أحدث الإضافات

كيف تقوم الإمارات بحملاتها السياسية والتحريضية على شبكات التواصل؟! (وثائق)

مبنى "كامبريدج أناليتيكا"

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2018-01-18

 

كيف يتكون هاشتاق نشط على تويتر، بسرعة كبيرة ويخدم أجندة جهاز أمن الدولة سواءً في سياسته الداخلية أو الخارجية؟ هذا التساؤل بالتأكيد أنَّ كثيرين طرحوه من الإماراتيين وغيرهم، حيث يُجند جهاز أمن الدولة العشرات من المبرمجين وقراصنة الانترنت في وحدات خاصة لهذه المهمات، كُشف عنها سابقاً في تحقيقات لمجلات وصحف دولية متخصصة.

 

لكن هناك حملات كبيرة تستدعي تدخلاً أكبر وإنفاقاً أكبر للمال. وتكشف الوثائق التي كُشف عنها في ساعة متأخرة مساء (الخميس 19 يناير/كانون الثاني) كيف يقوم جهاز أمن الدولة في الإمارات بتغذية حملات سياسية وتحريضية على شبكات التواصل سواءً على مستوى الداخل أو في حروب الدولة الإقليميّة.

 

وكشفت وثائق شركة "كامبريدج أناليتيكا" التي قُدمت إلى روبرت مولر، المحقق الخاص المكلف من قبل وزارة العدل الأمريكية للتحقيق في مزاعم تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية، أن الإمارات العربية المتحدة وقعت مؤخراً عقداً بقيمة (333) ألف دولار من أجل ربط القطريين بالإرهاب في شبكات التواصل الاجتماعي خلال عام 2017. وفي يونيو/ حزيران 2017م أيدت إدارة ترامب قرار الإمارات والسعودية بقطع العلاقات مع قطر.

وكان ترامب قد استأجر هذه الشركة ضمن حملته الانتخابية ولذلك وقعت هذه الملفات في يد مولر، والتي طلبت من قِبل وزارة العدل الأمريكية.

 

وحسب الوثائق فإن الإمارات كانت وراء الوسم (#boycottqatar) الذي انتشر بوسائل التواصل الاجتماعي خلال الاجتماعات العمومية للامم المتحدة سبتمبر/أيلول الماضي، عبر شركة SCL Social Limited التابعة للشركة الأم التي وظفها ترامب في حملته، والتي تعاقدت معها الإمارات.

ولم تكن مفاجأة أن يكون العقد الموقع بين هذه الشركة جاء مع المجلس الوطني للإعلام في الدولة المعروف بتبعيته وعمله لـ"صالح" جهاز أمن الدولة (المخابرات).

 

وقالت شبكة (CNBC) الإخبارية الأمريكية إن الإمارات طلبت الحملة في كل شبكات التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر ويوتيوب. مضيفةً أن هذا الأمر يفتح نافذة صغيرة في الصناعة الغامضة للضغط في واشنطن عبر أموال كثيرة للتأثير على الرأي العام والمسؤولين في أمريكا وفي معظم الأحيان ضد خصومهم الإقليميين.

 

هذه واحدة فقط من صناعة الدعاية والتأثير على شبكات التواصل الاجتماعي التي يقوم بها جهاز أمن الدولة للتأثير ليس فقط على الرأي العام الأمريكي بل إنَّ هاشتاقات تُمجد الشخصيات وتستهدف شخصيات وجمعيات أخرى داخل الإمارات تحدث بشكل دائم بالرغم من معظم الأسماء التي تكتب وتعمل في تلك الوسوم عبارة عن أسماء مستعارة تعمل فقط خلال تلك الحملات عدا أسماء أخرى معروفة بعملها في جهاز أمن الدولة ولصالحه وتضم القائمة مسؤولين.

 

(الوثائق هنـــــــــــــا)

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

نصيب إيران من العام الأول لولاية ترامب

«بلومبيرغ»: واشنطن تخطط لإنهاء الأزمة الخليجية قبل نهاية العام الجاري

ترامب يبدو يائسا من «صفقة القرن».. ما البديل؟

لنا كلمة

جيش الظل

مثلما تبني الدولة قوة توسعية في ظل السعودية، هي تبني جيشاً من القوة العسكرية والأمنية والمخابراتية في البقعة الرمادية للاتحاد، وقد تكون هذه القوة مهددة ومقلقة لـ"شعب الاتحاد"، إذ أن بنائه لا يتم ضمن مؤسسة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..