أحدث الإضافات

القوات اليمينة تحبط هجوم ميليشيا "الحزام الأمني" المدعومة إماراتياً على ميناء سقطرى
تجمع المهنيين السودانيين يبلغ السفير الإماراتي في الخرطوم خطورة التدخل الخارجي
قوات أردنية تصل أبوظبي للمشاركة في تمرين "الثوابت القوية" مع الجيش الإماراتي
الإمارات ترفع حيازتها من السندات الأمريكية إلى 55.7 مليار دولار
الحوثيون: مطارات وموانئ الإمارات أهداف قادمة لقواتنا
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الفرنسي هاتفياً التطورات في المنطقة
«حرب الناقلات» وألغازها
هل نجحت استراتيجية السياسة الخارجية الإماراتية؟!
هل يضرب الفساد الاقتصادي دبي؟!.. صحيفة أمريكية تجيب
محافظ المحويت اليمنية يطالب محمد بن زايد بعدم العبث بوحدة اليمن ولُحمة أبنائه
عناصر من "المجلس الانتقالي" المدعوم إماراتياً يعتدون على وزير يمني ومحافظ سقطرى
الهند: الإمارات تؤكد إمدادنا بالنفط وغاز البترول المسال رغم هجوم الناقلات
الإمارات تطالب بوضع استراتيجية عربية موحدة تجاه إيران
محمد بن زايد يبحث مع رئيس أركان القوات اليابانية «التعاون الدفاعي» بعد هجوم الناقلتين
كيف دعمت الإمارات انقلاب مصر حتى وفاة الرئيس "محمد مرسي"؟!

"وول ستريت جورنال": تحقيقات حول ضياع أموال مستثمرين كبار في صندوق "أبراج" الإماراتية

إيماسك- وكالات

تاريخ النشر :2018-02-06

 

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية  عن قيام أربعة من كبار المستثمرين في صندوقٍ للرعاية الصحية بقيمة مليار دولار، تديره مجموعة "أبراج" الإماراتية التي تتخذ من دبي مقراً لها، باللجوء إلى خبرات محاسب عدلي للتحقيق في مصير جزء من أموالهم المستثمرة في هذا الصندوق.

وأشارت الصحيفة إلى أن كلاً من  "مؤسسة بيل وميليندا غيتس"، و"مؤسسة التمويل الدولية" التابعة للبنك الدولي، ومجموعتي المشاريع الإنمائية "سي دي سي" البريطانية و"بروبارو" الفرنسية المدعومتين حكومياً، تبرعت بحوالى ربع أموال الصندوق الإماراتي. 

واستعانت جميع هذه المؤسسات بخدمات شركة "أنكورا" الأميركية للاستشارات، للتدقيق في حسابات الصندوق، بهدف معرفة مصير بعض أموالها التي لم تذهب إلى هدفها، ألا وهو بناء مستشفيات وعيادات صحية، بحسب المصادر ذاتها للصحيفة.

 

وكانت "أبراج" قد أنشأت الصندوق، الذي يرتكز على الأسهم الخاصة، بتعهدات مالية من قبل 24 جهة مستثمرة، منها الجهات الأربع التي تقوم حالياً بعملية الاستقصاء. وأعربت المجموعة الإماراتية في بيان عن ثقتها بأن أغلبية المستثمرين لديها يدعمون أهداف الصندوق، وكلفت من جهتها شبكة "كي بي أم جي" العالمية للخدمات المالية بإطلاق تدقيقها الخاص في مالية الصندوق.

 

يذكر أن شركة "فيليبس بي أتش جي" الهولندية للتكنولوجيا الصحية، المستثمرة كذلك في صندوق "أبراج"، أعلنت التزامها الكامل به. 

وفي بيان لها، شددت على تمسكها بدعم جهود الصندوق، وأهدافه المتمثلة ببناء المراكز الاستشفائية وتأمين الرعاية الصحية في الأسواق النامية.

 

وبحسب تقارير فصلية اطلعت عليها "وول ستريت جورنال"، طلبت "أبراج" بين شهري أكتوبر/تشرين الأول 2016 وإبريل/نيسان 2017 من المستثمرين في صندوقها للرعاية الصحية إرسال 545 مليون دولار من تبرعاتهم على ثلاث دفعات، لتمويل مشاريع صحية في الهند، باكستان، نيجيريا وكينيا. 


لكن في نهاية سبتمبر/ إيلول الماضي، لم يجر صرف سوى 266 مليون دولار، أي أقل من نصف المبلغ المطلوب، بحسب التقارير الفصلية، علماً أن صناديق الأسهم الخاصة تعمل عادةً على صرف الأموال

في غضون أسابيع فقط من طلبها. ولدى استفسار المستثمرين الأربعة المذكورين عن مصير بقية أموالهم، لم ترسل "أبراج" إليهم الحسابات المصرفية التي طلبوها، بحسب المتابعين للقضية الذين أضافوا أن المجموعة الإماراتية فشلت في إعادة 140 مليون دولار من أموال هؤلاء المستثمرين، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، بتهدئتهم.

 

وبرّرت "أبراج"، بحسب المتابعين، عدم إعادتها الأموال إلى المستثمرين، بتأخر تنفيذ بعض المشاريع وليس بإلغائها. 

وبحسب وثائق الصندوق التي اطلعت عليها "وول ستريت جورنال"، فإن إعادة مبلغ مخصص لمشروع ما تشترط فقط إلغاء هذا المشروع، لكن التبرير لم يرض "مؤسسة بيل وميليندا غيتس" والمستثمرين المعترضين الآخرين، ما دفعهم إلى تنسيق جهودهم وطلب عملية تدقيق خاصة. 

وأكثر ما يثير شكوكهم رفض "أبراج" إرسال الحسابات المصرفية المطلوبة، وبحسب اعتقادهم، فإنه من المفترض ببساطة بقاء الأموال في حساب الصندوق إذا لم يتم استثمارها.



تجدر الإشارة إلى أن مجموعة "أبراج" الإماراتية، التي تأسست في العام 2002، تسعى بشكل منفصل إلى الحصول على تمويل بقيمة ستة مليارات دولار لإنشاء ما قد يكون واحداً من أكبر الصناديق في العالم للستثمار في الأسواق الناشئة. وبحسب المتابعين، فإن المجموعة قد حصلت فعلاً حتى الآن على نصف التمويل المطلوب.

 

ومجموعة «أبراج كابيتال»، شركة تعمل في تقديم خدمات استثمارية متخصصة في الملكية الخاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وتركيا وآسيا الوسطى، ولديها أكثر من 25 مكتبا موزعة على ست مناطق في اسطنبول، مكسيكو سيتي، دبي، ومومباي ونيروبي وسنغافورة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"نيويورك تايمز" تكشف تفاصيل نفوذ محمد بن زايد داخل أميركا وهيمنته على ولي عهد السعودية

موقع أمريكي يكشف كواليس العلاقة بين محمد بن زايد ومؤسس "مرتزقة بلاك ووتر"

العالم إذ ينتظر تقرير مولر

لنا كلمة

الحوثيون: مطارات وموانئ الإمارات أهداف قادمة لقواتنا

توعدت ميليشيا الحوثيين بأن تكون المطارات والموانئ الإماراتية أهدافا جديدة لقواتها، التي كثفت في الأسابيع الماضية هجماتها على السعودية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..