أحدث الإضافات

الإمارات تستقبل وفد من رجال الأعمال السوريين
الكشف عن تصفية 23 معتقلاً في سجون الإمارات باليمن
"لوب لوج" : هكذا تسعى أبوظبي لتلميع صورتها دولياً بعد كشف إنتهاكاتها
 تقرير حكومي يمني يكشف انتهاكات واسعة من قبل السعودية والإمارات في المهرة باليمن
الجنوب الليبي بين مطرقة حفتر وسندان الإمارات
وزير الاقتصاد الإماراتي يرأس وفد بلاده في القمة العربية التنموية في لبنان
العرب بين ضياع المشروع وغياب الزعامة
مخاطر صراع النفوذ بين دول الخليج في منطقة القرن الأفريقي
الاتحاد الآسيوي يلزم أبوظبي بدخول الوفد الإعلامي القطري
اللجنة التنفيذية للمجلس الإماراتي السعودي تعقد اجتماعها الأول وتعلن عن سبع مبادرات مشتركة
التحالف السعودي الإماراتي يشن غارات جوية على مواقع للحوثيين في صنعاء
قناة "فيجوال بوليتكس": دبي على حافة أزمة اقتصادية كبيرة نتيجة قرارات أبوظبي السياسية (فيديو)
ترامب في 2019.. السؤال الكبير
إدارة ترامب واحتواء إيران
توقف ضخ وإنتاج النفط في شبوة اليمنية بعد اشتباكات بين محتجين وقوات موالية للإمارات

أسطورة "القوة الناعمة" في الإمارات.. بين أكاذيب الإعلام وحقائق الواقع

ايماسك- تقرير خاص

تاريخ النشر :2018-01-26

خلال هذا الأسبوع نشرت الصحافة الرسمية عدداً من التقارير التي تتحدث عن "أسطورة" القوة الناعمة للإمارات التي تقوم على فزاعة الإرهاب والاستقرار والاقتصاد.

 

نشرت صحيفة "الاتحاد" الرسمية افتتاحية من مقطعين تحت عنوان: " الإمارات رمز القوة الناعمة"، وتشير الافتتاحية إلى تقرير أفضل البلدان لعام 2018، متحدثة فقط عن محورين، الأول: الاختلاف حيث حلت في المرتبة الأولى عالمياً، وهذا ليس مدحاً بل ذماً إذ أنَّ الدولة تعاني من أكبر أزمة خلل في التركيبة السكانية.

 

الثاني:العاشرة عالمياً من حيث كيفية التعبير عن قوتها في الساحة الدّولية، والحقيقة أن هناك ظلم فادح فالدولة تنفق ملايين الدولارات، وربما أنها الدولة الأولى من حيث حجم الدفع لشركات العلاقات العامة من أجل تحسين السمعة وما زالت الدولة في هذه المرتبة المتدنية.

 

بالعودة إلى التقرير الصادر عن شبكة USNNEWS يمكن ملاحظة الفارق في الأرقام وكيف تم اجتزاء النصوص على هوى كاتب الافتتاحية والصحف الرسمية.على معايير محددة وضعتها المجلة الأمريكية، وأبرزها معدل ريادة الأعمال ونسبة المخاطر، المواطنية في المجتمع. بالإضافة إلى التأثير الثقافي والعادات والتقاليد في المجتمع وغيرها.

 

يشير التقرير الذي يضم أكثر من 80 دولة إلى الإمارات بكونها في المرتبة (23) عالمياً، ويعود السبب إلى عدم اهتمامها بحقوق الإنسان ولا بالتراث الثقافي ولا بالمواطنة، وجاءت الدولة في المرتبة (30) عالمياً من حيث المواطنة، إذ أنّ الدولة لم تحقق أي تقدم يذكر في حقوق الإنسان فقد أعطى التقييم فيما يخص حقوق الإنسان (0.1) من (10) بالرغم أنه أعطى التقدمية للمواطنين بدرجة (5.8) من (10).

 

ولا يمكن أنَّ تكون الإمارات مكاناً لتحقيق تجربة مثيرة بحسب التقرير إذ حلت في المرتبة (67) عالمياً. أما ريادة الأعمال فالدولة ليست في أحسن حال إذ أنها في المرتبة (23) عالمياً، ويعود السبب في ذلك إلى غياب البنية التحتية المتطورة وحصدت (0.2) من (10) في التقييم، إلى جانب عدم الشفافية في الأعمال والمعاملات وحصدت الدولة (0.9) من (10) أما الإطار القانوني المتطور فالدولة حصدت (9) من (10).

 

وما يعكس طغيان الهويات الأخرى على ثقافة وتراث الإمارات وهو الذي تفاخرت به افتتاحية الاتحاد، فإن الدولة في عرض ثقافتها وتراثها في المرتبة (67) عالمياً، والأرقام مخجلة للغاية إذ أنها تشير إلى عدم القدرة للوصول إلى الثقافة الإماراتية وحصلت الدولة في التقييم على (0.4) من (10)، وهذا الرقم للأسف مخجل للغاية ويدعو للتساؤل في الجهات المعنية بدلاً من تزوير الحقائق لكتابة الافتتاحيات في الصحف والأخبار والتقارير في وسائل الإعلام الأخرى عن التقدم يجب أن تقوم مؤسسات الدولة بعملها.

 

من هذه الأرقام نكتشف أن القوة الناعمة للإمارات ليست حقيقية فالقوة الناعمة إلى جانب المال يجب أن تكون ثقافة الدولة و"مبادئها" سباقة للتعارف مع الشعوب والدول والحضارات، وليست بدفع ملايين الدولارات من أجل تحسين السمعة وتكوين جماعات ضغط في الدول والحكومات.

 

للاطلاع على تقرير أفضل بلدان العالم هنـــا

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

عامان على تأسيس "البرنامج الوطني للتسامح".. جردة حسابات 

هيومن رايتس ووتش: الإمارات في2018 الظلم وعدم التسامح والقمع

الإمارات في أسبوع.. غسيل السمعة "السيئة" بالشعارات الزائفة لا يمحو حاضر "الانتهاكات"

لنا كلمة

بين السمعة واليقظة

تضع قضية أحمد منصور المعتقل في سجون جهاز أمن الدولة، الإمارات في حرّج أمام دول العالم الأخرى، فالدولة عضو في مجلس حقوق الإنسان يفترض أن تقوم بتعزيز أعلى معايير احترام حقوق مواطنيها، لكنها تستخدم هذه… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..