أحدث الإضافات

174 سودانيا من العالقين في الإمارات يعودون إلى بلادهم
مؤشرات هزيمة المخطط الإماراتي باليمن
الأمم المتحدة: تهريب فحم من الصومال عبر إيران إلى الإمارات
تعليقاً على قضية "خاشقجي"... الإمارات تؤكد تضامنها مع السعودية
القمع السلطوي لا يلغي حركات الإصلاح
واقع مناطق النفوذ في عدن بين الحكومة الشرعية والقوات الموالية للإمارات
دعا السلطات لمراقبة الإعلاميين ....رجل أعمال إماراتي: من لم يكن معنا 100 بالمائة فليرحل عنا
صحيفة عبرية: العلاقات الإسرائيلية الإماراتية آخذة بالدفء والتقارب
الخرطوم تحقق في تعرض مواطنين سودانيين للاحتيال في الإمارات
هادي: لن نسمح باقتتال الجنوبيين وتكرار ما حدث في صنعاء
عرض عسكري لقوات موالية لـ"الانتقالي" المدعوم من الإمارات رغم التراجع عن التصعيد جنوب اليمن
عن النزاع الإيراني ـ الأمريكي في محكمة لاهاي
الإمارات تصدر قانوناً يسمح للحكومة الاتحادية بإصدار سندات سيادية
كيف تُقدم الإمارات صورة شبابها للعالم؟.. قراءة في المجلس العالمي للشباب
محمد بن زايد يهاتف الرئيس الفرنسي بعد إلغاء زيارته لباريس

الإمارات في أسبوع.. سمعة حقوقية سيئة ومنصة تدخلات خارجية فاشلة ومفضوحة

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2018-01-21

 

فشلت السياسة الإماراتية الداخلية والخارجية في تحقيق أهدافها، وحصدت مع ذلك إدانات واسعة دولية وتشويه أكبر لسمعتها، مع سياسة التدخل في شؤون الدول الأخرى مع انفضاح طريقة إدارة السياسة الخارجية وتدخلها في شعوب المنطقة.

 

وقالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في تقريرها العالمي 2018 إن الإمارات ارتكبت انتهاكات داخل البلاد وخارجها عام 2017، حيث اعتقلت واحدا من آخر المنتقدين الصريحين في البلاد ولعبت دورا في عمليات تعذيب وإخفاء في اليمن.

ويأتي تقرير هذه المنظمة ضمن سلسلة تقارير دولية رصدت واقع حقوق الإنسان في الإمارات في ظل استمرار الانتهاكات التي تمارسها السلطات ضد حقوق الإنسان والحريات العامة وعلى رأسها حرية الرأي والتعبير.

 

إلى جانب ذلك أكد مؤشر منظمة " فريدوم هاوس" الأمريكية حول الحرية في دول العالم لعام 2018 استمرار تراجع الحريات في الإمارات التي صنفت ضمن الدول " غير الحرة"، حيث حصدت دولة الإمارات 17 نقطة فقط من أصل 100 نقطة.

وطالب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الدولة بالإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين في البلاد من الدعاة، ومن بين هؤلاء الدعاة علماء كبار ومحامين واكاديميين طالبوا بالإصلاحات داخل الدولة.

 

المزيد..

تقرير "هيومن رايتس ووتش": الإمارات تواصل انتهاك حقوق الإنسان في الداخل والخارج

"فريدوم هاوس": تراجع للحريات في الإمارات وتصنيفها ضمن الدول" غير الحرة"

«علماء المسلمين» يدعو لإطلاق سراح الدعاة الموقوفين في الإمارات والسعودية

القضاء الموريتاني يقضي بسجن شاعر معارض بعد ترحيله من الإمارات

 

35 مليار دولار لشراء السلاح

 

