أحدث الإضافات

مجموعة "NMC هيلث" الإماراتية المملوكة الملياردير الهندي الهارب تؤخر رواتب موظفيها لمشاكل مالية
الجيش الليبي يدمر مدرعة إماراتية ويسيطر على آليات عسكرية لحفتر
مبادرة تشريعية لإلغاء اتفاقية استثمارية بين تونس والإمارات بسبب شبهات فساد
الإمارات تسجل 5 وفيات و779 إصابة جديدة بفيروس كورونا
نيويورك تايمز: فشل عملية سرّية جهّزت لها الإمارات بـ 8 دول لاعتراض أسلحة تركية إلى ليبيا
محافظ شبوة: كافة المليشيات التي تعبث في اليمن مدعومة من طهران و أبوظبي
أمين عام مجلس التعاون: الخلاف الخليجي يشكل تحدياً لمسيرة المجلس وهماً مشتركاً لأعضاءه
الإمارات تسجل 822 إصابة جديدة بكورونا و3 وفيات
محمد بن زايد يبحث مع رئيس وزراء الهند هاتفياً تطوير العلاقات بين البلدين
السلطويات و"تفخيخ" المجتمعات
أسئلة وتحديات «ما بعد» الوباء.. إجابات ناقصة
تقدم قوات "الوفاق" في ليبيا بدعم من تركيا ...فشل لمخططات أبوظبي وحلفاءها
حكومة الوفاق الليبية: طائرات مُسيّرة إماراتية تقصف مدينة غريان
حميدتي: خلافات سياسية وراء عدم تسلم منحة بـ2.5 مليار دولار تعهدت بها أبوظبي والرياض للسودان
من اليمن إلى ليبيا.. معركة واحدة

الإعلام.. الطبلة الرابعة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-03-30

 

لأهمية الإعلام في حياة الشعوب يوصف بالسلطة الرابعة، بعد القضاء والسلطة التنفيذية والبرلمان.

وفي الإمارات أصبح الإعلام لاعباً رئيسياً يستخدمه جهاز أمن الدولة في الترويج والتبرير للسلوك الأمني المنحرف والمتزايد في البلاد.

 

لا يوجد صُحف ووسائل إعلام إماراتية مُستقلة تمارس عملها داخل البلاد، كل وسائل الإعلام تابعة للسلطة، حتى المنتديات الإعلامية، ونادي دبي للصحافة، والمنتديات من هذا النوع التي تقام سنوياً (خلال 7 سنوات الأخيرة) يشرف عليها جهاز أمن الدولة، حتى أن منتدى حقوق الإنسان في دبي كان برعاية "وزارة الداخلية"؛ بذكر ذلك لا تستغرب إن علمت أن وزير الداخلية الشيخ سيف بن زايد هو المتحدث الرسمي باسم منتدى الإعلام الإماراتي الذي حدث في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

 

كما لا تستغرب أن يكون المجلس الوطني للإعلام هو الجهة الإماراتية التي وقعت عقداً بقيمة 333 مليون دولار مع شركة "كامبردج أناليتيكا" من أجل حملة تشويه ضد دولة قطر في شبكات التواصل الاجتماعي. كما لا تفهم خطأ عدما يرد "المجلس الوطني للإعلام" -أيضاً- على وسائل إعلام دولية عند اعتقال مراسلين ومبعوثين إلى الإمارات، وليس وزارة الداخلية.

 

هذه المؤسسات وإن كان في ظاهرها حديث عن وجود إعلام، إلا أنه نفس الأمر المتعلق بوزارتي "التسامح" و"السعادة"، في ظل وجود مئات المعتقلين في سجون سرية وسيئة السمعة يتعرضون للتعذيب والانتهاكات؛ فلا تسامح مع حرية التعبير، ولا "سعادة" يمكن أن تحدث. وهو الأمر ذاته عندما تعلن مؤسسة حكومية عن عام السعادة وتكسو المؤسسة بالشعارات في وقت لا يتغير أسلوب التعامل مع الموظفين من الإدارة ولا أسلوب الموظفين مع المواطنين، فقط تغيير للديكور ورفع للشعارات.

 

 

يتضاءل الانتقاد في وسائل الإعلام الرسمية حتى يختفي، فتنعدم معه معالجة المشكلات، يختفي الرأي والتعبير ويظهر بديلاً عنه حزمة واسعة من "التطبيل" لشعارات يقوم بها مهتمون من الكُتاب أصحاب الدفع المسبق. تنعدم "السعادة"، ويغيب "التسامح" الذي أصبح بلا ملامح، وكنتيجة حتمية لكل ذلك تجد الإمارات نفسها تبالغ في الاحتفالات بلا انجاز إلا من "الشعارات" وكل ذلك بفعل "الطبلة الرابعة" وانتقاص سلطات الدولة وعدم الفصل فيها بما يخدم الإماراتيين.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

حرية الرأي في منتدى الإعلام الإماراتي.. قراءة في "التطبيل" و"التأثير"!

"مراسلون بلا حدود": الإمارات تتراجع للمرتبة 133عالمياً على مؤشر حرية الإعلام

ضاحي خلفان يشكو غياب "النقد الإيجابي"في الإعلام الإماراتي!... وعبدالخالق عبدالله يعلق

لنا كلمة

وفاة علياء وغياب العدالة

في اليوم الرابع من مايو/أيار حلت الذكرى الأولى لوفاة علياء عبدالنور التي توفت في سجون جهاز أمن الدولة، بعد سنوات من الاعتقال التعسفي، ومع مرور العام الأول لوفاتها تغيب العدالة في الإمارات وغياب أي لجنة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..