أحدث الإضافات

هل باتت الإمارات أقرب إلى "أزمة عقارية" جديدة؟ 
الإمارات في أسبوع.. جيش المرتزقة يزرع الحروب وتحصد الدولة "سوء السمعة"
الرئيس الإماراتي يستقبل حاكم عجمان بمقر إقامته في فرنسا
"بلومبيرغ": شبهات حول "أبراج كابيتال" الإماراتية بسبب سجلاتها المفقودة
التحالف وتحديات الهيمنة في اليمن
"مصرف الإمارات المركزي": قرار معاقبة 7 مكاتب صرافة غير مرتبط بتهم التعامل مع إيران
الإمارات تعلق رحلاتها الجوية إلى مدينة النجف العراقية
الحلفاء وتضييق الخناق على الشرعية
الإمارات تحدد 8 شروط لإعادة ضريبة "القيمة المضافة" للسياح
افتتاح المنطقة الحرة في جيبوتي بتمويل صيني...تهديد لميناء "جبل علي"وضربة للنفوذ الإماراتي في أفريقيا
هل تتمكن الإمارات من بيع النفط الليبي لصالح "حفتر"؟!.. "وول استريت جورنال" تجيب
الغرامة لـ71 شخصاً في الإمارات بسبب تصوير حوادث سيارات خلال 6أشهر
الإمارات تتعهد باستثمار 10 مليارات دولار في جنوب أفريقيا
الرئيس الصيني يزور الإمارات الأسبوع المقبل وأبو ظبي ترحب
"نيويورك تايمز" تزعم لجوء نجل حاكم الفجيرة إلى قطر نتيجة "الاحتقان بين مسؤولي الدولة"

صحيفة: السعودية والإمارات تنافستا على شراء لوحة دافنشي المعروفة.. والسبب قطر

إيماسك- وكالات

تاريخ النشر :2018-03-30

قالت صحيفة "ديلي ميل" إن وليي عهد كل من السعودية محمد بن سلمان وأبو ظبي محمد بن زايد تنافسا - دون أن يعرف كل منهما المنافس الآخر- في مزاد لشراء لوحة "سلفاتور منتي" أو "مخلص العالم" للرسام العالمي ليوناردو دافنتشي بسعر خيالي، وذلك لاعتقاد كل منهما أن المنافس الآخر في هذه العملية من قطر، بحسب مصادر مقربة منهما.  

وكانت اللوحة بيعت أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في مزاد في نيويورك مقابل أكثر من 450مليون دولار، أي بأكثر من أربعة أضعاف السعر المتوقع.

وكشفت وثائق سربتها صحيفة نيويورك تايمز في ديسمبر/كانون الأول الماضي أن المشتري هو الأمير بدر بن عبد الله آل سعود، لكن مصادر في القصر الملكي السعودي قالت إن المشتري الحقيقي هو محمد بن سلمان.

وكشفت صحيفة ديلي ميل عن أن ابن زايد أرسل أيضا ممثلا للمشاركة في المزاد على اللوحة في دار "كريستيز" للمزادات في نيويورك لعرضها في متحف اللوفر في أبو ظبي، الذي تبلغ كلفته مليار دولار.

ولفت "ديلي ميل" إلى أن كلا من ابن سلمان وابن زايد لم ينسقا مشاركتهما في المزاد، ولم يكن أي منهما على علم بأنه يقف كمنافس رئيسي للآخر، وبدلا من ذلك، فقد كان كل منهما يعتقد بأن منافسه هو ممثل عن الأسرة الحاكمة في قطر.

وكشفت المصادر ذاتها عن أن ممثلي ابن سلمان وابن زايد واصلا رفع قيمة المقابل المعروض للوحة في المزاد بشكل مبالغ فيه يفوق كثيرا قيمتها الأصلية، كي لا يحصل عليها في النهاية ممثل قطر، حسب ما كان يعتقد كل منهما.

وقالت الصحيفة إن ابن زايد وابن سلمان وجها ممثليهما في المزاد برفع المبلغ إلى أعلى سعر لضمان شراء اللوحة. وبيعت اللوحة في نهاية المطاف بـ450 مليون دولار قبل أن تتخلى الإمارات عن المزاد وتنسحب منه. وبعد معرفة حقيقة ما جرى، خاطب ابن زايد ولي العهد السعودي: "إذن كنا نتنافس معا على شراء اللوحة، لماذا لم تبلغني بذلك؟".

وكشف المصدر المقرب من العائلة الحاكمة في الإمارات أن ثمة لغزا آخر خيّم على ذلك المزاد، وهو أن اللوحة التي تعود  للملياردير الروسي ديمتري ريبولوفليف عُرضت على القطريين قبل عام واحد ورفضوا شراءها بثمانين مليون دولار، وهو مبلغ أكثر مما تستحقه، وها هم السعوديون يدفعون أضعاف ذلك المبلغ.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"نيويوركر": تحركات أبوظبي والرياض لتغيير المشهد السياسي في الشرق الأوسط

ما لن يحصل عليه بن سلمان من زيارته الأمريكية

ثلاث سنوات في تدمير اليمن

لنا كلمة

أن تكون مواطناً

ينهار مستقبل الشعوب عندما تتحول دولهم إلى قالب واحد ينصهر فيه "القادة العسكريين والمخابراتيين" و"رجال الأعمال" للهيمنة على الحكومة والرئاسة وعلى الأمن والشرطة والقانون والقضاء بطرق أكثر قمعية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..