أحدث الإضافات

الإمارات في أسبوع.. الاعتداء على "منصور" واقتصاد الدولة يستمر بمعاناته ومادة "السنع" تثير جدلاً
الإمارات تتعاقد مع ضباط سابقين بالمخابرات الإسرائيلية لخدمات التجسس
"الوفاق" تطالب بكين بالتحقيق في استخدام الإمارات طائرات صينية مسيرة في قصف طرابلس
المونيتور: انقسامات الجنوبيين تهدد طموحات الإمارات في اليمن
سوق دبي المالي يعلن عن إجراءات جديدية للشركات بعد تزايد خسائرها
التدخل التركي في سوريا وخرافات الرد العربي
(142) منظمة دولية تدعو رئيس الإمارات للإفراج عن المعتقل "أحمد منصور"
الإمارات تسحب مدرعات عسكرية من تعز
محمد بن زايد يستقبل بوتين ويبحث معه العلاقات بين البلدين والتطورات في المنطقة
اتهامات للإمارات بتسليم طهران صحفياً إيرانياً معارضاً
الإمارات وروسيا توقعان 10 صفقات بأكثر من 1.3 مليار دولار
مركز دراسات في واشنطن: شبكة واسعة للوبي الإماراتي للتأثير على السياسة الأمريكية
مأزق طرح أرامكو السعودية
محمد علي: مبنى "الجيش الإلكتروني" للسيسي موّلته الإمارات
ربيع العرب الثاني.. مراجعة موضوعية

الإعلام.. الطبلة الرابعة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-03-30

 

لأهمية الإعلام في حياة الشعوب يوصف بالسلطة الرابعة، بعد القضاء والسلطة التنفيذية والبرلمان.

وفي الإمارات أصبح الإعلام لاعباً رئيسياً يستخدمه جهاز أمن الدولة في الترويج والتبرير للسلوك الأمني المنحرف والمتزايد في البلاد.

 

لا يوجد صُحف ووسائل إعلام إماراتية مُستقلة تمارس عملها داخل البلاد، كل وسائل الإعلام تابعة للسلطة، حتى المنتديات الإعلامية، ونادي دبي للصحافة، والمنتديات من هذا النوع التي تقام سنوياً (خلال 7 سنوات الأخيرة) يشرف عليها جهاز أمن الدولة، حتى أن منتدى حقوق الإنسان في دبي كان برعاية "وزارة الداخلية"؛ بذكر ذلك لا تستغرب إن علمت أن وزير الداخلية الشيخ سيف بن زايد هو المتحدث الرسمي باسم منتدى الإعلام الإماراتي الذي حدث في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

 

كما لا تستغرب أن يكون المجلس الوطني للإعلام هو الجهة الإماراتية التي وقعت عقداً بقيمة 333 مليون دولار مع شركة "كامبردج أناليتيكا" من أجل حملة تشويه ضد دولة قطر في شبكات التواصل الاجتماعي. كما لا تفهم خطأ عدما يرد "المجلس الوطني للإعلام" -أيضاً- على وسائل إعلام دولية عند اعتقال مراسلين ومبعوثين إلى الإمارات، وليس وزارة الداخلية.

 

هذه المؤسسات وإن كان في ظاهرها حديث عن وجود إعلام، إلا أنه نفس الأمر المتعلق بوزارتي "التسامح" و"السعادة"، في ظل وجود مئات المعتقلين في سجون سرية وسيئة السمعة يتعرضون للتعذيب والانتهاكات؛ فلا تسامح مع حرية التعبير، ولا "سعادة" يمكن أن تحدث. وهو الأمر ذاته عندما تعلن مؤسسة حكومية عن عام السعادة وتكسو المؤسسة بالشعارات في وقت لا يتغير أسلوب التعامل مع الموظفين من الإدارة ولا أسلوب الموظفين مع المواطنين، فقط تغيير للديكور ورفع للشعارات.

 

 

يتضاءل الانتقاد في وسائل الإعلام الرسمية حتى يختفي، فتنعدم معه معالجة المشكلات، يختفي الرأي والتعبير ويظهر بديلاً عنه حزمة واسعة من "التطبيل" لشعارات يقوم بها مهتمون من الكُتاب أصحاب الدفع المسبق. تنعدم "السعادة"، ويغيب "التسامح" الذي أصبح بلا ملامح، وكنتيجة حتمية لكل ذلك تجد الإمارات نفسها تبالغ في الاحتفالات بلا انجاز إلا من "الشعارات" وكل ذلك بفعل "الطبلة الرابعة" وانتقاص سلطات الدولة وعدم الفصل فيها بما يخدم الإماراتيين.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

حرية الرأي في منتدى الإعلام الإماراتي.. قراءة في "التطبيل" و"التأثير"!

"مراسلون بلا حدود": الإمارات تتراجع للمرتبة 133عالمياً على مؤشر حرية الإعلام

ضاحي خلفان يشكو غياب "النقد الإيجابي"في الإعلام الإماراتي!... وعبدالخالق عبدالله يعلق