أحدث الإضافات

القوات الأميركية تجلي جنودا إماراتيين مصابين في اليمن
قرقاش وعبدالخالق عبدالله ينفيان تورط الإمارات بمحاولة احتلال قطر عام 1996
الإمارات تستضيف جولة محادثات بين أمريكا وحركة طالبان
إفلاس بنك الشارقة للاستثمار ومحاولات حكومية إماراتية لإنقاذه
"مجلس جنيف لحقوق الإنسان" يطالب الإمارات بالكشف عن مصير بن غيث
وزير الخارجية القطري يتهم الإمارات والسعودية بدعم "أنشطة مشبوهة" في المنطقة
لهذه الأسباب يهرولون نحو تل أبيب
محمد بن زايد يستقبل الرئيس الإريتري ويبحث معه المستجدات الإقليمية
ميثاق أممي للهجرة.. لكن الدول تزداد انغلاقاً
مصادر: دحلان تلقى رشوة بالملايين لتنفيذ مشروع إماراتي بغزة
الإمارات في أسبوع.. أدوات فاشلة ل"تحسين السمعة" مع توسيع وسائل القمع
"قِبلة التسامح".. الشعارات لا تطمس الحقائق 
خطوات في طريق التسامح
ارتفاع صادرات إيران لدول الخليج و الإمارات تتصدر قائمة المستوردين
قائد مرتزقة فرنسي يكشف خطة الانقلاب بقطر في 1996 بدعم من الإمارات والسعودية

صحيفة: السعودية والإمارات تنافستا على شراء لوحة دافنشي المعروفة.. والسبب قطر

إيماسك- وكالات

تاريخ النشر :2018-03-30

قالت صحيفة "ديلي ميل" إن وليي عهد كل من السعودية محمد بن سلمان وأبو ظبي محمد بن زايد تنافسا - دون أن يعرف كل منهما المنافس الآخر- في مزاد لشراء لوحة "سلفاتور منتي" أو "مخلص العالم" للرسام العالمي ليوناردو دافنتشي بسعر خيالي، وذلك لاعتقاد كل منهما أن المنافس الآخر في هذه العملية من قطر، بحسب مصادر مقربة منهما.  

وكانت اللوحة بيعت أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في مزاد في نيويورك مقابل أكثر من 450مليون دولار، أي بأكثر من أربعة أضعاف السعر المتوقع.

وكشفت وثائق سربتها صحيفة نيويورك تايمز في ديسمبر/كانون الأول الماضي أن المشتري هو الأمير بدر بن عبد الله آل سعود، لكن مصادر في القصر الملكي السعودي قالت إن المشتري الحقيقي هو محمد بن سلمان.

وكشفت صحيفة ديلي ميل عن أن ابن زايد أرسل أيضا ممثلا للمشاركة في المزاد على اللوحة في دار "كريستيز" للمزادات في نيويورك لعرضها في متحف اللوفر في أبو ظبي، الذي تبلغ كلفته مليار دولار.

ولفت "ديلي ميل" إلى أن كلا من ابن سلمان وابن زايد لم ينسقا مشاركتهما في المزاد، ولم يكن أي منهما على علم بأنه يقف كمنافس رئيسي للآخر، وبدلا من ذلك، فقد كان كل منهما يعتقد بأن منافسه هو ممثل عن الأسرة الحاكمة في قطر.

وكشفت المصادر ذاتها عن أن ممثلي ابن سلمان وابن زايد واصلا رفع قيمة المقابل المعروض للوحة في المزاد بشكل مبالغ فيه يفوق كثيرا قيمتها الأصلية، كي لا يحصل عليها في النهاية ممثل قطر، حسب ما كان يعتقد كل منهما.

وقالت الصحيفة إن ابن زايد وابن سلمان وجها ممثليهما في المزاد برفع المبلغ إلى أعلى سعر لضمان شراء اللوحة. وبيعت اللوحة في نهاية المطاف بـ450 مليون دولار قبل أن تتخلى الإمارات عن المزاد وتنسحب منه. وبعد معرفة حقيقة ما جرى، خاطب ابن زايد ولي العهد السعودي: "إذن كنا نتنافس معا على شراء اللوحة، لماذا لم تبلغني بذلك؟".

وكشف المصدر المقرب من العائلة الحاكمة في الإمارات أن ثمة لغزا آخر خيّم على ذلك المزاد، وهو أن اللوحة التي تعود  للملياردير الروسي ديمتري ريبولوفليف عُرضت على القطريين قبل عام واحد ورفضوا شراءها بثمانين مليون دولار، وهو مبلغ أكثر مما تستحقه، وها هم السعوديون يدفعون أضعاف ذلك المبلغ.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

لماذا يدعم ترامب بن سلمان؟

الرفض الشعبي لجرائم الاستبداد

استثمار إقليمي في بن سلمان

لنا كلمة

خطوات في طريق التسامح

أعلنت الدولة عام 2019 عاماً للتسامح، وهي خطوة صغيرة في الطريق السليم إذا ما عالجت مشكلة التسامح مع حرية الرأي والتعبير وأنهت قائمة طويلة من الانتهاكات المتعلقة برفض التعايش والحوار والسلام وتجريف الهوية الوطنية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..