أحدث الإضافات

الدفاعات الإماراتية تعترض صاروخا باليستيا استهدف قواتها بميناء المخا غربي اليمن
الغارديان" تكشف تمويل الإمارات والسعودية لمؤتمر بلندن للتشكيك بمونديال قطر 2022
"فايننشال تايمز": الانكماش الاقتصادي في الإمارات يدفع شركة "إعمار" لبيع أصولها
موقع فرنسي: الإمارات تحول ميناء "بربرة" الصومالي إلى مركز إقليمي لمواجهة قطر
" المجلس الانتقالي الجنوبي" يرفض تواجد أي "قوات شمالية" في جنوب اليمن
دوافع التدخل العربي والدولي في ليبيا
الصين تراهن على العرب
موقع "لوفير" الأمريكي: استراتيجية الإمارات والسعودية في اليمن كارثية
مع إقراره بتراجع الوضع التجاري...خلفان يهاجم قناة "الجزيرة" بعد تقريرها عن الأزمة الاقتصادية بدبي
إسقاط دعوى جنائية بحق مؤسس "أبراج" الإماراتية ومسؤول تنفيذي آخر
قرقاش يعلق على مقابلة نجل حاكم الفجيرة بعد لجوئه إلى قطر ...والدوحة ترد
تسريبات جديدة تكشف أنشطة اللوبي الإماراتي في بريطانيا
العفو الدولية تدين الإمارات بانتهاك حقوق الإنسان
أحد قادة قوات "الحزام الأمني" المدعومة إماراتياُ يهدد بإسقاط الحكومة اليمنية
الكتاب الذي اعتقل بسببه الداعية السعودي «سفر الحوالي»

فجوة السياسة بين الوعي والممارسة  

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-02-11

يملك الإماراتيون وعياً سياسياً متقدماً، هم علِم جيد ومكتمل بضرورة وجود برلمان يمثلهم بشكلٍ كامل، كما أنهم يعون جيداً المشاركة السياسية وضرورتها من أجل مواجهة التداعيات الجسيمة التي تمر بالدولة داخلياً وخارجياً؛ ونسبة الوعي المتزايدة يفترض أن يقابلها المزيد من المشاركة والمزيد من الإيمان بالتعددية وبالانتخاب كجزء من علاقة العقد الاجتماعي بين الحاكم والمحكوم.

لكن ذلك لم يحدث للأسف الشديد.

 

قَبل أكثر من 12 عاماً أطلق رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد برنامج "التمكين السياسي" من أجل تعزيز نهج الشورى ومشاركة المواطنين في صنع القرار. ويشير هذا البرنامج إلى التدرج حتى تمكين المجلس الوطني الاتحادي من صلاحياته، مع زيادة الوعيّ الجماهيري بأهمية "البرلمان" وحاجته. في 2009 نشرت صحيفة الإمارات اليوم قياساً للرأي العام يؤكد أنَّ 89% من المواطنين الإماراتيين يريدون التجربة الانتخابية، وبرلمان كامل الصلاحيات. وبحلول عام 2011 قدم عشرات الأكاديميين والمحامين والقيادات المجتمعية بمن فيهم شيوخ في الدولة عريضة تطالب بالإصلاحات وهذه الإصلاحات متعلقة في مجملها ببرلمان كامل الصلاحيات.

 

هذا الوعيّ الإماراتي بأهمية البرلمان والمشاركة السّياسية أصبح واسعاً وكبيراً وكان يتطلب إرادة حكمية -وليست أمنية/مخابراتية- تتفاعل مع هذ التغيرات المجتمعية باعتباره نجاحاً لرئيس الدولة وبرنامجه، لكن جهات لا يبدو أنها تريد لبرنامج رئيس الدولة النجاح إذ أنها تحب العمل بعيداً عن مراقبة المجتمع ومصالحها الشخصية ستتضرر جراء الاستجابة لصوت الإماراتيين الواحد المطالب بمجلس وطني كامل الصلاحيات ينتخبه كل الإماراتيين.

 

بعد 12 عاماً من برنامج رئيس الدولة، يقول مؤشر الديمقراطية الذي نشرته مجلة الإيكنوميست البريطانية الشهر الجاري إن الإمارات "صفر" في العملية الانتخابية والتعددية، ولا تسمح بالمشاركة السياسية، بالرغم من وجود الثقافة والوعي السياسيين؛ وهي في المرتبة (147) عالمياً في مؤشر الديمقراطية، وهذه انتكاسة للدولة التي تضع في خططها حتى عام 2022 أن تكون واحدة من أولى عشر دول في جميع المؤشرات. وهي انتكاسة لبرنامج رئيس الدولة للإصلاح السياسي، بعد 12 عاماً على إعلانه.

 

في 13فبراير/شباط2007 كانت أولى جلسات المجلس الوطني بعد انتخاب نصف أعضاءه (فقط) ومع أنه كان بدون "صلاحيات" إلا أنها كانت خطوة مهمة في الطريق الصحيح، وبعد 11عاماً على هذه الجلسة ما تزال الأمور على حالها، في وقت تزداد فجوة الوعيّ والمشاركة السياسيتين اتساعاً، مع زيادة الفجوة بين الحكام والإماراتيين بفعل أعمال جهاز أمن الدولة، فهل يتحرك العقلاء لرّدم هذه الفجوة؟!


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

جهاز الأمن يوجه اتهامات لمسؤولين.. هل تبدأ حملة اعتقالات جديدة في الإمارات؟!

هل تبحث "فيسبوك" عن فضيحة جديدة بشراكتها مع "المجلس الوطني للإعلام" في الإمارات؟

كيف يمكن أن تساهم الاستجابة لـ"عريضة الإصلاحات" في بناء دولة الإمارات؟!

لنا كلمة

أن تكون مواطناً

ينهار مستقبل الشعوب عندما تتحول دولهم إلى قالب واحد ينصهر فيه "القادة العسكريين والمخابراتيين" و"رجال الأعمال" للهيمنة على الحكومة والرئاسة وعلى الأمن والشرطة والقانون والقضاء بطرق أكثر قمعية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..