أحدث الإضافات

السعادة.. وجه "أم الدويس"
فشل التحركات الإماراتية لإنشاء قوة موالية لها في "البيضاء" وسط اليمن
عن مأساة تعز بعد أربع سنوات من حرب التحالف العبثية
وزير الخارجية الامريكي: سنواصل الضغط على الإمارات وقطر حول الإعانات المالية لشركات الطيران
تواصل الاشتباكات في تعز بين القوات اليمنية و"كتائب أبو العباس" المدعومة من أبوظبي
يا حكام العرب… اللي متغطي بالأمريكان عريان
عبدالله بن زايد يستقبل وزير خارجية زامبيا ويوقع معه مذكرة تفاهم
إدانة المقرب من أبوظبي "مهدي جمعة" بالفساد تسلط الضوء على التدخلات الإماراتية في تونس
الإمارات تقتطع جزءاً من مطار الريان اليمني لأغراض عسكرية
محمد بن زايد ومستشار النمسا يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية
مرشح لمجلس الشيوخ الأمريكي يعيد للإمارات أموالا تلقاها نظير خطاب له في أبوظبي
الإمارات تنفي الأنباء حول تجميد ملياري دولار منهوبة من الأموال الموريتانية
خلفان يدعو لإلغاء جامعة الدول العربية ويشبّه ترامب بخامنئي
مسؤول تابع لحفتر: السراج تراجع عن اتفاق أبوظبي
الإرهاب في نيوزيلندا ومسؤولية القادة العرب

(تحقيق صحافي) الإمارات دفعت ملايين الدولارات لأعضاء في الكونجرس لتبني أجندتها

ايماسك- ترجمة خاصة:

تاريخ النشر :2018-03-28

خلص تحقيق لوكالة اسوشيتد برس الأمريكية إلى أن الإمارات دفعت ملايين الدولارات لأعضاء في الكونجرس من أجل بناء موقف أمريكي متشدد ضد دولة قطر المجاورة.

وقالت الوكالة في تحقيق نشرته (الاثنين 26 مارس/آذار2018) إن إليوت برويدي المقرب من الرئيس الأميركي دونالد ترمب تلقى 2.5مليون دولار من جورج نادر مستشار الإمارات، ثم وزّع تبرعات كبيرة على أعضاء بالكونغرس حين كانوا يدرسون تشريعا يستهدف قطر.

ولفتت الوكالة إلى أن "نادر" الآن هو أحد الشهود في التحقيق الأمني الخاص الذي يبحث التمويلات الأجنبية وتأثيراتها في السياسة الأمريكية.

وأشارت الوكالة إلى أن "نادر" حول المبلغ إلى "برويدي" -أحد أبرز جامعي التبرعات لصالح ترامب- عبر شركة كندية في ابريل/نيسان2017. ثم وبعد شهر من تحويل المبلغ قام "برويدي" برعاية مؤتمر في واشنطن لمحاولة ربط قطر بالإرهاب، وخلال المؤتمر تحدث النائب الجمهوري إد رويس رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب وأعلن أنه بصدد تقديم تشريع سيؤدي إلى تصنيف قطر دولة داعمة للإرهاب.

 

تشريع ضد قطر

وتضمن المشروع الأصلي الذي نظرت فيه لجنة الشؤون الخارجية اللغة التي تفرد بها قطر. فلطالما كانت الولايات المتحدة صديقة للمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وكذلك قطر، التي تعد مكاناً لقاعدة جوية أمريكية ضخمة استخدمتها الولايات المتحدة في حربها ضد الدولة الإسلامية. لكن التوترات في الخليج وصلت إلى ذروتها عندما بدأت الإمارات والسعودية بفرض قيود على السفر والتجارة أمام قطر بعد أقل من أسبوعين من طرح رويس لتشريع العقوبات في مجلس النواب الأمريكي.

وتقول الوكالة إنه في يوليو/تموز 2017، أي بعد شهرين من تقديم رويس هذا التشريع المقترح، أعطى برويدي رويس 5400 دولار كمنحة دعائية، وهو الحد الأقصى الذي يجيزه القانون. وهذا المبلغ جزء من نحو ستمئة ألف دولار وزعها برويدي على أعضاء جمهوريين في الكونغرس ولجان سياسية جمهورية منذ أن بدأ حملته لاستصدار تشريع يستهدف قطر، وذلك بحسب تحليل أسوشيتد برس لتقارير الإفصاح المالي.

