أحدث الإضافات

174 سودانيا من العالقين في الإمارات يعودون إلى بلادهم
مؤشرات هزيمة المخطط الإماراتي باليمن
الأمم المتحدة: تهريب فحم من الصومال عبر إيران إلى الإمارات
تعليقاً على قضية "خاشقجي"... الإمارات تؤكد تضامنها مع السعودية
القمع السلطوي لا يلغي حركات الإصلاح
واقع مناطق النفوذ في عدن بين الحكومة الشرعية والقوات الموالية للإمارات
دعا السلطات لمراقبة الإعلاميين ....رجل أعمال إماراتي: من لم يكن معنا 100 بالمائة فليرحل عنا
صحيفة عبرية: العلاقات الإسرائيلية الإماراتية آخذة بالدفء والتقارب
الخرطوم تحقق في تعرض مواطنين سودانيين للاحتيال في الإمارات
هادي: لن نسمح باقتتال الجنوبيين وتكرار ما حدث في صنعاء
عرض عسكري لقوات موالية لـ"الانتقالي" المدعوم من الإمارات رغم التراجع عن التصعيد جنوب اليمن
عن النزاع الإيراني ـ الأمريكي في محكمة لاهاي
الإمارات تصدر قانوناً يسمح للحكومة الاتحادية بإصدار سندات سيادية
كيف تُقدم الإمارات صورة شبابها للعالم؟.. قراءة في المجلس العالمي للشباب
محمد بن زايد يهاتف الرئيس الفرنسي بعد إلغاء زيارته لباريس

البرلمان التونسي يناقش تداعيات "أزمة الطائرات" مع الإمارات

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-02-06

ناقش البرلمان التونسي، يوم أمس مع كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، صبري بشطبجي،  تداعيات الأزمة التونسية الإماراتية ووضع التونسيين في دولة قطر وفي الدول العربية.


وقال رئيس لجنة شؤون التونسيين في الخارج، أسامة الصغير، عند افتتاح أشغال اللجنة إن الدعوة وجهت إلى وزارة الخارجية عند قيام الأزمة بين تونس والإمارات، وذلك لمعرفة الأسباب وللاطلاع أكثر على وضعية الجالية التونسية في العالم العربي.

وطالب النواب بتوضيحات حول وضعية التونسيين في الإمارات بعد الأزمة الأخيرة وحول وضع الجالية في عدد من الدول العربية الأخرى، وبين بشطبجي أن المشكل مع الإمارات تم حله وسيعود الخط الجوي إلى الاشتغال بنسق طبيعي يوم 5 مارس/آذار 2018 المقبل.

وبيّن كاتب الدولة أن الإشكال بين تونس والإمارات أمني بالأساس، نافيا أن يكون الوضع دخل في طريق مسدود وفي نفق مظلم كما تم تناوله إعلاميا، مؤكدا أنه تم تجاوز الإشكالات بفضل التنسيق والتعاون مع سفير الإمارات في تونس.

وأكد كاتب الدولة أن عدد الجالية التونسية يبلغ 120 ألف نسمة في البلدان العربية، موزعة على 81 ألف مقيم في دول الخليج العربي، وهو ما يمثل السواد الأعظم من الجالية التونسية في الخارج، والبقية 35 ألفاً في دول المغرب العربي، أي بنسبة 75 بالمائة في دول الخليج و25 بالمائة في المغرب العربي.

 

وأشار إلى أن أغلبية التونسيين في العالم العربي مقيمون في كل من المملكة العربية السعودية ودولة قطر والإمارات العربية المتحدة، وإلى أن قرابة 13 ألف تونسي متعاقدون في إطار التعاون الفني الحكومي بين تونس والدول العربية.

وأفاد «بشطبجي» بأن اختصاصات العمال التونسيين في الدول العربية هي أساسا في التعليم والصحة والرياضة والسياحة والميكانيك والكهرباء، مشيرا إلى أن السلطات التونسية تتعامل مع 23 وكالة تشغيل معترفا بها من وزارة التشغيل التونسية.

 

وأكد أن آخر الأرقام الرسمية لعام 2016 تشير إلى أنه تم تسجيل إجمالي ألف و90 عقدا منها ألف و49 في دول الخليج وحدها.

وحذر «بشطبجي» من وكالات التشغيل الوهمية التي أبرمت عددا من العقود الوهمية والتأشيرات المزيفة مع تونسيين وجدوا أنفسهم عالقين في عدد من الدول العربية، مشيرا إلى أنه تم رصد 44 عقدا وهميا في دولة قطر في عام 2017 بحسب سفارة تونس في قطر، بحسب «العربي الجديد».

وبين كاتب الدولة للخارجية أن السلطات القطرية انتبهت لهذه الوكالات الوهمية واتخذت شروطا جديدة لاستقدام اليد العاملة والموظفين، منوها باتجاه دولة قطر لمواصلة استقبال اليد العاملة التونسية.

وفي 22 ديسمبر/كانون الأول الماضي، منعت شركة طيران الإمارات، تونسيات باستثناء الحاصلات على الإقامة أو صاحبات جوازات السفر الدبلوماسية، من السفر على متن طائراتها المتجهة من مطار قرطاج الدولي إلى دبي، دون إبداء أسباب ذلك. ودفع إجراء الناقلة الإماراتية، السلطات التونسية، إلى تعليق رحلات الشركة الجوية من وإلى أراضيها، حتى إشعار آخر.

 

وفي الرابع من الشهر الماضي أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، عودة الإجراءات المتبعة برحلات الطيران مع تونس، لما كانت عليه قبل الأزمة الأخيرة بين البلدين التي استمرت لأسبوعين.

وأكدت الخارجية في بيان لها نشرته وكالة الأنباء الرسمية (وام)، أن عودة الإجراءات المتبعة، مرده «التواصل الأمني المكثف والمعلومات التي تم الحصول عليها من الجانب التونسي».


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مؤشرات هزيمة المخطط الإماراتي باليمن

كيف تُقدم الإمارات صورة شبابها للعالم؟.. قراءة في المجلس العالمي للشباب

الإمارات تصدر قانوناً يسمح للحكومة الاتحادية بإصدار سندات سيادية

لنا كلمة

رسالة قوية

صدر قرار للبرلمان الأوروبي، عن أوضاع حقوق الإنسان في الإمارات، هو القرار الثاني حيث صدر قرار مشابه أبان الحملة الأمنية التي اعتقلت عشرات النشطاء والمثقفين والأكاديميين في الدولة عام 2012، لم تستجب الدولة للقرار الأول… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..