أحدث الإضافات

الدفاعات الإماراتية تعترض صاروخا باليستيا استهدف قواتها بميناء المخا غربي اليمن
الغارديان" تكشف تمويل الإمارات والسعودية لمؤتمر بلندن للتشكيك بمونديال قطر 2022
"فايننشال تايمز": الانكماش الاقتصادي في الإمارات يدفع شركة "إعمار" لبيع أصولها
موقع فرنسي: الإمارات تحول ميناء "بربرة" الصومالي إلى مركز إقليمي لمواجهة قطر
" المجلس الانتقالي الجنوبي" يرفض تواجد أي "قوات شمالية" في جنوب اليمن
دوافع التدخل العربي والدولي في ليبيا
الصين تراهن على العرب
موقع "لوفير" الأمريكي: استراتيجية الإمارات والسعودية في اليمن كارثية
مع إقراره بتراجع الوضع التجاري...خلفان يهاجم قناة "الجزيرة" بعد تقريرها عن الأزمة الاقتصادية بدبي
إسقاط دعوى جنائية بحق مؤسس "أبراج" الإماراتية ومسؤول تنفيذي آخر
قرقاش يعلق على مقابلة نجل حاكم الفجيرة بعد لجوئه إلى قطر ...والدوحة ترد
تسريبات جديدة تكشف أنشطة اللوبي الإماراتي في بريطانيا
العفو الدولية تدين الإمارات بانتهاك حقوق الإنسان
أحد قادة قوات "الحزام الأمني" المدعومة إماراتياُ يهدد بإسقاط الحكومة اليمنية
الكتاب الذي اعتقل بسببه الداعية السعودي «سفر الحوالي»

قبيل لقاءات ترامب مع قادة الإمارات والسعودية وقطر...مصادر أمريكية تستبعد حل الأزمة الخليجية

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-03-18

بعد أكثر من 9 أشهر على اندلاع الأزمة الخليجية بين كل من الإمارات والسعودية والبحرين ومصر من جهة، وقطر من جهة أخرى لا تزال المؤشرات لا تدل على أي انفراجة في هذه الأزمة، رغم الحديث عن اللقاءات التي سيعقدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع قادة كل من الإمارات والسعودية وقطر خلال الأسابيع المقبلة لبحث هذا الملف.

 

ويشير مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية، إلى أن أطراف الأزمة الخليجية ليسوا متفقين حتى الآن، وليسوا مستعدين لحل الأزمة، بحسب ما نقلته «رويترز»، فيما جاءت تصريحات وزير الخارجية الإماراتي خلال زيارته إلى مصر يوم أمس والتي وثف فيها قطر بأنها منصة للإرهاب وإفساد العقول، لتؤكد على استبعاد انفراجة قريبة للأزمة الخليجية.

 

كما تقدمت قطر بشكاوى للأمم المتحدة عن 5 خروقات جوية إماراتية (4 مارس/ 25 فبراير/شباط- و14 يناير/كانون الثاني- و3 يناير، و21 ديسمبر/كانون الأول الماضيين)، وشكوى عن خرق بحريني (28 فبراير).

 

وسبق أن تبادلت قطر والإمارات الاتهامات بشأن اختراق الأجواء واعتراض الطائرات.

 

واتهمت الإمارات، 15 يناير/ كانون الثاني الماضي، مقاتلات قطرية باعتراض طائرتين مدنيتين خلال رحلتهما إلى العاصمة البحرينية المنامة، وتقدمت بمذكرة إحاطة أممية، بشأنهما وهو ما نفته الدوحة.

 

ويوم 23 يناير اتهمت أبو ظبي، مقاتلات قطرية باعتراض طائرتي شحن عسكريتين دون تحديد التاريخ، أو تقديم شكوى للأمم المتحدة.

 

وقالت «رويترز» إنه من المقرر أن يقوم ولي العهد السعودي «محمد بن سلمان»، وأمير قطر «تميم بن حمد آل ثاني»، وولي عهد أبوظبي «محمد بن زايد» بزيارات متعاقبة للولايات المتحدة بدءًا من الثلاثاء المقبل وعلى مدى أسابيع إلا أن «هذه اللقاءات من غير المرجح أن تحل الأزمة المستمرة منذ فترة بين حلفاء واشنطن في منطقة الخليج».

 

ويجتمع «بن سلمان» مع الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، الثلاثاء، في واشنطن، ويقول دبلوماسيون إن الخلاف مع قطر لن يكون على الأرجح في صدارة القضايا التي يريد ولي العهد بحثها.

 

وسيلتقي «ترامب» بعد ذلك مع أمير قطر، في 10 أبريل/نيسان المقبل بالبيت الأبيض.

 

ونقلت «رويترز» عن المسؤول الأمريكي، قوله إن «بن زايد» طلب الاجتماع مع «ترامب» بعد لقاء الرئيس الأمريكي وأمير قطر، قائلاً: «محمد بن زايد طلب من ترامب أن يكون آخر من يلتقي به»، دون تحديد موعد جديد.

 

وأضاف أن «موافقة الشركاء الخليجيين على قمة أخرى بين الولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي يستضيفها ترامب في كامب ديفيد، لن تحقق على الأرجح الكثير من المكاسب».

 

من جانبه، قال رئيس مجموعة الأزمات الدولية «روب مالي»، إنه «على الرغم من زيادة الضغوط القطرية في واشنطن فإن الرياض وأبوظبي تعتبران الخلاف مصدرًا بسيطًا للإزعاج، وليست مشكلة ملحة، لكنه أمر بإمكانهما التعايش معه لفترة طويلة للغاية طالما لا يؤثر على المصالح الأمريكية».

 

فيما نقلت الوكالة عن مسؤول أمريكي كبير على دراية بجهود وساطة واشنطن، قوله إنه «لا يزال هناك استعداد بين الحلفاء الخليجيين لبدء حوار».

 

وأضاف: «بدأوا يدركون أن هذا لا يصب إلا في مصلحة الإيرانيين والسوريين والروس وأن الوقت حان للتفكير في كيفية حل هذه القضايا».

 

وتابع: «بحسابات العقل، يدركون أنه يجب حل هذا الخلاف وأنه سيزداد سوءا وسيؤثر على أمور... وبحسابات العاطفة، يودون أن يستمر بشكل ما لأن المشاعر قوية جدا».

 

وفي5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية بقطر وفرضت عليها حصارا بدعوى دعمها للإرهاب وهو ما تنفيه الدوحة بشدة وتقول إن تلك الإجراءات تستهدف المساس بسيادتها وقرارها الوطني.

 

وتميل سياسة الولايات المتحدة بشأن الأزمة الخليجية في الوقت الراهن إلى تشجيع المصالحة، وهو الأمر الذي بذلت الكويت، التي تعمل كوسيط وحيد في الأزمة، الجهود لأجله لعدة أشهر دون نجاح.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

بين موسكو ومسقط ودمشق وطهران

ترمب يخضع لليمين المسيحي وسرديته المتصهينة

الاندفاع نحو مواجهة إيران.. ضغوط أمريكية أم رغبة "إماراتية"

لنا كلمة

أن تكون مواطناً

ينهار مستقبل الشعوب عندما تتحول دولهم إلى قالب واحد ينصهر فيه "القادة العسكريين والمخابراتيين" و"رجال الأعمال" للهيمنة على الحكومة والرئاسة وعلى الأمن والشرطة والقانون والقضاء بطرق أكثر قمعية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..