أحدث الإضافات

القوات الأميركية تجلي جنودا إماراتيين مصابين في اليمن
قرقاش وعبدالخالق عبدالله ينفيان تورط الإمارات بمحاولة احتلال قطر عام 1996
الإمارات تستضيف جولة محادثات بين أمريكا وحركة طالبان
إفلاس بنك الشارقة للاستثمار ومحاولات حكومية إماراتية لإنقاذه
"مجلس جنيف لحقوق الإنسان" يطالب الإمارات بالكشف عن مصير بن غيث
وزير الخارجية القطري يتهم الإمارات والسعودية بدعم "أنشطة مشبوهة" في المنطقة
لهذه الأسباب يهرولون نحو تل أبيب
محمد بن زايد يستقبل الرئيس الإريتري ويبحث معه المستجدات الإقليمية
ميثاق أممي للهجرة.. لكن الدول تزداد انغلاقاً
مصادر: دحلان تلقى رشوة بالملايين لتنفيذ مشروع إماراتي بغزة
الإمارات في أسبوع.. أدوات فاشلة ل"تحسين السمعة" مع توسيع وسائل القمع
"قِبلة التسامح".. الشعارات لا تطمس الحقائق 
خطوات في طريق التسامح
ارتفاع صادرات إيران لدول الخليج و الإمارات تتصدر قائمة المستوردين
قائد مرتزقة فرنسي يكشف خطة الانقلاب بقطر في 1996 بدعم من الإمارات والسعودية

(تحقيق صحافي) الإمارات دفعت ملايين الدولارات لأعضاء في الكونجرس لتبني أجندتها

ايماسك- ترجمة خاصة:

تاريخ النشر :2018-03-28

خلص تحقيق لوكالة اسوشيتد برس الأمريكية إلى أن الإمارات دفعت ملايين الدولارات لأعضاء في الكونجرس من أجل بناء موقف أمريكي متشدد ضد دولة قطر المجاورة.

وقالت الوكالة في تحقيق نشرته (الاثنين 26 مارس/آذار2018) إن إليوت برويدي المقرب من الرئيس الأميركي دونالد ترمب تلقى 2.5مليون دولار من جورج نادر مستشار الإمارات، ثم وزّع تبرعات كبيرة على أعضاء بالكونغرس حين كانوا يدرسون تشريعا يستهدف قطر.

ولفتت الوكالة إلى أن "نادر" الآن هو أحد الشهود في التحقيق الأمني الخاص الذي يبحث التمويلات الأجنبية وتأثيراتها في السياسة الأمريكية.

وأشارت الوكالة إلى أن "نادر" حول المبلغ إلى "برويدي" -أحد أبرز جامعي التبرعات لصالح ترامب- عبر شركة كندية في ابريل/نيسان2017. ثم وبعد شهر من تحويل المبلغ قام "برويدي" برعاية مؤتمر في واشنطن لمحاولة ربط قطر بالإرهاب، وخلال المؤتمر تحدث النائب الجمهوري إد رويس رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب وأعلن أنه بصدد تقديم تشريع سيؤدي إلى تصنيف قطر دولة داعمة للإرهاب.

 

تشريع ضد قطر

وتضمن المشروع الأصلي الذي نظرت فيه لجنة الشؤون الخارجية اللغة التي تفرد بها قطر. فلطالما كانت الولايات المتحدة صديقة للمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وكذلك قطر، التي تعد مكاناً لقاعدة جوية أمريكية ضخمة استخدمتها الولايات المتحدة في حربها ضد الدولة الإسلامية. لكن التوترات في الخليج وصلت إلى ذروتها عندما بدأت الإمارات والسعودية بفرض قيود على السفر والتجارة أمام قطر بعد أقل من أسبوعين من طرح رويس لتشريع العقوبات في مجلس النواب الأمريكي.

وتقول الوكالة إنه في يوليو/تموز 2017، أي بعد شهرين من تقديم رويس هذا التشريع المقترح، أعطى برويدي رويس 5400 دولار كمنحة دعائية، وهو الحد الأقصى الذي يجيزه القانون. وهذا المبلغ جزء من نحو ستمئة ألف دولار وزعها برويدي على أعضاء جمهوريين في الكونغرس ولجان سياسية جمهورية منذ أن بدأ حملته لاستصدار تشريع يستهدف قطر، وذلك بحسب تحليل أسوشيتد برس لتقارير الإفصاح المالي.

