أحدث الإضافات

الإمارات تسمح للمستثمرين الأجانب بالتملك الكامل في الشركات
النكبة قضية أم إشكالية؟
محمد بن زايد يبحث مع قائد الجيش الباكستاني تعزيز التعاون المشترك
اتهامات للإمارت باحتجاز 679 مليون دولار من رواتب الموظفين اليمنيين
وزير يمني يهاجم مليشيا طارق صالح المدعومة إماراتيا
قرقاش: وزير الخارجية الأمريكي يسلك الطريق الصحيح تجاه إيران
ما بعد التطبيع المجانى مع (إسرائيل)
"ذي إندبندنت": أحداث سقطرى تزيد من تصدع التحالف الإماراتي السعودي في اليمن
الفلسطينيون في القدس يرفضون وجبات رمضانية تقدمها الإمارات
(نيويورك تايمز) الإمارات والسعودية عرضتا على نجل "ترامب" المساعدة في انتخاب والده
الإمارات والسعودية توافقان على إنهاء أزمة موقوفين إثيوبيين
الرئيس اليمني يلتقي اللجنة السعودية المعنية بحل أزمة سقطرى مع الإمارات
صورة لممثلة الإمارات ونظيرتها الإسرائيلية في مؤتمر رياضي دولي تثير جدلاً
شكوك حول تورط ميليشيات مدعومة إماراتياً باغتيال قائد الشرطة العسكرية في عدن
عن رمضان وبؤس الحال وشجاعة الحكومة باليمن

أسطورة "القوة الناعمة" في الإمارات.. بين أكاذيب الإعلام وحقائق الواقع

ايماسك- تقرير خاص

تاريخ النشر :2018-01-26

خلال هذا الأسبوع نشرت الصحافة الرسمية عدداً من التقارير التي تتحدث عن "أسطورة" القوة الناعمة للإمارات التي تقوم على فزاعة الإرهاب والاستقرار والاقتصاد.

 

نشرت صحيفة "الاتحاد" الرسمية افتتاحية من مقطعين تحت عنوان: " الإمارات رمز القوة الناعمة"، وتشير الافتتاحية إلى تقرير أفضل البلدان لعام 2018، متحدثة فقط عن محورين، الأول: الاختلاف حيث حلت في المرتبة الأولى عالمياً، وهذا ليس مدحاً بل ذماً إذ أنَّ الدولة تعاني من أكبر أزمة خلل في التركيبة السكانية.

 

الثاني:العاشرة عالمياً من حيث كيفية التعبير عن قوتها في الساحة الدّولية، والحقيقة أن هناك ظلم فادح فالدولة تنفق ملايين الدولارات، وربما أنها الدولة الأولى من حيث حجم الدفع لشركات العلاقات العامة من أجل تحسين السمعة وما زالت الدولة في هذه المرتبة المتدنية.

 

بالعودة إلى التقرير الصادر عن شبكة USNNEWS يمكن ملاحظة الفارق في الأرقام وكيف تم اجتزاء النصوص على هوى كاتب الافتتاحية والصحف الرسمية.على معايير محددة وضعتها المجلة الأمريكية، وأبرزها معدل ريادة الأعمال ونسبة المخاطر، المواطنية في المجتمع. بالإضافة إلى التأثير الثقافي والعادات والتقاليد في المجتمع وغيرها.

 

يشير التقرير الذي يضم أكثر من 80 دولة إلى الإمارات بكونها في المرتبة (23) عالمياً، ويعود السبب إلى عدم اهتمامها بحقوق الإنسان ولا بالتراث الثقافي ولا بالمواطنة، وجاءت الدولة في المرتبة (30) عالمياً من حيث المواطنة، إذ أنّ الدولة لم تحقق أي تقدم يذكر في حقوق الإنسان فقد أعطى التقييم فيما يخص حقوق الإنسان (0.1) من (10) بالرغم أنه أعطى التقدمية للمواطنين بدرجة (5.8) من (10).

 

ولا يمكن أنَّ تكون الإمارات مكاناً لتحقيق تجربة مثيرة بحسب التقرير إذ حلت في المرتبة (67) عالمياً. أما ريادة الأعمال فالدولة ليست في أحسن حال إذ أنها في المرتبة (23) عالمياً، ويعود السبب في ذلك إلى غياب البنية التحتية المتطورة وحصدت (0.2) من (10) في التقييم، إلى جانب عدم الشفافية في الأعمال والمعاملات وحصدت الدولة (0.9) من (10) أما الإطار القانوني المتطور فالدولة حصدت (9) من (10).

 

وما يعكس طغيان الهويات الأخرى على ثقافة وتراث الإمارات وهو الذي تفاخرت به افتتاحية الاتحاد، فإن الدولة في عرض ثقافتها وتراثها في المرتبة (67) عالمياً، والأرقام مخجلة للغاية إذ أنها تشير إلى عدم القدرة للوصول إلى الثقافة الإماراتية وحصلت الدولة في التقييم على (0.4) من (10)، وهذا الرقم للأسف مخجل للغاية ويدعو للتساؤل في الجهات المعنية بدلاً من تزوير الحقائق لكتابة الافتتاحيات في الصحف والأخبار والتقارير في وسائل الإعلام الأخرى عن التقدم يجب أن تقوم مؤسسات الدولة بعملها.

 

من هذه الأرقام نكتشف أن القوة الناعمة للإمارات ليست حقيقية فالقوة الناعمة إلى جانب المال يجب أن تكون ثقافة الدولة و"مبادئها" سباقة للتعارف مع الشعوب والدول والحضارات، وليست بدفع ملايين الدولارات من أجل تحسين السمعة وتكوين جماعات ضغط في الدول والحكومات.

 

للاطلاع على تقرير أفضل بلدان العالم هنـــا

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"الفيدرالية العربية" تطالب بتدخل دولي للإفراج عن معتقلي الرأي في الإمارات والسعودية

قرار من رئيس الدولة بالعفو عن 935 سجيناً لم يشمل معتقلي الرأي

يوم آخر أسوأ!

لنا كلمة

رمضان في الإمارات

يرتبط هذا الشهر الفضيل بالاعتقالات التعسفية التي حدثت في أكبر حملة ضد السياسيين والناشطين عام 2012، فلم تعني حرمة الشهر الفضيل شيئاً لجهاز أمن الدولة الذي شن حملة شعواء ضد المطالبين بالإصلاح وتم اعتقالهم من… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..