أحدث الإضافات

الإمارات تسمح للمستثمرين الأجانب بالتملك الكامل في الشركات
النكبة قضية أم إشكالية؟
محمد بن زايد يبحث مع قائد الجيش الباكستاني تعزيز التعاون المشترك
اتهامات للإمارت باحتجاز 679 مليون دولار من رواتب الموظفين اليمنيين
وزير يمني يهاجم مليشيا طارق صالح المدعومة إماراتيا
قرقاش: وزير الخارجية الأمريكي يسلك الطريق الصحيح تجاه إيران
ما بعد التطبيع المجانى مع (إسرائيل)
"ذي إندبندنت": أحداث سقطرى تزيد من تصدع التحالف الإماراتي السعودي في اليمن
الفلسطينيون في القدس يرفضون وجبات رمضانية تقدمها الإمارات
(نيويورك تايمز) الإمارات والسعودية عرضتا على نجل "ترامب" المساعدة في انتخاب والده
الإمارات والسعودية توافقان على إنهاء أزمة موقوفين إثيوبيين
الرئيس اليمني يلتقي اللجنة السعودية المعنية بحل أزمة سقطرى مع الإمارات
صورة لممثلة الإمارات ونظيرتها الإسرائيلية في مؤتمر رياضي دولي تثير جدلاً
شكوك حول تورط ميليشيات مدعومة إماراتياً باغتيال قائد الشرطة العسكرية في عدن
عن رمضان وبؤس الحال وشجاعة الحكومة باليمن

"إنتليجنس أونلاين": الإمارات تسوق لطائرات هجومية مجهزة لحروب العصابات

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-01-21

 

أشار تقرير لموقع " إنتليجنس أونلاين" الأمريكي إلى بدء أبوظبي بتسويق طائراتها الهجومية من طراز B-250 (جو أرض) للعملاء المحتملين. وقد تم تطوير الطائرة في الإمارات العربية المتحدة من قبل شركة «كاليدوس» غير المشهورة.

 

واندفاعا وراء هوسها بالطائرات المجهزة لحروب العصابات، تعاقدت الإمارات مع الشركة المحلية الصغيرة «كاليدوس» -وهي شركة تابعة لوزارة الدفاع الإماراتية- بهدف تطوير طائرة مجهزة لعمليات حرب العصابات، وتم تجهيز طائرة B-250 الهجومية بأحدث تكنولوجيا المراقبة، وتم الكشف عنها في معرض دبي للطيران في نوفمبر/تشرين الثاني.

وعملت «كاليدوس» على المشروع مع الشركة البرازيلية «نوفائير» ونجم هندسة الطائرات «جوزيف كوفاس»، الذي صمم طائرة إمبراير توكانو. وقد شارك أيضا عدد من شركات الطيران الأخرى، بما في ذلك «روكويل كولينز»، عن طريق طائرتها إنترتريد إل إل سي، وهالكون سيستمز، والشركتين الكوريتين الجنوبيتين إل آي جي نكس1 وإل3 تكنولوجيز بحسب التقرير الذي ترجمع موقع"الخليج الجديد" .

 

وقد استأجرت «كاليدوس» جيشا من المهندسين البرازيليين لتنفيذ اندماج الطائرة، مثلما جندت عددا كبيرا من مهندسي جنوب أفريقيا للحصول على تكنولوجيا الطائرات بدون طيار. وفضلا عن أولئك الذين يعملون في شركة «نوفائير»، استأجرت الإمارات أيضا مهندسين من شركة إي آي إل سيستيماس، وهي شركة تابعة لشركة إلبيت سيستمز التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية في بورتو أليغري.

ووفقا لـ«كاليدوس»، تعمل أبوظبي على إتقان استراتيجيتها لاستخدام الطائرات المخصصة لحروب العصابات، والتي هي أقل تكلفة بكثير لنشر من الطائرات الغربية المتطورة للغاية. وقد أجريت تجارب مماثلة عندما تعاقدت مع نورث ستار للطيران سابقا.

 

وتحرص أبوظبي على تطوير التكنولوجيا الخاصة بها، وتفضل أن يكون ذلك بدون مكونات أمريكية تخضع لضوابط التصدير التقييدية، حتى تتمكن من تسويقها بسهولة إلى حلفائها في المنطقة، وخاصة مصر والقوات الليبية التابعة لـ«خليفة حفتر». ومن المتوقع أن تحصل الإمارات على ميزة كبيرة من خلال وضع أوامرها الخاصة لـ B-250.

