أحدث الإضافات

مقتل 24 شخصا وإصابة العشرات في هجوم الأهواز والحرس الثوري يتهم السعودية
زعيم ميليشيا الحوثيين يدعو إلى نفير عام ضد قوات السعودية والإمارات في اليمن
الإمارات تستضيف لقاءات سرية لـ "تغيير ملامح القضية الفلسطينية"
ارتفاع تحويلات العمالة الأجنبية في الإمارات إلى 12 مليار دولار خلال الربع الثاني من 2018
عضو بالكونجرس تتهم بومبيو بتقديم شهادة "زائفة" لصالح "التحالف العربي" باليمن
الأمين العام للأمم المتحدة: خلاف الإمارات والحكومة الشرعية يساهم في تعقيد الأزمة اليمنية
لماذا فشل اتفاق أوسلو ولماذا تسقط صفقة القرن؟
العدالة الدولية في قبضة النفوذ الدولي
أدوات الإمارات تصعّد الفوضى في تعز و تواصل التصادم مع الحكومة اليمنية الشرعية
قرقاش : يجب إشراك دول الخليج بالمفاوضات المقترحة مع إيران
بلومبيرغ : عقارات دبي تهوي وأسهم شركات كبرى تتراجع 30%
الخارجية الأميركية: الأزمة الخليجية أثرت سلباً على مكافحة الإرهاب في المنطقة
وقفتين لأهالي معتقلين في سجون الحوثيين والقوات المدعومة من الإمارات
الأزمة الأخلاقية في المنطقة العربية
الإمارات تؤكد التزام برنامجها النووي السلمي بأعلى معايير الشفافية والسلامة

صحيفة: السعودية والإمارات تنافستا على شراء لوحة دافنشي المعروفة.. والسبب قطر

إيماسك- وكالات

تاريخ النشر :2018-03-30

قالت صحيفة "ديلي ميل" إن وليي عهد كل من السعودية محمد بن سلمان وأبو ظبي محمد بن زايد تنافسا - دون أن يعرف كل منهما المنافس الآخر- في مزاد لشراء لوحة "سلفاتور منتي" أو "مخلص العالم" للرسام العالمي ليوناردو دافنتشي بسعر خيالي، وذلك لاعتقاد كل منهما أن المنافس الآخر في هذه العملية من قطر، بحسب مصادر مقربة منهما.  

وكانت اللوحة بيعت أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في مزاد في نيويورك مقابل أكثر من 450مليون دولار، أي بأكثر من أربعة أضعاف السعر المتوقع.

وكشفت وثائق سربتها صحيفة نيويورك تايمز في ديسمبر/كانون الأول الماضي أن المشتري هو الأمير بدر بن عبد الله آل سعود، لكن مصادر في القصر الملكي السعودي قالت إن المشتري الحقيقي هو محمد بن سلمان.

وكشفت صحيفة ديلي ميل عن أن ابن زايد أرسل أيضا ممثلا للمشاركة في المزاد على اللوحة في دار "كريستيز" للمزادات في نيويورك لعرضها في متحف اللوفر في أبو ظبي، الذي تبلغ كلفته مليار دولار.

ولفت "ديلي ميل" إلى أن كلا من ابن سلمان وابن زايد لم ينسقا مشاركتهما في المزاد، ولم يكن أي منهما على علم بأنه يقف كمنافس رئيسي للآخر، وبدلا من ذلك، فقد كان كل منهما يعتقد بأن منافسه هو ممثل عن الأسرة الحاكمة في قطر.

وكشفت المصادر ذاتها عن أن ممثلي ابن سلمان وابن زايد واصلا رفع قيمة المقابل المعروض للوحة في المزاد بشكل مبالغ فيه يفوق كثيرا قيمتها الأصلية، كي لا يحصل عليها في النهاية ممثل قطر، حسب ما كان يعتقد كل منهما.

وقالت الصحيفة إن ابن زايد وابن سلمان وجها ممثليهما في المزاد برفع المبلغ إلى أعلى سعر لضمان شراء اللوحة. وبيعت اللوحة في نهاية المطاف بـ450 مليون دولار قبل أن تتخلى الإمارات عن المزاد وتنسحب منه. وبعد معرفة حقيقة ما جرى، خاطب ابن زايد ولي العهد السعودي: "إذن كنا نتنافس معا على شراء اللوحة، لماذا لم تبلغني بذلك؟".

وكشف المصدر المقرب من العائلة الحاكمة في الإمارات أن ثمة لغزا آخر خيّم على ذلك المزاد، وهو أن اللوحة التي تعود  للملياردير الروسي ديمتري ريبولوفليف عُرضت على القطريين قبل عام واحد ورفضوا شراءها بثمانين مليون دولار، وهو مبلغ أكثر مما تستحقه، وها هم السعوديون يدفعون أضعاف ذلك المبلغ.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"نيويوركر": تحركات أبوظبي والرياض لتغيير المشهد السياسي في الشرق الأوسط

ما لن يحصل عليه بن سلمان من زيارته الأمريكية

ثلاث سنوات في تدمير اليمن

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..