أعطى برويدي شخصيا مئات الآلاف من الدولارات للجمهوريين على مدى العقد الماضي أو أكثر. لكنه لم يقدم أي شيء خلال دورات الانتخابات لعامي 2012 و 2014 و 13500 دولار فقط خلال دورة عام 2016.

ارتباطها بتحقيقات مويلر

ولفتت الوكالة إلى أن التبرعات السياسية من مختلف أنواع جماعات المصالح والأفراد ليست أمرا غريبا في واشنطن، لكن هناك قوانين صارمة على التبرعات الأجنبية للنشاط السياسي. كان أنه مطلوب أيضا من وكلاء الحكومات الأجنبية التسجيل قبل الضغط حتى يكون هناك سجل عام عن النفوذ الأجنبي.

وقالت الوكالة إن ظهور هذا التحقيق في هذا الوقت يشير إلى التحويلات المالية المرتبطة بـ"نادر"، أحد مستشاري ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي قد يزوّد الفريق القانوني لروبرت مويلر، بصفته مستشارًا قانونيًا خاصًا للولايات المتحدة ، في إطار تحقيقاته في الأنشطة ل ترامب وشركائه خلال حملة 2016 وما بعدها. ومع ذلك ، ليس من الواضح أن مولر قد وسع تحقيقه في هذا الاتجاه.

وينظر محققو مولر في اجتماعين لمقربين من ترامب حضره نادر ومحمد بن زايد. ورفض محام عن نادر التعليق على هذا الموضوع.

وقال برويدي في تصريح لاسوشيتد برس، إنه كان صريح منذ مُدة طويلة حول الجماعات المسلحة بما في ذلك حماس.

وقال: "لقد جمعت أموالاً، وساهمت بأموالي الخاصة في الجهود التي تبذلها مؤسسات البحث لوضع الحقائق في العلن، حيث أن قطر توزع ملايين الدولارات حول واشنطن لتبييض صورتها كدولة ترعى الإرهاب".

 

الإمارات ترفض التعليق

وتابع برويدي: "لقد تحدثت أيضاً مع أعضاء الكونغرس من أمثال، رويس، حول كيفية التأكد من أن أموال الضغط التي تمارسها دولة قطر لا تجعل أعضاء الكونغرس بعيدين عن الحقائق حول سجلها في دعم الجماعات الإرهابية".

وتنفي قطر بشكل دائم أي علاقة لها بالجماعات الإرهابية.

كما تبادلت كل من قطر والإمارات العربية المتحدة مزاعم بوجود قرصنة ذات دوافع سياسية. قامت بتسريب رسائل البريد الإلكتروني والوثائق الخاصة برويدي إلى وسائل الإعلام. وزعم برويدي أن الاختراق قام به عملاء قطريون وأبلغ عن الخرق مكتب التحقيقات الفدرالية.

ونفى المتحدث باسم السفارة القطرية جاسم منصور آل ثاني هذه الاتهامات ووصفها "بكونها تكتيكات لتحويل الأنظار. ولم يرد ممثلو الإمارات على طلبات التعليق.

وقالت الوكالة إن برويدي حين كان يقوم بتلك الجهود لاستصدار التشريع لم تكن شركته "سيركينوس" تقوم بأي أعمال مع الإمارات، لكنها حصلت لاحقا على عقد إماراتي تزيد قيمته على مئتي مليون دولار في يناير/كانون الثاني 2018.

المصدر


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

ديلي بيست: تورط أمريكي مع الإمارات في عمليات التعذيب بسجون اليمن

أمريكا المنقسمة على نفسها

هل يُورط ترامب مصر والإمارات في «مستنقع» منبج في سوريا؟

لنا كلمة

السعادة.. وجه "أم الدويس"

تظهر الإمارات حاملة لعلامة "السعادة" في التقارير التي تشير إلى الشرق الأوسط، نتيجة الدخل المرتفع وعدم وجود اضطرابات وهذا من فضل الله ورحمته على الدولة، لكن هل هناك "سعادة" بالمفهوم الوصفي والمجرد؟! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..