ويشارك وزير الدفاع في دولة الإمارات «محمد أحمد البواردي الفلاسي» في تطوير طائرة B-250. وقد قام بسلسلة من الرحلات إلى البرازيل لإقامة الشراكة مع «نوفائير»، المنشئ المشارك للطائرة. وكان لدى رئيس دولة الإمارات يد قوية في البرازيل منذ أن كان أيضا في مجلس إدارة صندوق الدفاع العام «توازن»، فضلا عن كونه نائب رئيس صندوق الثروة السيادية «مبادلة»، الذي تعهد بالاستثمار بكثافة في البرازيل، وفتح مكتبا هناك في وقت مبكر من عام 2016.

 

وتحت وصاية «الفلاسي»، شارك «إسحاق صالح البلوشي» رئيس قسم البرامج الصناعية بوزارة الدفاع الإماراتية أيضا بشكل وثيق في تطوير B-250. كما استفادت «كاليدوس» من المعرفة والخبرة الإماراتية؛ حيث يتم تصنيع الصواريخ الموجهة على B-250 من قبل شركة باريج ديناميكس، وهي شركة تابعة لشركة صناعات الدفاع الإماراتية.

وفي تدبير جديد بدأ في 1 يناير/كانون الثاني، بدأت الرياض في جمع البيانات «البيومترية» عن جميع حجاج الحج والعمرة. ووفقا لمصادر «إنتليجنس أونلاين»، فإن «في إف إس تسهيل» -وهو مشروع مشترك بين شركة في إف إس جلوبال الهندية وشركة تسهيل القابضة السعودية- وهي جزء من مجموعة كوني يعمل على جمع البيانات التي حصلت عليها الشركات المحلية في بلد الحاج قبل ركوب الحافلة. وبفضل شركة في إف إس تسهيل، من المقرر أن تحتفظ الرياض بأكبر قاعدة بيانات في العالم حول المسلمين، وهي حالة من شأنها أن تهم شركاء الأمن السعوديين.

 

ويمكن قريبا وضع عقد تسهيل تحت التدقيق. وتعود ملكية الشركة إلى «فيصل بن عبدالله بن فيصل آل سعود»، وهو من بين أعضاء الأسرة المالكة المستهدفين من حملة التطهير التي يقودها ولي العهد الأمير «محمد بن سلمان».

وكان «فيصل» قد تم اعتقاله في نوفمبر/تشرين الثاني، وأفرج عنه في نهاية ديسمبر/كانون الأول بعد التوصل إلى تسوية مالية مع الحكومة قد تشمل تسليم «تسهيل».

 

ولا يزال الراعي المنتظم للأحزاب الفرنسية في جدة «فيصل بن عبدالله» في مجلس إدارة الشركات التي أسسها والده «عبدالله»، ابن الملك «فيصل بن عبدالعزيز» الأكبر، ولا سيما مجموعة الفيصلية، وشركة الشحن إيه إي تي للشحن، والشركة السعودية المحدودة للاستثمار والتسويق (سيغما).

 

ويوما بعد يوم، يزيد النهم الإماراتي على صناعة وشراء الأسلحة والعتاد العسكري، تارة بشراء الأسلحة عبر صفقات دولية ضخمة، وأخرى بصناعة هذه الأسلحة على الأرض الإماراتية. ورغم أنه لا يمكن إدانة عمليات شراء وبيع الأسلحة من قبل دولة تريد امتلاك هذه الأسلحة حسب ما تنص عليه القوانين والأعراف الدولية، إلا أنّ تجربة الإمارات مع شراء وبيع الأسلحة كانت دائمًا في الاتجاه الذي يمكن إدانته،


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"ذي إندبندنت": أحداث سقطرى تزيد من تصدع التحالف الإماراتي السعودي في اليمن

وزير يمني يهاجم مليشيا طارق صالح المدعومة إماراتيا

اتهامات للإمارت باحتجاز 679 مليون دولار من رواتب الموظفين اليمنيين

لنا كلمة

رمضان في الإمارات

يرتبط هذا الشهر الفضيل بالاعتقالات التعسفية التي حدثت في أكبر حملة ضد السياسيين والناشطين عام 2012، فلم تعني حرمة الشهر الفضيل شيئاً لجهاز أمن الدولة الذي شن حملة شعواء ضد المطالبين بالإصلاح وتم اعتقالهم من… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..