطوي عليها الأزمة، بما فيها العداء الشديد الذي قد يتطلب التعامل الحذر لتجنب أي تصعيد إضافي.

 

المصدر


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

بدأت معركة البترول

الإمارات الأغلى في أسعار الوقود بدول الخليج

مرحلة جديدة في المواجهة مع إيران

لنا كلمة

رسالة قوية

صدر قرار للبرلمان الأوروبي، عن أوضاع حقوق الإنسان في الإمارات، هو القرار الثاني حيث صدر قرار مشابه أبان الحملة الأمنية التي اعتقلت عشرات النشطاء والمثقفين والأكاديميين في الدولة عام 2012، لم تستجب الدولة للقرار الأول… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..