أحدث الإضافات

نائب صومالي يتهم أبوظبي بالوقوف وراء محاولة تصفيته

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-02-03

اتهم رئيس لجنة الشؤون الدستورية في مجلسيْ الشعب والشيوخ في الصومال النائب عبدي حسن عوالة قيبديد الاستخبارات الإماراتية بالوقوف وراء اقتحام منزله في مقديشو نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي، وقال إن هدف الهجوم كان تصفيته شخصيا.

وأضاف قيبديد -بمؤتمر صحفي عقده في مقديشو اليوم- أن الاستخبارات الإماراتية استخدمت عناصر من الاستخبارات الصومالية وقوات صومالية دربتها في معسكرها في مقديشو لتنفيذ المهمة، مؤكدا أن حياته ما تزال في خطر لاسيما وأن الحكومة وأجهزتها المختلفة لم تعلن أي نتائج بعد.

 

وطالب قَيْبْدِيْدْ مجلسيْ الشعب والشيوخ إلى النظر في ملابسات هذا الحادث.

 

كان وموقع الصومال الجديد كشف بتاريخ (30 ديسمبر/كانون الأول) الماضي إن الأنباء الواردة من الإمارات تشير إلى وجود مباحثات بين رئيس الوزراء الصومالي السابق عمر عبد الرشيد وبين رئيس جنوب غرب الصومال شريف حسن شيخ آدم في ” دبى ” بحضرة نواب من الحكومة الصومالية وسياسين معارضين.

 

وقال الموقع إنَّ عمر عبد الرشيد هو من يدبر هذا الحراك السياسي ضد الحكومة الصومالية الفيدرالية التي تتلقى معارضة شديدة من سياسين صوماليين موالين للإمارات العربية المتحدة.

 

ومن المتوقع انضمام بعض من رؤساء الولايات الصومالية إلى هذه المؤتمرات السياسية ضد الحكومة الصومالية الدائرة في الإمارات العربية المتحدة.

 

وكانت وسائل إعلام أفريقية أشارت إلى أن الإمارات عينت عمر عبد الرشيد مستشاراً سياسياً لها فيما يخص الصومال؛ وبدأ حملة سياسية منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لاسقاط سلطة الرئيس الصومالي الجديد.

 

ومنتصف ديسمبر طالبت النيابة العامة في الصومال من البرلمان الفيدرالي رفع الحصانة عن نائبين تلقيا أموالاً لإسقاط كيان الدولة الصومالية.وجاء الاتهام جاء من النائب العام الصومالي أحمد علي طاهر للنائبين حسن معلم محمود وعبدالصابر نور شوريه بهدم كيان الدولة الصومالية.

وكانت قوات قد اقتحمت منزل النائب يوم الـ 30 من الشهر الماضي، قيل حينها إنها تابعة لـ الإمارات، وقد استنكرت الحكومة الحادث ووعدت بفتح تحقيق في الأمر، لكن لم يصدر أي نتائج عنها حتى اللحظة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

أبوظبي تطور قاعدة عسكرية جديدة في ليبيا

هذا هو تأثير الأزمة الخليجية على قطاع العقارات في دبي حتى عام 2020

“المجلس الانتقالي" يؤكد أن أبوظبي تنسق لقاء يضم قادته بممثلين دوليين

لنا كلمة

جيش الظل

مثلما تبني الدولة قوة توسعية في ظل السعودية، هي تبني جيشاً من القوة العسكرية والأمنية والمخابراتية في البقعة الرمادية للاتحاد، وقد تكون هذه القوة مهددة ومقلقة لـ"شعب الاتحاد"، إذ أن بنائه لا يتم ضمن مؤسسة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..