ومع مناخ معادي لحرية الرأي والتعبير، واعتقالات الإصلاحيين واستهداف الناشطين تستمر الدولة بسباق التسلح الذي يتزايد الانفاق عليه كل عام وحسب صدر تقرير شهر يناير/كانون الثاني الجاري عن "مؤسسة أبحاث السوق" فإن متوسط النفقات الدفاعية للدولة بين عامي 2013 و2017 يصل 23.4 مليار دولار سنوياً، وتوقعت المؤسسة البحثية أنَّ يرتفع هذا المعدل إلى 35 مليار دولار أمريكي خلال الفترة بين (2018-2022),  

هذه الأسلحة التي غالباً ما تذهب لميليشيات مسلحة خارج البلاد، تتضمن طائرات وقذائف ومدرعات وذخيرة. كما أنها تتضمن جزئاً تقنيناً متمثلاً ببرامج القرصنة والمراقبة والتتبع، لتكميم الأفواه واستخدامها كأداة لحجب المعلومات عن الإماراتيين واستهدافهم.

 

المزيد..

زيادة ورادات الإمارات من الأسلحة والمواطنون يدفعون الثمن

 

حملات التحريض

 

إلى جانب الأسلحة تنفق الدولة ملايين الدولارات لمكاتب الدعاية والترويج والعلاقات العامة في الخارج من أجل المعارك الإقليميَّة والمحلية بما في ذلك شبكات التواصل الاجتماعي. ولعل الجميع تساءل كيف يتكون هاشتاق نشط على تويتر، بسرعة كبيرة ويخدم أجندة جهاز أمن الدولة سواءً في سياسته الداخلية أو الخارجية؟ حيث يُجند جهاز أمن الدولة العشرات من المبرمجين وقراصنة الانترنت في وحدات خاصة لهذه المهمات، كُشف عنها سابقاً في تحقيقات لمجلات وصحف دولية متخصصة.

 

لكن هناك حملات كبيرة تستدعي تدخلاً أكبر وإنفاقاً أكبر للمال. وتكشف الوثائق التي كُشف عنها في ساعة متأخرة مساء (الخميس 19 يناير/كانون الثاني) كيف يقوم جهاز أمن الدولة في الإمارات بتغذية حملات سياسية وتحريضية على شبكات التواصل سواءً على مستوى الداخل أو في حروب الدولة الإقليميّة.

 

وكشفت وثائق شركة "كامبريدج أناليتيكا" التي قُدمت إلى روبرت مولر، المحقق الخاص المكلف من قبل وزارة العدل الأمريكية للتحقيق في مزاعم تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية، أن الإمارات العربية المتحدة وقعت مؤخراً عقداً بقيمة (333) ألف دولار من أجل ربط القطريين بالإرهاب في شبكات التواصل الاجتماعي خلال عام 2017. وفي يونيو/ حزيران 2017م أيدت إدارة ترامب قرار الإمارات والسعودية بقطع العلاقات مع قطر.

وكان ترامب قد استأجر هذه الشركة ضمن حملته الانتخابية ولذلك وقعت هذه الملفات في يد مولر، والتي طلبت من قِبل وزارة العدل الأمريكية.

 

المزيد..

كيف تقوم الإمارات بحملاتها السياسية والتحريضية على شبكات التواصل؟! (وثائق)

شبكة "NBC" الأمريكية: أبوظبي وظفت شركة دولية لها علاقة بمستشار سابق لترامب للتشهير بقطر

 

 

الأزمة الخليجية

 

وبذكر الأزمة الخليجية، فقد شهد الأسبوع الماضي تصعيداً متبادلاً بين الإمارات وقطر، في الأزمة المستمرة منذ يونيو/حزيران 2017، وقد أدى تبادل الاتهامات إلى شحن مستمر، تتلقى أبوظبي معظم اللوم. كانت البداية مع اتهام قطري للإمارات باختراق مقاتلات حربية لمجالها الجوي، لمجلس الأمن، وقدمت مع المذكرة بيانات تحلل مسارات الطائرات الحربية الإماراتية، لكن أبوظبي نفت، وكانت الدوحة قد أشارت إلى حادثة اختراق ثانية في نفس الليلة.

