أحدث الإضافات

الشباب والبطالة
الإمارات في أسبوع.. وكر الجواسيس تتجاهل الاهتمام بحقوق شبابها
انتكاسة جديدة للحريات في الدولة.. استخدام القانون لتعزيز هجمة "القمع" وتعزيز الأحكام السياسية
الجيش الإماراتي يؤكد عزمه على تصفية "القاعدة" في اليمن وينفي التقارير حول دعمها
لم يشمل معتقلي الرأي...مرسوم رئاسي بالإفراج عن 704 مساجين بمناسبة عيد الأضحى في الإمارات
اا قتيلا في اشتباكات بتعز بين الجيش اليمني وقوات مدعومة من الإمارات
مصادر فلسطينية تزعم زيارة وفد أمني وعسكري إماراتي إلى "إسرائيل"
نائب رئيس "الانتقالي الجنوبي" المدعوم من أبوظبي يدعو لاستهداف حزب "الإصلاح" عسكرياً في تعز
كندا.. وخطوط السعودية الحمراء
في يومهم العالمي.. شباب الإمارات بلا حقوق مع تزايد الواجبات
تراجع أداء القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات
بنك "الإمارات دبي الوطني": نراقب الوضع في تركيا عن كثب
مقاربة غريفيث الخطيرة بشأن احتكار القوة في اليمن!!
حراك دولي نحو مبادرة لتشكيل حكومة انتقالية في ليبيا وتحذير أبوظبي والقاهرة من إفشالها
محمد بن زايد يطلق المبادرة العالمية لشباب الإمارات

"ميدل إيست آي": أجانب ناجون من «التعذيب» بالإمارات يروون التفاصيل أمام الأمم المتحدة

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-01-22

نشرت صحيفة " ميدل إيست آي" تقريرا حول الشهادات التي أدلى بها رعايا أجانب أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف حول تفاصيل تعرضهم للتعذيب في الإمارات،  وأشاروا إلى أن بلدانهم كان بإمكانها فعل المزيد لمساعدتهم، لكن دول مثل بريطانيا تستغل ورقة التعذيب في إبرام صفقات تجارية.

وتحدث المواطن الأمريكي «ناجي حمدان»، ومدير نادي ليدز يونايتد لكرة القدم السابق «ديفيد هاي»، إلى جانب الطبيب القطري «محمود الجيدة»، واللاجئ الفلسطيني «خالد محمد أحمد»، حيث قالوا إنهم تعرضوا للتعذيب في دولة الإمارات، بحسب «ميدل إيست آي».

 وتم سرد تفاصيل عن حالات اغتصاب وصعق بالكهرباء وحرمان من النوم، بتفاصيل دقيقة من قبل الرجال الأربعة، الذين اجتمعوا للمرة الأولى قبل أيام من فحص سجل حقوق الإنسان لدولة الإمارات بشكل دقيق في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف.

 وانتقدت الأمم المتحدة سجل الإمارات في مجال حقوق الإنسان، مستشهدة بجرائم «مكافحة الإرهاب» الغامضة، التي تشهد عقوبات الإعدام وتشديد الرقابة واحتجاز نشطاء حقوق الإنسان، في تقرير صدر يوم الأربعاء.

 وكان «حمدان» قد أُلقي القبض عليه من منزله في أبوظبي عام 2008، على يد عملاء من أجهزة المخابرات، وتم احتجازه في مكان مجهول؛ حيث تم احتجازه في غرفة تحت الأرض، وتم ربطه وضربه من قبل ضباط من أجهزة المخابرات ضربا مبرحا.

 وقال «حمدان» إن الاستجوابات جرت على مدى 89 يوما، واستمرت أحيانا لمدة تصل إلى 13 ساعة في المرة الواحدة، وهو ما كان يحدث عادة في حين يكون مربوطا بكرسي كهربائي غير مريح.

 وقال إنه كان - إن لم يتمكن من الرد على الأسئلة بشكل مرضي - يتعرض لتوجيه ضربات متكررة إلى الرأس، الأمر الذي يجعله يفقد الوعي.

 وهدده المحققون بالقيام بأعمال انتقامية ضد زوجته إذا لم يمتثل لمزاعم ارتكابه لأعمال إرهابية، مما أجبره على التوقيع على وثائق تحتوي على معلومات واتهامات ملفقة.

 وأضاف أن معذبيه قد أرعبوه، حيث قال: «لو كانوا أحضروا لي جثة، لكنت قد وقعت على أنني قتلتها».

 وقال «حمدان» إنه لم يتلق الكثير من الدعم من الحكومة الأمريكية، باستثناء زيارات المستشار الأمريكي، موضحا أن «موقف الحكومة الأمريكية كان عديم الجدوى».

 وقد ادعى محامون يعملون لدى الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية أنه تعرض للتعذيب بالوكالة، بناء على طلب من السلطات الأمريكية.

 وقال المواطن البريطاني «ديفيد هاي»، العضو المنتدب للنادي الإنجليزي لكرة القدم ليدز يونايتد، إنه سافر من المملكة المتحدة إلى دبي عام 2014، لحل نزاع تجاري مع مالكي النادي في دبي، عندما اتصلت به الشرطة وأخذوه رهن الاحتجاز.

