أحدث الإضافات

174 سودانيا من العالقين في الإمارات يعودون إلى بلادهم
مؤشرات هزيمة المخطط الإماراتي باليمن
الأمم المتحدة: تهريب فحم من الصومال عبر إيران إلى الإمارات
تعليقاً على قضية "خاشقجي"... الإمارات تؤكد تضامنها مع السعودية
القمع السلطوي لا يلغي حركات الإصلاح
واقع مناطق النفوذ في عدن بين الحكومة الشرعية والقوات الموالية للإمارات
دعا السلطات لمراقبة الإعلاميين ....رجل أعمال إماراتي: من لم يكن معنا 100 بالمائة فليرحل عنا
صحيفة عبرية: العلاقات الإسرائيلية الإماراتية آخذة بالدفء والتقارب
الخرطوم تحقق في تعرض مواطنين سودانيين للاحتيال في الإمارات
هادي: لن نسمح باقتتال الجنوبيين وتكرار ما حدث في صنعاء
عرض عسكري لقوات موالية لـ"الانتقالي" المدعوم من الإمارات رغم التراجع عن التصعيد جنوب اليمن
عن النزاع الإيراني ـ الأمريكي في محكمة لاهاي
الإمارات تصدر قانوناً يسمح للحكومة الاتحادية بإصدار سندات سيادية
كيف تُقدم الإمارات صورة شبابها للعالم؟.. قراءة في المجلس العالمي للشباب
محمد بن زايد يهاتف الرئيس الفرنسي بعد إلغاء زيارته لباريس

شبكة "NBC" الأمريكية: أبوظبي وظفت شركة دولية لها علاقة بمستشار سابق لترامب للتشهير بقطر

إيماسك- وكالات

تاريخ النشر :2018-01-19

كشفت شبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية أن شركة البيانات التي عملت لصالح حملة دونالد ترامب الانتخابية، ساعدت على نشر معلومات سلبية ضد قطر، بطلب من السعودية والإمارات.


وأوضح تقرير الشبكة الأمريكية أن أبوظبي وظفت شركة دعاية على علاقة قوية مع ستيف بانون، المستشار السابق لشؤون الأمن القومي في إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإطلاق حملة عدائية تستهدف قطر، مؤكدا أن تلك الحملة مجرد جزء من جهود واسعة صرفت عليها ملايين الدولارات من قبل الرياض وأبوظبي لفرض العزلة على قطر.


وأكد التقرير أن الإمارات دفعت 330 ألف دولار لشركة "ؤ" التي وظفتها من أجل التشهير بدولة قطر، سواء على مواقع التواصل الاجتماعي أو المواقع والقنوات الإخبارية.


وشركة كمبريدج أناليتيكا تابعة لمؤسسة "إس سي أل سوشيال ليمتد"، وهي من الشركات التي جذبت انتباه المحققين التابعين للمدعي العام الخاص المكلف بالتحقيق في مزاعم تدخل روسيا بانتخابات الرئاسة الأمريكية الأخيرة.


ووفق تقريره المالي الذي أفصح عنه، فقد احتفظ بانون بحصة ملكية في شركة "كامبريدج أناليتيكا"، تقدر قيمتها بنحو مليون إلى 5 ملايين دولار، عندما دخل البيت الأبيض وعمل مستشارا رئاسيا لشؤون الأمن القومي. 


وكان من المفترض أن يبيع بانون حصته حينما دخل البيت الأبيض، لكن لا توجد تأكيدات لقيامه بذلك.


وتابعت الشبكة بالقول إن بانون لطالما كان لديه اهتمامات في منطقة الشرق الأوسط، فقد اجتمع في مناسبات عدة مع مسؤولين إماراتيين خلف الأبواب المغلقة، كما قام بزيارة الإمارات في أيلول/ سبتمبر الماضي، ودعم مجموعة من دول الشرق الأوسط، من بينها الإمارات، في خلافها مع قطر.


وأضافت بأن بانون وصهر الرئيس ترامب، جاريد كوشنر، ومستشار الأمن القومي المقال مايكل فلين، قد التقوا مسؤولين كبارا من أبوظبي في برج ترامب، خلال الفترة الانتقالية الرئاسية. 