أعطى برويدي شخصيا مئات الآلاف من الدولارات للجمهوريين على مدى العقد الماضي أو أكثر. لكنه لم يقدم أي شيء خلال دورات الانتخابات لعامي 2012 و 2014 و 13500 دولار فقط خلال دورة عام 2016.

ارتباطها بتحقيقات مويلر

ولفتت الوكالة إلى أن التبرعات السياسية من مختلف أنواع جماعات المصالح والأفراد ليست أمرا غريبا في واشنطن، لكن هناك قوانين صارمة على التبرعات الأجنبية للنشاط السياسي. كان أنه مطلوب أيضا من وكلاء الحكومات الأجنبية التسجيل قبل الضغط حتى يكون هناك سجل عام عن النفوذ الأجنبي.

وقالت الوكالة إن ظهور هذا التحقيق في هذا الوقت يشير إلى التحويلات المالية المرتبطة بـ"نادر"، أحد مستشاري ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي قد يزوّد الفريق القانوني لروبرت مويلر، بصفته مستشارًا قانونيًا خاصًا للولايات المتحدة ، في إطار تحقيقاته في الأنشطة ل ترامب وشركائه خلال حملة 2016 وما بعدها. ومع ذلك ، ليس من الواضح أن مولر قد وسع تحقيقه في هذا الاتجاه.

وينظر محققو مولر في اجتماعين لمقربين من ترامب حضره نادر ومحمد بن زايد. ورفض محام عن نادر التعليق على هذا الموضوع.

وقال برويدي في تصريح لاسوشيتد برس، إنه كان صريح منذ مُدة طويلة حول الجماعات المسلحة بما في ذلك حماس.

وقال: "لقد جمعت أموالاً، وساهمت بأموالي الخاصة في الجهود التي تبذلها مؤسسات البحث لوضع الحقائق في العلن، حيث أن قطر توزع ملايين الدولارات حول واشنطن لتبييض صورتها كدولة ترعى الإرهاب".

 

الإمارات ترفض التعليق

وتابع برويدي: "لقد تحدثت أيضاً مع أعضاء الكونغرس من أمثال، رويس، حول كيفية التأكد من أن أموال الضغط التي تمارسها دولة قطر لا تجعل أعضاء الكونغرس بعيدين عن الحقائق حول سجلها في دعم الجماعات الإرهابية".

وتنفي قطر بشكل دائم أي علاقة لها بالجماعات الإرهابية.

كما تبادلت كل من قطر والإمارات العربية المتحدة مزاعم بوجود قرصنة ذات دوافع سياسية. قامت بتسريب رسائل البريد الإلكتروني والوثائق الخاصة برويدي إلى وسائل الإعلام. وزعم برويدي أن الاختراق قام به عملاء قطريون وأبلغ عن الخرق مكتب التحقيقات الفدرالية.

ونفى المتحدث باسم السفارة القطرية جاسم منصور آل ثاني هذه الاتهامات ووصفها "بكونها تكتيكات لتحويل الأنظار. ولم يرد ممثلو الإمارات على طلبات التعليق.

وقالت الوكالة إن برويدي حين كان يقوم بتلك الجهود لاستصدار التشريع لم تكن شركته "سيركينوس" تقوم بأي أعمال مع الإمارات، لكنها حصلت لاحقا على عقد إماراتي تزيد قيمته على مئتي مليون دولار في يناير/كانون الثاني 2018.

المصدر


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

جيل عربي «أميركي» جديد

المساعي الأمريكية لتشكيل تحالف "ناتو عربي" واحتمالات النجاح والفشل

الإمارات وأمريكا توقعان اتفاقا لإنهاء الدعم الحكومي لشركات الطيران

لنا كلمة

خطوات في طريق التسامح

أعلنت الدولة عام 2019 عاماً للتسامح، وهي خطوة صغيرة في الطريق السليم إذا ما عالجت مشكلة التسامح مع حرية الرأي والتعبير وأنهت قائمة طويلة من الانتهاكات المتعلقة برفض التعايش والحوار والسلام وتجريف الهوية الوطنية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..