أحدث الإضافات

قوات "الحزام الأمني" المدعومة من الإمارات تسيطر على "الضالع" جنوبي اليمن

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-04-08

بسطت قوات "الحزام الأمني"، المدعومة من الإمارات، سيطرتها الكاملة على مدينة الضالع (جنوبي اليمن)، بعد مواجهات ضد قوات الأمن التابعة للحكومة الشرعية.

 

وقال مصدر أمني حكومي، لوكالة الأناضول، فضل عدم الكشف عن هويته؛ لكونه غير مخول له الحديث للإعلام: إن قوات الأمن "انسحبت بالكامل من النقاط والحواجز الأمنية، وعادت إلى مقرها وسط المدينة".

 

وأضاف أن مواجهات محدودة تجددت، يوم الأحد، بين الطرفين، من دون أن تسفر عن وقوع ضحايا.

 

وكان المتحدث باسم مديرية أمن محافظة الضالع، أكرم القداحي، قد حمَّل قوات "الحزام الأمني" المسؤولية الكاملة عن الأحداث التي شهدتها المدينة، السبت.

 

وذكر المتحدث، في بيان نشره على صفحته بموقع "فيسبوك"، أن ما جرى "كان محاولة اغتيال لنائب مدير الأمن بليغ حمدي، الذي تعرض هو ومرافقوه لوابل كثيف من النيران الخفيفة والمتوسطة، انطلقت من أكثر من 10 أطقم".

 

وقُتل في المواجهات جندي وأُصيب نحو 20 آخرين، بينهم نائب مدير الأمن.

 

واندلعت المواجهات بين الطرفين بعد رفض قوات الأمن، التابعة لوزارة الداخلية، الانسحاب من الحواجز والنقاط الأمنية، لصالح القوات المدعومة من الإمارات.

 

وإثر استعادة عدن ومحافظات جنوبية من الحوثيين، في يوليو وأغسطس 2015، أنشأت الإمارات قوات "الحزام الأمني"، وهي خليط من عسكريين جنوبيين، ومقاتلين طامحين إلى انفصال جنوبي البلاد عن شماليه، وأُوكلت إلى هذه القوات مسؤولية حماية محافظات عدن ولحج وأبين والضالع بالكامل.

 

كما تقدِّم دولة الإمارات (عضو بالتحالف العربي) دعماً مادياً ولوجيستياً لتلك القوات، بالإضافة إلى دعم قوات النخبة الحضرمية والشبوانية، في حضرموت وشبوة على التوالي (جنوب شرق)، بعيداً عن وزارة الداخلية، حسب إعلام محلي.

 

وكان تقرير أممي صدر مؤخرا اعتبر أن القوات التي تسلحها دول التحالف في اليمن، وخاصة الإمارات، تشكل تهديدا لأمنه واستقراره ومتورطة في انتهاكات.

 

وأضاف التقرير أن قوات الحزام الأمني والنخبة الحضرمية والشبوانية التي تتبع الإمارات العربية المتحدة تقوض الحكومة، ومتورطة في انتهاكات للقانون الدولي الإنساني.

ووفق التقرير فإن الاستمرار في إنكار دور الإمارات في الانتهاكات باليمن يوفر الحماية للمنتهكين.

 

و تواصل أبوظبي مساعيها لبسط نفوذها في جنوب اليمن من خلال تشكيل ميليشيات عسكرية تابعة لها في عدد من مدن الجنوب ، حيث أنشأت أبوظبي مليشيات الحزام الأمني في كل من عدن وأبين ولحج، جنوبي اليمن، وهو يتكوّن من فصائل عدة بقيادات محلية على مستوى المديريات، بحيث لا يمكن أن تشكّل خطورة كقوة كبيرة مجتمعة، لعدم وجود تنسيق أفقي بينها.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

اشتباكات بين قوات الحماية الرئاسية وأخرى موالية للإمارات بالضالع في اليمن

مقتل جندي يمني في مواجهات بالضالع مع قوات "الحزام الأمني" المدعومة إماراتياً

احتجاز الضباط الموالين لـ"طارق صالح" في الضالع وأثرها على خريطة تحالفات أبوظبي في جنوب اليمن

لنا كلمة

الإفراج عن "بن صبيح"

أُعلن الإفراج عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح السويدي "سميط الإمارات" بعد سنوات من الاعتقال التعسفي عقب اختطافه من إندونيسيا، "حمداً لله على سلامته" وإن شاء الله تكون خطوة جيدة للإفراج عن باقي المعتقلين السياسيين.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..