وقد أثار هذا اللقاء جدلا واسعا، إذ لم تبلغ الإمارات إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما، بالزيارة كما هو مألوف. كما ساعدت الإمارات في التوسط لعقد اجتماع، في يناير الماضي، بين صديق بانون ومؤسس "بلاكووتر"، إريك برنس، مع شخص روسي مقرب من الرئيس فلاديمير بوتين، لمحاولة إنشاء خط اتصال خلفي لموسكو مع ترامب، قبل أيام من تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة.


ووفقا للمصادر، فإن إريك برنس التقى مع الشخص الروسي -الذي لم تفصح عن اسمه- في جزر سيشل قبالة شرق إفريقيا.

 

ويقول التقرير، إن إريك برنس يعيش في الإمارات، ولديه عقد مع حكومتها يقدر بملايين الدولارات لحشد قوة أمنية من المرتزقة هناك، وتقوم شركة برنس بتأدية أعمال أمنية في إفريقيا أيضا، وغيرها من الأماكن.

 

واحتلت مجلة «فورين بوليسي» وصحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكيتين، أخيرا، صدارة وسائل الإعلام المفضلة بالنسبة للرأس المدبر للحملة الإعلامية ضد قطر في الولايات المتحدة.

أما في مراكز الدراسات الأمريكية، أو الـ«ثينك تانكس»، فقد قدمت أبوظبي مئات ملايين الدولارات سنويا كتبرعات لمنظمات ضغط ومراكز أبحاث وسياسات.

 

وتتداول في واشنطن أسماء البعض من هذه المراكز، من دون أن يكون ممكنا التأكد بشكل دقيق من مصادر تمويلها، منها مركز التقدم الأمريكيCENTER OF AMERICAN PROGRESS، مؤسسة اسبن ASPEN INSTITUTE، ومؤسسة شرق غرب THE EASTWEST INSTITUTE ومركز الدراسات الدولية والاستراتيجية CENTER FOR STRATEGIC AND INTERNATIONAL STUDIES، ومركز الشرق الأوسط  .middle east institute

 

وتطمح أبوظبي في إقناع الأمريكيين بالتخلي عن قاعدة العديد الأمريكية الجوية في قطر، ونقلها إلى القواعد الأمريكية في الإمارات، وبرز دور السفير الإماراتي في واشنطن «يوسف العتيبة»، وهو ابن أول وزير نفط إماراتي، عندما عينه ولي عهد أبوظبي «محمد بن زايد»، مستشارا للعلاقات الدولية وتحديدا للعلاقات مع الولايات المتحدة. وكونه اليد اليمنى لـ«محمد بن زايد»، فإن «العتيبة» كان مسؤولا عن الشؤون الدفاعية لدولة الإمارات، وخصوصا لجهة العلاقات العسكرية مع الولايات المتحدة، الأمر الذي ساعده على بناء صداقات مع جنرالات الجيش الأمريكي أيضا.

 

وبعد تعيينه سفيرا للإمارات في العاصمة الأمريكية عام 2008، نجح «العتيبة» خلال سنوات قليلة في نسج علاقات صداقة وطيدة مع مروحة من السياسيين والإعلاميين ورجال الأعمال في واشنطن، ساعدته في ذلك الجمهورية «إمي ليتل توماس، الموظفة السابقة في إدارة «جورج بوش الابن»، التي عينت مسؤولة عن التشريفات في السفارة الإماراتية في واشنطن.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

ترامب والعرب.. حبّ من طرف واحد

مجلة أمريكية تسلط الضوء على التحركات الإماراتية للتأثير على "إدارة ترامب"

ترامب إذ يقلب النظام الدولي.. ماذا بعد؟

لنا كلمة

رسالة قوية

صدر قرار للبرلمان الأوروبي، عن أوضاع حقوق الإنسان في الإمارات، هو القرار الثاني حيث صدر قرار مشابه أبان الحملة الأمنية التي اعتقلت عشرات النشطاء والمثقفين والأكاديميين في الدولة عام 2012، لم تستجب الدولة للقرار الأول… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..