أحدث الإضافات

الجانب المظلم من الإمارات.. تعذيب وقمع وجهاز أمن فوق القانون
"إنتليجنس أون لاين": الإمارات تنوي الاعتراف بمذابح الأرمن نكاية في تركيا
الإمارات تنفي أي تغيير في المنافذ البحرية بإجراءات قطع العلاقات مع قطر
اتفاق إماراتي سعودي على إنشاء مصنع للتجهيزات العسكرية بـ 13.6 مليون دولار
قوات إماراتية وأخرى قطرية تصل السعودية للمشاركة في تمرين "درع الجزيرة 10"
الدولة العميقة تستهلك نفسها
 محمد بن زايد يستقبل الرئيس الأرجنتيني ويبحث معه العلاقات بين البلدين
مع اتهام أبوظبي بتأجيج صراعات خارجية...5.45مليار دولار لشراء الأسلحة خلال"إيدكس2019"رغم التعثر الاقتصادي
مؤتمر «وارسو» كمهرجان انتخابي لليمين الصهيوني
كيف يؤثر استخدام الإمارات لدول القرن الأفريقي في حرب اليمن على "استقرار المنطقة"؟!
هل تتغير سياسة واشنطن تجاه أبوظبي؟!.. موقع أمريكي يجيب
الإمارات تخفف الحظر على شحن السلع من وإلى قطر
الإمارات تعلق اتفاقا للتصنيع العسكري مع روسيا
"فلاي دبي" تعلن تكبدها خسائر تتجاوز الـ43 مليون دولار العام الماضي
العفو الدولية تطالب حلفاء مصر باتخاذ موقف حازم بشأن الإعدامات

موقع بريطاني يكشف عن تجسس أبوظبي على هواتف المقيمين من 2011

إيماسك- وكالات

تاريخ النشر :2018-03-01

كشف موقع ميدل إيست البريطاني إن شركة "دارك ماتر" إحدى أبرز شركات الأمن المعلوماتي في العالم قررت الخروج عن صمتها وكشف قيام أبوظبي بالتجسس على المواقع الإلكترونية والهواتف الذكية لكافة المقيمين.

وأشار الموقع إلى أن الخلاف الذي وقع بين "دارك ماتر" والإمارات كشف التقنيات والأجهزة التجسسية التي تستعين بها أبو ظبي منذ بدء احتجاجات الربيع العربي، وفقا لترجمة "عربي21".

وقال المدير التنفيذي ومؤسس الشركة فيصل البناي في مقابلة مع وكالة "أسوشيتد برس" بمقر الشركة في أبو ظبي إنه عمل على تبرئة ذمة الشركة من أي مسؤولية مباشرة تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في الإمارات.

وكان "دارك ماتر" توصف بـ"الشريك الاستراتيجي للحكومة الإماراتية" وسعت على الدوام للمحافظة على الصبغة التجارية رغم شغل أبو ظبي لـ 80 بالمئة من قاعدة عملائها.

ولفت البناي إلى أن الشركة توشك أن تعمل بصفة مستقلة عن الدولة.

وكشف خبير أمن إيطالي شارك في مقابلة عمل مع الشركة عام 2016 أن "دارك ماتر" متجذرة في نظام الاستخبارات الإماراتي وتعلب دورا رقابيا كبيرا.

وأورد "ميدل إيست آي" شهادة لسيمون مارغاريتيلي وهو قرصان إنترنت سابق قال إنه وخلال مقابلة عمل مع "دارك ماتر" أبلغ بنية الإمارات تطوير نظام مراقبة قادر على اعتراض وتعديل وتحويل حركة عناوين بروتوكولات الإنترنت للأجيال الثاني والثالث والرابع.

وأوضح أنه عرض عليه راتب مغر يصل إلى 15 ألف دولار بالإضافة إلى إعفائه من الضرائب لكنه رفض لتعلقه بأسباب أخلاقية.

وكشف تحقيق لموقع "الانترسبت" الأمريكي مع بعض المصادر داخل الشركة بأنها كانت تسعى بكل جدية لاجتذاب قراصنة الانترنت ذوي المهارة العالم حول العالم لتكليفهم بمهام مراقبة وشن هجمات.

ولفتت إلى أن الإمارات قامت برسم خطط لاستغلال المجسات الثابتة في أجزاء أنظمة الحاسوب داخل المدن الكبرى لتتيح لها إمكانية تتبع ومراقبة أي شخص داخل الإمارات ومعرفة مكانه وتوقيت اختراقه إلكترونيا.

وأشار الموقع البريطاني إلى أنه على الرغم من وجود تهديدات للأمن السبراني الإماراتي كحال بقية دول العالم إلا أن أبو ظبي منذ اندلاع الربيع العربي أصبحت تهتم بشكل أكبر بمراكز الأمن السبراني المختصة بكبح جماح الثورات وقمع الأصوات المنشقة.

ولفت "ميدل إيست آي" إلى أن الإمارات عام 2012 صاغت أحكاما غامضة توفر مخارج قانونية لاعتقال أي شخص ينتقد نظامها عن طريق الإنترنت.

