أحدث الإضافات

الشباب والبطالة
الإمارات في أسبوع.. وكر الجواسيس تتجاهل الاهتمام بحقوق شبابها
انتكاسة جديدة للحريات في الدولة.. استخدام القانون لتعزيز هجمة "القمع" وتعزيز الأحكام السياسية
الجيش الإماراتي يؤكد عزمه على تصفية "القاعدة" في اليمن وينفي التقارير حول دعمها
لم يشمل معتقلي الرأي...مرسوم رئاسي بالإفراج عن 704 مساجين بمناسبة عيد الأضحى في الإمارات
اا قتيلا في اشتباكات بتعز بين الجيش اليمني وقوات مدعومة من الإمارات
مصادر فلسطينية تزعم زيارة وفد أمني وعسكري إماراتي إلى "إسرائيل"
نائب رئيس "الانتقالي الجنوبي" المدعوم من أبوظبي يدعو لاستهداف حزب "الإصلاح" عسكرياً في تعز
كندا.. وخطوط السعودية الحمراء
في يومهم العالمي.. شباب الإمارات بلا حقوق مع تزايد الواجبات
تراجع أداء القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات
بنك "الإمارات دبي الوطني": نراقب الوضع في تركيا عن كثب
مقاربة غريفيث الخطيرة بشأن احتكار القوة في اليمن!!
حراك دولي نحو مبادرة لتشكيل حكومة انتقالية في ليبيا وتحذير أبوظبي والقاهرة من إفشالها
محمد بن زايد يطلق المبادرة العالمية لشباب الإمارات

أسطورة "القوة الناعمة" في الإمارات.. بين أكاذيب الإعلام وحقائق الواقع

ايماسك- تقرير خاص

تاريخ النشر :2018-01-26

خلال هذا الأسبوع نشرت الصحافة الرسمية عدداً من التقارير التي تتحدث عن "أسطورة" القوة الناعمة للإمارات التي تقوم على فزاعة الإرهاب والاستقرار والاقتصاد.

 

نشرت صحيفة "الاتحاد" الرسمية افتتاحية من مقطعين تحت عنوان: " الإمارات رمز القوة الناعمة"، وتشير الافتتاحية إلى تقرير أفضل البلدان لعام 2018، متحدثة فقط عن محورين، الأول: الاختلاف حيث حلت في المرتبة الأولى عالمياً، وهذا ليس مدحاً بل ذماً إذ أنَّ الدولة تعاني من أكبر أزمة خلل في التركيبة السكانية.

 

الثاني:العاشرة عالمياً من حيث كيفية التعبير عن قوتها في الساحة الدّولية، والحقيقة أن هناك ظلم فادح فالدولة تنفق ملايين الدولارات، وربما أنها الدولة الأولى من حيث حجم الدفع لشركات العلاقات العامة من أجل تحسين السمعة وما زالت الدولة في هذه المرتبة المتدنية.

 

بالعودة إلى التقرير الصادر عن شبكة USNNEWS يمكن ملاحظة الفارق في الأرقام وكيف تم اجتزاء النصوص على هوى كاتب الافتتاحية والصحف الرسمية.على معايير محددة وضعتها المجلة الأمريكية، وأبرزها معدل ريادة الأعمال ونسبة المخاطر، المواطنية في المجتمع. بالإضافة إلى التأثير الثقافي والعادات والتقاليد في المجتمع وغيرها.

 

يشير التقرير الذي يضم أكثر من 80 دولة إلى الإمارات بكونها في المرتبة (23) عالمياً، ويعود السبب إلى عدم اهتمامها بحقوق الإنسان ولا بالتراث الثقافي ولا بالمواطنة، وجاءت الدولة في المرتبة (30) عالمياً من حيث المواطنة، إذ أنّ الدولة لم تحقق أي تقدم يذكر في حقوق الإنسان فقد أعطى التقييم فيما يخص حقوق الإنسان (0.1) من (10) بالرغم أنه أعطى التقدمية للمواطنين بدرجة (5.8) من (10).

 

ولا يمكن أنَّ تكون الإمارات مكاناً لتحقيق تجربة مثيرة بحسب التقرير إذ حلت في المرتبة (67) عالمياً. أما ريادة الأعمال فالدولة ليست في أحسن حال إذ أنها في المرتبة (23) عالمياً، ويعود السبب في ذلك إلى غياب البنية التحتية المتطورة وحصدت (0.2) من (10) في التقييم، إلى جانب عدم الشفافية في الأعمال والمعاملات وحصدت الدولة (0.9) من (10) أما الإطار القانوني المتطور فالدولة حصدت (9) من (10).

 

وما يعكس طغيان الهويات الأخرى على ثقافة وتراث الإمارات وهو الذي تفاخرت به افتتاحية الاتحاد، فإن الدولة في عرض ثقافتها وتراثها في المرتبة (67) عالمياً، والأرقام مخجلة للغاية إذ أنها تشير إلى عدم القدرة للوصول إلى الثقافة الإماراتية وحصلت الدولة في التقييم على (0.4) من (10)، وهذا الرقم للأسف مخجل للغاية ويدعو للتساؤل في الجهات المعنية بدلاً من تزوير الحقائق لكتابة الافتتاحيات في الصحف والأخبار والتقارير في وسائل الإعلام الأخرى عن التقدم يجب أن تقوم مؤسسات الدولة بعملها.

 

من هذه الأرقام نكتشف أن القوة الناعمة للإمارات ليست حقيقية فالقوة الناعمة إلى جانب المال يجب أن تكون ثقافة الدولة و"مبادئها" سباقة للتعارف مع الشعوب والدول والحضارات، وليست بدفع ملايين الدولارات من أجل تحسين السمعة وتكوين جماعات ضغط في الدول والحكومات.

 

للاطلاع على تقرير أفضل بلدان العالم هنـــا

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

كندا.. وخطوط السعودية الحمراء

حساسية سلطوية

"جمعية ضحايا التعذيب في الإمارات" تطلق حملة في خمس دول أوروبية لكشف انتهاكات حقوق الإنسان

لنا كلمة

الشباب والبطالة

يمثل شباب الإمارات واحدة من روافع الدولة المهمة، ومستقبلها المأمول والمتوقع، فهؤلاء الشباب هم قيادة ورؤساء ومؤثري المستقبل القريب، لكن التجاهل المستمر لهذه الفئة من المواطنين مُقلقة فحقوقهم وحرياتهم مُعرضة للسجن والاعتقال والاستهداف من جهاز… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..