أحدث الإضافات

السعادة.. وجه "أم الدويس"
فشل التحركات الإماراتية لإنشاء قوة موالية لها في "البيضاء" وسط اليمن
عن مأساة تعز بعد أربع سنوات من حرب التحالف العبثية
وزير الخارجية الامريكي: سنواصل الضغط على الإمارات وقطر حول الإعانات المالية لشركات الطيران
تواصل الاشتباكات في تعز بين القوات اليمنية و"كتائب أبو العباس" المدعومة من أبوظبي
يا حكام العرب… اللي متغطي بالأمريكان عريان
عبدالله بن زايد يستقبل وزير خارجية زامبيا ويوقع معه مذكرة تفاهم
إدانة المقرب من أبوظبي "مهدي جمعة" بالفساد تسلط الضوء على التدخلات الإماراتية في تونس
الإمارات تقتطع جزءاً من مطار الريان اليمني لأغراض عسكرية
محمد بن زايد ومستشار النمسا يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية
مرشح لمجلس الشيوخ الأمريكي يعيد للإمارات أموالا تلقاها نظير خطاب له في أبوظبي
الإمارات تنفي الأنباء حول تجميد ملياري دولار منهوبة من الأموال الموريتانية
خلفان يدعو لإلغاء جامعة الدول العربية ويشبّه ترامب بخامنئي
مسؤول تابع لحفتر: السراج تراجع عن اتفاق أبوظبي
الإرهاب في نيوزيلندا ومسؤولية القادة العرب

عام على صدور الحكم الجائر بحق ناصر بن غيث.... استمرار لانتهاك حقوقه وتجاهل للمطالب الدولية بحقه

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-04-01

مرّت سنة كاملة على صدور الحكم الجائر بحق الأكاديمي الإماراتي الدكتور ناصر بن غيث حيث أنه في 29 من مارس 2017 أصدرت محكمة استئناف أبو ظبي الاتحادية  حكما بالسجن عليه لمدة10 سنوات بسبب تغريدات على موقع تويتر.

الدكتور ناصر بن غيث المري ، خبير اقتصادي ومحلل مالي ، يعد من أشهر الخبراء الاقتصاديين على مستوى الوطن العربي ، حصل على شهادة ليسانس الحقوق ، ثم حصل على شهادة الماجستير في القانون الاقتصادي ، وتخصص بالتكتلات الاقتصادية في شهادة الدكتوراه التي حصل عليها من جامعة اسيكس البريطانية ، ويعدّ هذا التخصص جديد من نوعه في هذا المجال .

 

و أكد مركز الإمارات لحقوق الإنسان في بيان له مساندته الدائمة و تعاطفه التام مع الدكتور بن غيث و اصراره على المطالبة بالافراج عنه .

و كانت المحكمة الإستئنافية الاتحادية قد قضت ظلما برئاسة قاضي مصري بجلسة يوم 29 مارس 2017 بحبس د. ناصر بن غيث مدّة عشرة سنوات بسبب تغريدة نشرها على حسابه بالتويتر  انتقد فيها انتهاكات النظام المصري لحقوق الإنسان ووجدت فيها سلطات دولة الإمارات تعكيرا لصفو العلاقات مع الدولة المصرية عبر الانترنت وإثارة للفتنة والكراهية والعنصرية والطائفية وإضرارا بالوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي ولم يمكن من الضمانات الضرورية للدفاع عن النفس.

 

وحُرِمَ بن غيث كذلك من الاتصال بمحامٍ طوال مدة احتجازه السابق للمحاكمة برغم تعرضه للاستجواب بشكل متكرر. ولم يُسمَح له بمقابلة محاميه للمرة الأولى إلا في جلسة المحاكمة الثانية في 2 مايو/أيار 2016، وفي الأشهر التالية فرض المسؤولون قيوداً على اتصالاته بمحاميه داخل المحكمة وخارجها، وهو ما فرض عليه مزيداً من الحرمان من الحق في دفاعٍ كافٍ. وقد قصرت محاكمة بن غيث بوضوح عن الوفاء بالمعايير الدولية للمحاكمة العادلة.

 

وفي 2 أبريل/نيسان 2017 أضرب «بن غيث» عن الطعام احتجاجا على ذلك الحكم وتوجه ببيان للرأي العام من سجن «الرزين» أكد فيه براءته وأن محاكمته ليست بمحاكمة عادلة وأنها نالت من حرية الرأي والتعبير وتمت على يد قاض مصري وهو بمثابة الخصم والحكم.