وجاءت هذه القوانين بعد فترة وجيزة من تشكيل الهيئة الوطنية للأمن الإلكتروني في الإمارات والتي تتولى مسؤولية توفير الحماية الإلكترونية، وقد بدأت العمل مؤخراً بالتوازي مع وحدة الأمن السيبراني التابعة للقوات المسلحة الإماراتية، والتي تم إنشاؤها خلال عام 2014..

وعملت شبكة من الهيئات الحكومية الإماراتية وصناعات الاتصالات السلكية واللاسلكية، التي تتحكم فيها الدولة، بالتنسيق مع الشركات المصنّعة للأسلحة الدولية وشركات الأمن السيبراني، على تحويل تكنولوجيات الاتصالات السلكية واللاسلكية إلى أدوات مركزية تساعد على فرض السيطرة الاستبدادية.

وخلال عام 2016، أعلن مسؤول من شرطة دبي أن السلطات تراقب المستخدمين عبر 42 منصة تواصل اجتماعي مختلفة، في حين تفاخَر متحدث رسمي باسم الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، بأن جميع الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع الإنترنت عرضة للمراقبة من طرف الوكالات المعنيَّة بالأمر.

وأدت هذه الإجراءات إلى اعتقال عشرات الأشخاص لمجرد انتقادهم الحكومة الإماراتية على مواقع التواصل الاجتماعي وتم إخفاء بعضهم بشكل قسري فضلا عن تعرضهم للتعذيب في العديد من الحالات.

ولفت الموقع البريطاني إلى اعتقال الصحفي الأردني تيسير النجار والذي حكم عليه بالسجن 3 سنوات لمجرد كتابته تعليقات على حسابه بموقع فيسبوك وكذلك الأكاديمي الإماراتي ناصر بن غيث والذي حكم عليه بالسجن 10 إضافة إلى الناشط أحمد منصور والذي تم إخفاؤه قسريا لمدة تقارب السنة لنشاطه عبر الإنترنت.

وبحسب "ميدل إيست آي"، فإنه على عدة أصعدة، اضطلعت العديد من الأطراف بإقامة البنية التحتية لجهاز المراقبة بالإمارات، حيث قامت شبكة دولية من السماسرة في مجال الأمن السيبراني بجني أرباح كثيرة من وراء مدِّهم النظام الإماراتي بالأدوات اللازمة لتأسيس دولة المراقبة الحديثة.

وأشار "ميدل إيست آي" إلى أن شبكة سماسرة دولية في مجال الأمن السبراني أقامت البنية التحتية لجهاز المراقبة الإماراتي وجنت أرباحا طائلة بعد تزويدها أبو ظبي بالأدوات اللازمة لتأسيس نظام مراقبة حديث.

وقال إن شركة "دارك ماتر" كانت تدير عقداً استخباراتياً يقوم على تجنيد عملاء سابقين من الاستخبارات الأميركية ومسؤولين حكوميين أميركيين لتدريب مسؤولين أمنيين إماراتيين، وذلك بهدف تعزيز جهاز الاستخبارات الإماراتي،.

وبحسب تقرير الموقع البريطاني فإن الشركات العسكرية البريطانية وجدت لها موطئ قدم في "دولة المراقبة بالإمارات" وخلال العام الماضي ظهر أن شركة "بي إيه إي سيستمز" كانت تستخدم شركة فرعية دنماركية تُدعى "إي تي آي"، لتصدير تقنيات المراقبة إلى الإمارات وأنظمة أخرى بالمنطقة.

ولفت إلى أن أبو ظبي شهدت إطلاق نظام "فالكون آي" وهو نظام مراقبة مدني مثبت من قبل إسرائيل وكشف مصدر مقرب من الشركة المنتجة له أن هذا النظام يتيح للإماراتيين  مراقبة أي شخص من لحظة خروجه من منزله إلى حين عودته.

وأشار إلى أن "فالكون آي" يسمح بتسجيل أنماط العمل والحياة  الاجتماعية والسلوك وتحليلها وحفظها ورغم خيالية الأمر إلا أنه يحدث في أبو ظبي.

وكشف الموقع البريطاني عن دفع أبو ظبي مليون دولار مقابل الحصول على برنامج يسمح باختراق جهاز آيفون وقدمته شركة "مجموعة إن أس أو" ومقرها في إسرائيل.

وأبرز من تم اختراق هواتفهم الآيفون كان الناشط أحمد منصور والذي قالت وسائل إعلام عالمية عنه إنه "المنشق الذي تبلغ قيمته مليون دولار".

وأشارت "دارك مارت" إن الإمارات تعمل حاليا على بناء نظام مراقبة خاص علاوة على عمليات تطوير أنظمة المراقبة للدولة البوليسية للقرن الـ 21.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

هل تتغير سياسة واشنطن تجاه أبوظبي؟!.. موقع أمريكي يجيب

السلطوية": كيف تقمع السعودية والإمارات المعارضين؟

الإمارات في أسبوع.. محاولة إخفاء إمبراطورية التجسس وتصاعد القمع بزيارة "بابوية"

لنا كلمة

إحراق مفهوم "التسامح"

أعلنت الدولة عن عام 2019 بكونه "عام التسامح"، والتسامح قيمة عالية في الأديان والإنسانية ويبدو أن جهاز أمن الدولة أحرق المفهوم، أو أن هذا كان هدفه في الأساس لتنعدم آمال الإماراتيين بإمكانية التصالح مع ما… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..