وفي اليوم التالي قامت الإمارات باتهام الدوحة باعتراض طائرتين مدنيتين. في أجواءها، وهو ما نفته الدوحة. كما نفت شركات طيران إماراتية حدوث ذلك.

 

وزادت الأزمة الخليجية حِدة مع ظهور الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني في مقطع فيديو يتهم أبوظبي باحتجازه بعد وصوله بدعوة رسمية، وتصاعدت الأزمة في هذا الموضع إذ أن الشيخ عبدالله ظل واحداً من الذين قدمتهم الإمارات والسعودية كبديل لأمير قطر وعائلته، منذ بدء الأزمة، ولم تنتهي الأزمة بنهاية الأسبوع حتى بعد وصول الشيخ عبدالله آل ثاني إلى الكويت.

 

وفي السياق نفسه قال معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، إنَّ القسم المخصص للأطفال من "متحف اللوفر" الجديد في أبوظبي يعرض خريطة لجنوب الخليج لا تظهر فيه بتاتاً دولة قطر!

 ويعني ذلك أن الانشقاقات الحاصلة في الخليج وصلت مرحلة شديدة الحساسية وأصبحت تستهدف محو الدول من الخارطة. ويتواجد كاتب التحليل سايمون هندرسون وهو خبير في شؤون الخليج في أبوظبي، واعتبر الكاتب ذلك حذفٌ جغرافي ربما يتعارض مع موافقة فرنسا على السماح لأبوظبي باستخدام اسم اللوفر.

 

المزيد..

تصعيد جديد.. الإمارات تحذف قطر من خارطة الخليج في اللوفر

تصعيد متبادل بين الإمارات وقطر وسط تفاقم الانسداد الدبلوماسي

حادثة عبدالله آل ثاني وسياسة احتجاز "الحلفاء" في أبوظبي والرياض

 

في اليمن

 

أما في اليمن فتتزايد الاتهامات للدولة بتحول دورها إلى "استعماري" مع قيام الإمارات بمساندة عائلة الرئيس اليمني الراحل، بدلاً من الشرعية اليمنية، وتقلت الدولة اتهامات باحتلال سقطرى. والسيطرة على الموانئ.

 

ونشرت صحيفة نويه تسوريشر تسايتونغ تقريراً ل مونيكا بولليغر وهي صحافية كانت موفدة للصحيفة السويسرية إلى اليمن خلال العام الماضي؛ مشيرة إلى ما تقوم به الدولة في اليمن وكيف فشلت في تقييم الوضع الحقيقي هناك وكيف تبدل دورها من داعم للحكومة إلى مشروع هيمنة.

وأضافت أن الدولة تستخدم أساليب، وصفتها، بالمشبوهة للسيطرة على الموانئ البحرية اليمنية.

ويزداد التوتر في اليمن لصراع المصالح بين الإمارات والسعودية للسيطرة على المناطق الشرقية من البلاد والأسبوع الماضي دفعت السعودية بتعزيزات عسكرية إلى المهرة.

 

المزيد..

ما الذي تفعله الإمارات في اليمن وهل فشلت بتقييم المخاطر؟َ!

دعم أبوظبي لـ"طارق صالح"...تقويض للشرعية و استنساخ لتجربة عدن في شمال اليمن

التحركات السعودية في "المهرة" وصراع النفوذ مع الإمارات في اليمن

 

صراع النفوذ

 

ويمتد صراع النفوذ السعودي/الإماراتي من اليمن إلى مصر حيث يبدو أن إعلان الجنرال سامي عنان (حليف السعودية) ترشيح نفسه للانتخابات المصرية، يثير الكثير من الجدل بإمكانية أنَّ تتحول هذه الانتخابات إلى حرب باردة جديدة بين الإمارات والسعودية.