 

وشددت إدارة سجن «الرزين» في التنكيل بـ«بن غيث»، وانتهاك جميع حقوقه بعد إضرابه عن الطعام في أبريل/نيسان 2017 وقراره عدم الطعن في الحكم الصادر ضده، إذ تم الضغط عليه ومنعه من الزيارة والاتصال ومعرفة مكان اعتقاله لمدة تجاوزت 6 أشهر، كما تم وضعه في غرفة باردة دون غطاء حتى يتوقف عن الإضراب.

 

كما خاض الدكتور «بن غيث» اضرابا اخر عن الطعام في 25 فبراير/شباط الماضي، احتجاجا على سوء معاملته من قبل إدارة سجن «الرزين» سئ السمعة في أبوظبي.

 

و تستمر السلطات الاماراتية في انتهاك حقوق الدكتور ناصر بن غيث و تسيء معاملته و تحرمه من التواصل مع العالم الخارجي.وقد ذكرت مصادر مقربة من عائلته أن الوضع الصحي لبن غيث قد تدهور خاصة بعد دخوله في اضراب عن الجوع حيث يعاني من الإعياء الشديد والتعب بالإضافة لارتفاع في الضغط وهبوط حاد في مستوى السكر وهو ما يعد يهدد سلامته خاصة مع استمراره في اضرابه.

وطالبت الأمم المتحدة، دولة الإمارات العربية المتحدة بالإفراج الفوري عن عالم الاقتصاد الدكتور ناصر بن غيث، حسب قرار صادر عن فريقها العامل المعني بالاحتجاز التعسفي.

 

 

 

واعتبر الفريق في قرار صادر مطلع شهر فبراير/شباط الجاري أن اعتقال ناصر بن غيث تعسفي، وحث الدولة على إطلاق سراحه فوراً.

 

وكان الفريق العامل قد تبنى هذا القرار خلال دورته الثمانون المعقودة في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017.

 

 

 

وكان جهاز أمن الدولة في الإمارات اعتقل الأكاديمي بن غيث  يوم 18 آب/أغسطس 2015 عقب نشر تغريدات علي حسابه في موقع تويتر بينها تغريدة انتقد فيها منح حكومة أبوظبي أرضا للهندوس لإقامة معبد عليها.

 

وكانت المفوضية السامية قد أعربت في تقرير لها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عن قلقها من الحكم على الأكاديمي البارز ناصر بن غيث بالسجن لمدة عشر سنوات بسبب تهم شملت جرائم متصلة بالخطاب والتغريد على تويتر.

 

كما نددت الفدرالية الدولية للحقوق والتنمية (إفرد) في بيان لها نهاية العام الماضي باستمرار اعتقال سلطات دولة الإمارات العربية المتحدة الأكاديمي الإماراتي الدكتور ناصر بن غيث على خلفية نشره تغريدات معارضة على مواقع التواصل الاجتماعي وإصدار حكم بالسجن بحقه لمدة عشرة أعوام.


وقالت الفدرالية الدولية التي تتخذ من روما مقرا لها في بيان صحفي، إن استمرار سجن الأكاديمي "ناصر بن غيث"وهو خبير الشؤون الاقتصادية الدولية، والحكم الصادر بحقه يمثل انتهاكا لحرية الرأي والتعبير وتقييد فاضحا للحريات العامة.

وبعد مرور سنة عن صدور الحكم بحق الدكتور ناصر بن غيث,ماتزال الأخبار عنه قليلة و تكاد تكون معدومة حيث تحرص السلطات على سياسة التعتيم في ما يخص كل سجناء الراي وذلك لاخفاء حقيقة مايعيشونه من معاناة في السجون الاماراتية.

 

وجدد مركز الإمارات لحقوق الإنسان تعاطفه مع الدكتور ناصر بن غيث و يشدد على ضرورة احترام حقوقه و الافراج الفوري عنه و التحقيق في كل ماتعرض له من انتهاكات.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تقرير الخارجية الأمريكية 2018.. الإمارات بيئة قوانين القمع واستهداف حقوق المواطنين الأساسية(2-2)

"الدولي للعدالة وحقوق الإنسان"يرصد انتهاكات منهجية بحق معتقلات بالسجون الإماراتية

الإمارات في أسبوع.. جهاز الأمن صورة القمع والإساءة للإمارات ومواطنيها

لنا كلمة

السعادة.. وجه "أم الدويس"

تظهر الإمارات حاملة لعلامة "السعادة" في التقارير التي تشير إلى الشرق الأوسط، نتيجة الدخل المرتفع وعدم وجود اضطرابات وهذا من فضل الله ورحمته على الدولة، لكن هل هناك "سعادة" بالمفهوم الوصفي والمجرد؟! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..