أحدث الإضافات

الإمارات تسمح للمستثمرين الأجانب بالتملك الكامل في الشركات
النكبة قضية أم إشكالية؟
محمد بن زايد يبحث مع قائد الجيش الباكستاني تعزيز التعاون المشترك
اتهامات للإمارت باحتجاز 679 مليون دولار من رواتب الموظفين اليمنيين
وزير يمني يهاجم مليشيا طارق صالح المدعومة إماراتيا
قرقاش: وزير الخارجية الأمريكي يسلك الطريق الصحيح تجاه إيران
ما بعد التطبيع المجانى مع (إسرائيل)
"ذي إندبندنت": أحداث سقطرى تزيد من تصدع التحالف الإماراتي السعودي في اليمن
الفلسطينيون في القدس يرفضون وجبات رمضانية تقدمها الإمارات
(نيويورك تايمز) الإمارات والسعودية عرضتا على نجل "ترامب" المساعدة في انتخاب والده
الإمارات والسعودية توافقان على إنهاء أزمة موقوفين إثيوبيين
الرئيس اليمني يلتقي اللجنة السعودية المعنية بحل أزمة سقطرى مع الإمارات
صورة لممثلة الإمارات ونظيرتها الإسرائيلية في مؤتمر رياضي دولي تثير جدلاً
شكوك حول تورط ميليشيات مدعومة إماراتياً باغتيال قائد الشرطة العسكرية في عدن
عن رمضان وبؤس الحال وشجاعة الحكومة باليمن

المجلس الانتقالي الجنوبي يهدد الحكومة اليمنية ويرحب بتشكيل قوات"جيش الشمال"

إيماسك- وكالات

تاريخ النشر :2018-01-21

 

أعلن رئيس ما يسمى بـ"المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم من الإمارات، عيدروس الزبيدي الأحد، الحرب على حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، التي تتخذ من مدينة عدن  مقرا لها، وتأييده ما وصفها بـ"قوات المقاومة الشمالية" اأ ما يسمى " جيش الشمال" الذي شكلته الإمارات ليكون بقيادة طارق صالح  نجل شقيق الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح.


وقال رئيس المجلس الجنوبي، عيدروس الزبيدي، في اجتماع عقده مع قيادات المقاومة الشعبية الجنوبية، الأحد، إنه "من منطلق وطني ومسؤول، يجب اتخاذ موقف حازم تجاه عبث حكومة الشرعية، لحماية مكتسباتهم وصون تضحياتهم في الجنوب"، مضيفا أنهم سيكونون في مقدمة الصفوف لتنفيذ ما يتم التوافق عليه في هذا الاجتماع.


ورفض بشكل قاطع انعقاد مجلس النواب في العاصمة المؤقتة عدن، أو في أي محافظة جنوبية أخرى، وذلك بعد إعلان أحمد عبيد بن دغر، رئيس الوزراء اليمني، أنه يتطلع لانعقاد البرلمان في عدن لإقرار الموازنة العامة التي أقرتها حكومته اليوم.


وكان لافتا في كلمة الزبيدي، قبوله الصريح، بتشكيل قوات شمالية خارج نطاق الشرعية، وقال: "نتفهم المصالح المشتركة للتحالف العربي في تحقيق أهدافه العسكرية في الشمال، ولضرورة بناء قوات مقاومة شمالية لمحاربة الحوثيين"، في إشارة إلى "جيش الشمال" الذي بدأت الإمارات تشكيله بقيادة طارق صالح المتواجد في مقر قوات التحالف شرقي عدن.


ورغم تأكيد الزبيدي رفض أي وجود لأي قوات عسكرية شمالية مسلحة في الجنوب، لتعارضها مع هدف استعادة الدولة، إلا أنه استدرك قائلا: "نؤكد على دعمنا الكامل لقوات المقاومة الشعبية الشمالية التي تدعمها دول التحالف العربي في كل ما يمكن أن يساعدها في دحر المشروع الحوثي الإيراني"، مشددا على أنهم سيكونون "سندا وعونا لها حتى تحقيق النصر".


وتسود مدينة عدن، جنوبي اليمن، حالة من الترقب والحذر، إثر الأزمة التي أشعلها وجود طارق صالح، نجل شقيق الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، في أحد المعسكرات التي تشرف عليها قوات التحالف العربي، وتحديدا القوات الإماراتية في المدينة مع قيادة المقاومة الشعبية الجنوبية.

 

ودعا إلى استقبال ما وصفهم بـ"النازحين من محافظات الشمال هروبا من جحيم الحوثيين إلى المحافظات الجنوبية". وقال: "لا نمانع أبدا من استقبال هؤلاء المغلوب على أمرهم، انطلاقا من الدواعي الإنسانية لذلك".

 

في الوقت نذاته، ما تزال "قوات الحزام الأمني" التي شكلتها ودربتها وسلحتها "أبوظبي"، تمنع المواطنين من أبناء المحافظات الشمالية من دخول مدينة عدن والمدن المجاورة لها، في خطوة لقيت تنديدا واسعا من منظمات محلية ودولية.

 

وتحيط الجهود الإماراتية الرامية لتشكيل قوة عسكرية تسمى "جيش الشمال"، تحت إمرة طارق صالح، تتخذ من المحافظات الجنوبية مقرا لها، حالة من الجدل والرفض على المستويين الحكومي والشعبي.


وكما كان لحكومة "أبوظبي" دورها في دعم تشكيلات أمنية وعسكرية في المحافظات الجنوبية التي باتت في وضع أقرب للانفصال، وعدم تردد بعضها الاعتراف بالشرعية والوحدة مع الشمال، تسعى من جديد لتكرار السيناريو ذاته في الشمال؛ عبر عائلة صالح، وفقا لمراقبين.

 

وكان اللواء عيدروس الزبيدي، محافظ عدن المقال، والمدعوم من الإمارات، أعلن خلال شهر أيار الماضي عن تشكيل مجلس انتقالي في محافظات جنوب اليمن.

وجاء في بيان تلاه الزبيدي بحضور  قيادات من الحراك الجنوبي الموالية له في عدن، الإعلان عن تشكيل هيئة رئاسة المجلس الانتقالي برئاسة الزبيدي وعضوية هاني بن بريك اللذين أقالهما الرئيس عبدربه منصور هادي نهاية نيسان/إبريل من منصبهما.


وأكد البيان الذي ألقاه الزبيدي تخويل المجلس إدارة وتمثيل الجنوب داخليا وخارجيا بالإضافة إلى استكمال إجراءات تأسيس هيئات هذا الكيان.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الحكومة اليمنية: ما قامت به الإمارات غير مبرر وخلافنا معها يتمحور حول السيادة الوطنية

مسيرة نسائية بجزيرة سقطرى دعماً للحكومة اليمنية ورفض التحركات الإماراتية

"الاندبندنت": الإمارات تكرس سيطرتها العسكرية على سقطرى اليمنية لضمها تحت سيادتها

لنا كلمة

رمضان في الإمارات

يرتبط هذا الشهر الفضيل بالاعتقالات التعسفية التي حدثت في أكبر حملة ضد السياسيين والناشطين عام 2012، فلم تعني حرمة الشهر الفضيل شيئاً لجهاز أمن الدولة الذي شن حملة شعواء ضد المطالبين بالإصلاح وتم اعتقالهم من… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..