 

وبمرور شهر على إعلان الإمارات تشكيل لجنة برئاسة ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد للتنسيق مع المملكة العربية السعودية، دون عقد اجتماع لها فشلاً ذريعاً لهذه اللجنة التي كانت الثالثة منذ عام 2014.

وتوسعت الحرب الباردة رغم ما يظهر أنه تحالف بين الدولتين، لتشمل اليمن والصومال والسودان وحتى في أثيوبيا وسوريا. وصول الحرب هذه إلى مصر يجعلها المحطة الجديدة الأكثر سخونة على ما يبدو.

 

المزيد..

(تحليل) حرب باردة بين السعودية والإمارات تنتقل إلى الانتخابات المصرية

 

تونس وسوريا

 

تتزايد الاتهامات الدولية للإمارات بالوقوف وراء أحداث دولية كبيرة، تؤثر في مسارات المنطقة كان آخر تلك الأحداث مظاهرات غلاء المعيشة في تونس واستهداف قاعدة روسية في سوريا مجموعة كبيرة من الطائرات دون طيار.

 

 ويوم السبت (13 يناير/كانون الثاني) اتهمت صحيفة تركية، الإمارات بالوقوف وراء احتجاج المئات من التونسيين الأسبوع الماضي على غلاء المعيشة، وقالت إن هذه الاحتجاجات تُدار من أبوظبي.

كشف تسريب جديد، بثه ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، دعم الإمارات وتحريضها على تهييج الأوضاع والمظاهرات في تونس، من أجل إسقاط جماعة «الإخوان المسلمون» هناك.

 

ونقلت صحيفة "يني شفيق" باللغة التركية عن تقارير وصفتها بالمفصلة والدقيقة عن "مشاركة الإمارات في آخر الاضطرابات في تونس، حيث أصبحت الدولة الواقعة في شمال أفريقيا هي الدولة الأحدث التي تستهدفها أبوظبي بعد إثارة الاضطراب والأزمات مع سوريا واليمن وقطر نيابة عن الولايات المتحدة وإسرائيل".

وزعمت الصحيفة التركية أنَّ الهجوم الذي شنته طائرات بدون طيار الأسبوع الماضي على قاعدة جوية روسية في "الحميم" بسوريا يحمل بصمات الإمارات العربية المتحدة في كل مكان.

 

المزيد..

هل تقف الإمارات وراء احتجاجات تونس والهجوم على قاعدة روسية في سوريا؟!

تسريب لشخصية مقربة من الإمارات تحرض على تأجيج الاحتجاجات في تونس

 

كوريا الجنوبية

 

ذكرت وكالة أنباء "يونهاب" أن النيابة العامة الكورية في سيئول ستشرع في إجراء تحقيق بشأن دعوى رفعتها منظمة مدنية حول شكوك بوجود اتفاق عسكري سري بين كوريا الجنوبية والإمارات.

ولفتت الوكالة إلى أن وزير الدفاع الكوري الجنوبي الأسبق كيم تيه يونغ، كان اعترف "بوجود الاتفاق العسكري السري غير المعلن الذي يضمن تدخل القوات الكورية الجنوبية تلقائيا في أية حالة طوارئ في الإمارات".

 

المزيد..

النيابة العامة في كوريا الجنوبية تحقق في ملابسات اتفاقية عسكرية سرية مع الإمارات

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

البرلمان الأوروبي يدعو لحظر أسلحة على السعودية والإمارات بسبب حرب اليمن

الفساد الأكبر في الإمارات.. رشاوى ومخبرين وصفقات سلاح وأمور أخرى

عضو بالكونجرس تتهم بومبيو بتقديم شهادة "زائفة" لصالح "التحالف العربي" باليمن

لنا كلمة

رسالة قوية

صدر قرار للبرلمان الأوروبي، عن أوضاع حقوق الإنسان في الإمارات، هو القرار الثاني حيث صدر قرار مشابه أبان الحملة الأمنية التي اعتقلت عشرات النشطاء والمثقفين والأكاديميين في الدولة عام 2012، لم تستجب الدولة للقرار الأول… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..