أحدث الإضافات

الإمارات تدفع قرابة مليوني دولار من أجل نصائح حول التواصل في واشنطن
الإمارات تواصل تراجعها على مؤشر الحريات لمنظمة "فريدوم هاوس"
أصول البنك المركزي الإماراتي الأجنبية تتراجع 4.9% على أساس سنوي
قوات جوية سعودية تصل الإمارات للمشاركة في تمرين عسكري صاروخي
الإعلام الغربي وصناعة الرأي عربيا
أَمَسُّ ما يحتاجه العالم العربي هو حرية التعبير (المقال الأخير)
منظمتان حقوقيتان تدعو الأمم المتحدة للتحقيق حول تجنيد الإمارات مرتزَقة لقتل مدنيين في اليمن
(مرتزقة بزي إماراتي).. برنامج الاغتيالات التابع لأبوظبي في اليمن يخرج إلى العلن
الإمارات أصبحت في عداء مع قيم "الحريات الأكاديمية" الأساسية
رئيسة الوزراء البريطانية: ناقشنا مع الإمارات قضية مواطننا الأكاديمي المعتقل هناك
ارتفاع الاستثمار الأجنبي في الإمارات 8% خلال 2018
توقف إنتاج النفط في حقلين مشتركين بين السعودية والكويت مع تدهور العلاقات
المستقبل السعودي بعد خاشقجي
العراق.. إسقاط «المحاصصة» لإنهاض الدولة
الإمارات تخفض حيازاتها من السندات الأمريكية إلى 59 مليار دولار

اتهامات لأذرع الإمارات بالوقوف وراء العمليات الإرهابية في عدن

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-02-26

اتهمت العديد من المصادر السياسية أذرع وأدوات أبوظبي في اليمن بالوقوف وراء التخطيط لتنفيذ العمليات الإرهابية في محافظة عدن، التي وقعت أمس الأول السبت، وأسفرت عن سقوط 12 قتيباً وإصابة 53 آخرين، أغلبهم من رجال الشرطة.


وقالت مصادر يمنية لصحيفة (القدس العربي) اللندنية «من خلال تسجيل الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع لأحد أبرز المسؤولين في القوات غير النظامية التابعة للإمارات في عدن، والذي يتخابر فيه مع أحد الإرهابيين الذين نفذوا العمليتين الانتحاريتين السبت على معسكر للشرطة في منطقة جولد مور، يتبين بما لا يدع مجالا للشك أن العمليات الإرهابية التي استهدفت محافظة عدن مسيّسة وتستهدفها بشكل مقصود لإظهار فشل الحكومة في ضبط الأمن والاستقرار».


وأوضحت أن «تفجيرات السبت كانت بتوقيت مقصود أيضا، وهو إظهار أن محافظة عدن غير آمنة، حيث جاءت بعد يوم واحد فقط من زيارة وفد أمني للمدير العام لأمن محافظة عدن تابع للأمم المتحدة لتقييم الوضع الأمني من أجل الترتيب لفتح مكتب للمبعوث الخاص الجديد للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، الذي يعتزم ممارسة عمله من عدن في حال كان الوضع الأمني مستقر».


وأضافت أن هذه العمليات الإرهابية أعقبها أيضا قيام القوات الموالية لدولة الإمارات بمحافظتي عدن وشبوه أمس الأحد، بمنع المسؤولين الحكوميين من ممارسة أعمالهم ومنع بعضهم من دخول مقار أعمالهم، وهي قوات الحزام الأمني بعدن والنخبة الشبوانية في شبوه، التي تعد قوات غير نظامية وتتبع مباشرة القوات الإماراتية بعدن وتمول من قبلها والتي تعمل ضد التوجهات الحكومية بشكل علني، يصل في العديد من الحالات إلى استخدام السلاح ضد القوات الحكومية التابعة للرئيس عبدربه منصور هادي. 


وكان الرئيس هادي أجرى مساء السبت اتصالا هاتفيا بنائب رئيس الوزراء وزير الداخلية احمد الميسري للوقوف على تداعيات العمل الإرهابي الذي طال عددا من الجنود والمواطنين الأبرياء في منطقة جولد مور، بمديرية التواهي في محافظة عدن، وقال ان «العناصر الإرهابية المارقة ومن يساندها ويمولها تحاول من خلاله عبثا ان تعكر صفو الأمن والاستقرار الذي تشهدها العاصمة المؤقتة عدن لإقلاق السكينة العامة وأمن واستقرار المواطن».


ووجه هادي بمتابعة حيثيات هذا «العمل الإرهابي وأخذ المعلومات والتحريات من الأجهزة الأمنية المعنية ومتابعة خيوطها ومن يقف خلفها بتعاون مختلف الأجهزة الأمنية وبتعاون المواطن والسلطات ذات العلاقة».


وكانت وزارة الداخلية أعلنت أن «هجومين إرهابيين بسيارتين مفخختين يقودهما انتحاريان وعدد من العناصر الإرهابية الانغماسية حاولوا، السبت، استهداف مقر معسكر تابع لشرطة محافظة عدن، والواقع بمنطقة جولدمور في مديرية التواهي بعدن».
وأوضحت عبر موقع وزارة الداخلية الإخباري «إن الحصيلة الأولية للهجومين الإرهابيين سجلت مقتل جنديين وإصابة نحو 53 آخرين بينهم مدنيون بإصابات مختلفة، كما لقي الإرهابيان المهاجمان مصرعهم، فضلاً عن تضرر عدد من السيارات». 


وحظيت هذه العمليتان الإرهابيتان بردود فعل واسعة وانتقادات صريحة واتهامات واضحة للقوات التابعة لدولة الإمارات بالوقوف وراءها، لإفشال الجهود الحكومية لاستتباب الأمن والاستقرار في محافظة عدن، من أجل إحكام السيطرة الإماراتية على محافظة عدن ومينائها البحري التي تعد أهم الموانئ البحرية اليمنية، حتى لا تؤثر على ميناء دبي، في حال ازدهرت الملاحة البحرية في ميناء عدن، نظرا لوقوعها على خط الملاحة البحري الدولي، بينما ميناء دبي تبعد عنه مسافة يومين زمنيا بالسفن التجارية. 


وكانت شركة موانئ دبي استأجرت في آخر عهد نظام الرئيس الراحل علي عبدالله صالح ميناء عدن، بعد أن دفعت رشاوى خيالية من أجل الحصول على هذه الصفقة، والتي قامت بعدها بتجميد جزء كبير من النشاط الملاحي إلى ميناء عدن، بهدف تدميرها تجاريا، من أجل الحفاظ على مكانة ميناء دبي، غير أن الحكومة التي تم تشكيلها عقب اندلاع الثورة الشعبية على نظام صالح، ألغت اتفاقية تأجير ميناء عدن لشركة دبي للموانئ.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

جيوبوليتيكال فيوتشرز: التصادم بين التحركات الإماراتية والسعودية في اليمن يهدد تحالفهما

وصول دفعتين من مقاتلي كتائب أبوالعباس المدعومة من الإمارات إلى عدن بعد مغادرتها تعز

رغم قرار هادي إحالته للتحقيق ...عودة قيادي بـ"الحزام الأمني" إلى عدن بعد زيارة للإمارات

لنا كلمة

رسالة قوية

صدر قرار للبرلمان الأوروبي، عن أوضاع حقوق الإنسان في الإمارات، هو القرار الثاني حيث صدر قرار مشابه أبان الحملة الأمنية التي اعتقلت عشرات النشطاء والمثقفين والأكاديميين في الدولة عام 2012، لم تستجب الدولة للقرار الأول… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..