أحدث الإضافات

الإمارات تدفع قرابة مليوني دولار من أجل نصائح حول التواصل في واشنطن
الإمارات تواصل تراجعها على مؤشر الحريات لمنظمة "فريدوم هاوس"
أصول البنك المركزي الإماراتي الأجنبية تتراجع 4.9% على أساس سنوي
قوات جوية سعودية تصل الإمارات للمشاركة في تمرين عسكري صاروخي
الإعلام الغربي وصناعة الرأي عربيا
أَمَسُّ ما يحتاجه العالم العربي هو حرية التعبير (المقال الأخير)
منظمتان حقوقيتان تدعو الأمم المتحدة للتحقيق حول تجنيد الإمارات مرتزَقة لقتل مدنيين في اليمن
(مرتزقة بزي إماراتي).. برنامج الاغتيالات التابع لأبوظبي في اليمن يخرج إلى العلن
الإمارات أصبحت في عداء مع قيم "الحريات الأكاديمية" الأساسية
رئيسة الوزراء البريطانية: ناقشنا مع الإمارات قضية مواطننا الأكاديمي المعتقل هناك
ارتفاع الاستثمار الأجنبي في الإمارات 8% خلال 2018
توقف إنتاج النفط في حقلين مشتركين بين السعودية والكويت مع تدهور العلاقات
المستقبل السعودي بعد خاشقجي
العراق.. إسقاط «المحاصصة» لإنهاض الدولة
الإمارات تخفض حيازاتها من السندات الأمريكية إلى 59 مليار دولار

انتقادات لصفقة متوقعة بين شركة سويدية للرادارات وأبوظبي خوفا من استخدام الأجهزة باليمن

تاريخ النشر :2018-02-27

انتقد حزب اليسار في السويد صفقة متوقعة بين شركة "ساب" السويدية وأبوظبي لبيع رادارات.

وجاءت الانتقادات مخافة استخدامه لأغراض عسكرية في اليمن من قِبل الإمارات.

وقال رئيس دائرة المعلومات في "ساب"، سيباستيان كارلسون: إن "لدى الإمارات فرقة عسكرية قتالية في اليمن. وأنظمة الرادار هي للاستخدامات المدنية، ولكن يمكن استخدامها للأغراض العسكرية أيضاً، ومن المؤكد أنهم سيحصلون على ميزات مدنية وعسكرية".

وتابع كارلسون، وفق موقع "راديو السويد" باللغة العربية، الاثنين: إن "مشاركة الإمارات في الحرب باليمن لا تشكل عائقاً أمام الصفقة".

وأضاف أن "هناك العديد من البلدان في العالم تعيش حالات نزاعٍ مختلفة؛ ومن ثم نحن نسأل لماذا من المعقول أن نوجد هناك؟ أما قضية حقوق الإنسان وما شابهها، فأتركها لأولئك الذين يحبون الدوران حولها".

وسيبحث البرلمان السويدي، اليوم (الثلاثاء)، مشروع قانون الحكومة حول صادرات الأسلحة.

وعبرت ياسمين نيلسون، من لجنة الشؤون الخارجية لحزب اليسار، عن عدم رضاها عن مضمون مشروع القانون.

وقالت نيسلون: "الآن، بعدما رأينا الاقتراح ومشروع القانون الذي طرحته الحكومة، نرى أنه عديم الجدوى، ومن المشكوك فيه أن يؤدي إلى تخفيض هذا النوع من الأعمال".

ورغم أن مصنع الرادار الخاص بـ"ساب" لا يحتاج إلى موافقة، حيث يتعلق الأمر بإنتاج معدات معدنية، وحتى لو استُخدمت للأغراض العسكرية، فإنها لا تُصنف على أنها مواد حربية، ومع ذلك تقول نيلسون: "لا يزال من الممكن استخدامها في الحرب اليمنية من قبل الإمارات".

وتُشرف الإمارات على الملف العسكري في المحافظات الجنوبية المحررة من الحوثيين باليمن، وتُتهم من قِبل ناشطين موالين للحكومة، بدعم وإنشاء ألوية عسكرية موالية لها، مثل "النخبة الحضرمية" و"النخبة الشبوانية" و"الحزام الأمني"، وإشعال خلافات ومواجهات بين الأطراف اليمنية الرافضة للانقلاب.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الأمم المتحدة تدين غارة لقوات التحالف على حافلة ركاب بصعدة قتلت مدنيين

مؤشرات هزيمة المخطط الإماراتي باليمن

محمد بن زايد يلغي زيارة كانت مقررة إلى فرنسا الثلاثاء

لنا كلمة

رسالة قوية

صدر قرار للبرلمان الأوروبي، عن أوضاع حقوق الإنسان في الإمارات، هو القرار الثاني حيث صدر قرار مشابه أبان الحملة الأمنية التي اعتقلت عشرات النشطاء والمثقفين والأكاديميين في الدولة عام 2012، لم تستجب الدولة للقرار الأول… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..