 وأضاف: «لم يكن لدي أي فكرة حول أن ما كان ينبغي أن يكون صفقة تجارية مباشرة سيدمر حياتي قريبا، لقد ظننت أنني ذاهب إلى دبي للقاء أصدقائي في الإمارات وحل النزاع معهم، لكن سجنت كجزء من فخ متعمد».

 وقال «هاي» إنه تم إبلاغه من قبل خاطفيه: «إننا نقتل البريطانيين هنا»ن وتم تعريضه للكهرباء والاغتصاب، وانتهاكات خطيرة جدا، دخل على إثرها إلى المستشفى لمدة 7 أشهر بعد إطلاق سراحه.

 وقد اتخذ منذ ذلك الحين إجراءات قانونية ضد دولة الإمارات، بما في ذلك تقديم شكاوى ضدها لدى شرطة العاصمة في لندن.

 ولم تؤخذ قضيته - وأوضاع الآخرين بما فيهم البريطاني «أحمد زيدان» الذي لا يزال محتجزا من قبل الإمارات - على محمل الجد، بسبب الأولويات التجارية بين البلدين.

 ويقول «هاي»: «بصفتي بريطانيا، أتوقع المزيد من بلدي، وبصفتي إنسانا، أتوقع المزيد من المجتمع الدولي، وما حدث لي قد أبلغت عنه للمحاكم الإنجليزية والإماراتية والأمم المتحدة ووزارة الخارجية البريطانية».

 وقد وصف «هاي» ما يحدث بـأنه «يتعلق بالتجارة أكثر من التعذيب».

 وستخضع دولة الإمارات لاستعراض دوري شامل، وهو إجراء من إجراءات الأمم المتحدة، ستدعو خلاله الدول الأعضاء الإمارات إلى المساءلة عن سجلها في مجال حقوق الإنسان.

 وكانت الأمم المتحدة قد أشارت بالفعل لإساءة معاملة الإمارات للمعتقلين، كنقطة شائكة قبل المراجعة.

 والإمارات العربية المتحدة من الدول الموقعة على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التعذيب، لكن ناشطين قالوا لـ«ميدل إيست آي» إن الإمارات قد تستفيد من وجود مصر - الحليف المقرب - كعضو في الترويكا، وهي مجموعة من ثلاثة بلدان ستقوم بتجميع تقرير التوصيات الصادرة عن الدورة.

 وفي كلمته في المؤتمر، قال «توبي كادمان» - المحامي الدولي لحقوق الإنسان - إنه يأمل في أن تقدم الدول - التي ستشهد المراجعة الدورية الشاملة - توصيات «لإصلاح نظام حقوق الإنسان بشكل أساسي».

 وأضاف: «من المأمول أن نشهد بداية أفق جديد تنتهي فيه ثقافة الإفلات من العقاب والاعتقالات التعسفية والاختفاء القسري».

 لكن «كادمان» - الذي يمثل «هاي» - حذر من أن الدول تتجاهل انتهاكات حقوق الإنسان لصالح التجارة.

 وقال: «لدى الحكومة البريطانية عدد من الاتفاقيات التجارية مع الإمارات، ومع الخروج الوشيك لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي، يعد تطوير التجارة مع تلك الدول أكثر أهمية من الدعوة للإصلاح».

وفي تقرير نشره "مركز الإمارات للدراسات والإعلام (ايماسك) فإن عدد المعتقلين الذين مازالوا يقبعون في السجون الرسمية والسرية يبلغ في إحصائية دقيقة 204 معتقل يحملون 13 جنسية وهي( الإمارات، مصر، ليبيا، اليمن، قطر، تركيا، سوريا، فلسطين، لبنان، الأردن، تونس، جزر القمر، الجزائر)، فيما تفوق حالات الاعتقال منذ 2012 وحتى أكتوبر 2014، 500 حالة اعتقال.

 

وجاء الناشطين الإماراتيين أولاً بواقع 108 معتقل، بينهم 79 من النشطاء المطالبين بالإصلاحات السياسية، وشنت السلطات عليهم حملات متعاقبة منذ 2012 ،وجرى الحكم على 69 في أحكام سياسية فجّة تتعلق بحرية الرأي والتعبير في البلاد، فيما ينتظر عشرة آخرون محاكمتهم .


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

كندا.. وخطوط السعودية الحمراء

حساسية سلطوية

"جمعية ضحايا التعذيب في الإمارات" تطلق حملة في خمس دول أوروبية لكشف انتهاكات حقوق الإنسان

لنا كلمة

الشباب والبطالة

يمثل شباب الإمارات واحدة من روافع الدولة المهمة، ومستقبلها المأمول والمتوقع، فهؤلاء الشباب هم قيادة ورؤساء ومؤثري المستقبل القريب، لكن التجاهل المستمر لهذه الفئة من المواطنين مُقلقة فحقوقهم وحرياتهم مُعرضة للسجن والاعتقال والاستهداف من جهاز… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..