أحدث الإضافات

القوات الأميركية تجلي جنودا إماراتيين مصابين في اليمن
قرقاش وعبدالخالق عبدالله ينفيان تورط الإمارات بمحاولة احتلال قطر عام 1996
الإمارات تستضيف جولة محادثات بين أمريكا وحركة طالبان
إفلاس بنك الشارقة للاستثمار ومحاولات حكومية إماراتية لإنقاذه
"مجلس جنيف لحقوق الإنسان" يطالب الإمارات بالكشف عن مصير بن غيث
وزير الخارجية القطري يتهم الإمارات والسعودية بدعم "أنشطة مشبوهة" في المنطقة
لهذه الأسباب يهرولون نحو تل أبيب
محمد بن زايد يستقبل الرئيس الإريتري ويبحث معه المستجدات الإقليمية
ميثاق أممي للهجرة.. لكن الدول تزداد انغلاقاً
مصادر: دحلان تلقى رشوة بالملايين لتنفيذ مشروع إماراتي بغزة
الإمارات في أسبوع.. أدوات فاشلة ل"تحسين السمعة" مع توسيع وسائل القمع
"قِبلة التسامح".. الشعارات لا تطمس الحقائق 
خطوات في طريق التسامح
ارتفاع صادرات إيران لدول الخليج و الإمارات تتصدر قائمة المستوردين
قائد مرتزقة فرنسي يكشف خطة الانقلاب بقطر في 1996 بدعم من الإمارات والسعودية

دعوات في مدينة مانشستر ببريطانيا لإطلاق اسم الناشط "أحمد منصور" على أحد شوارعها

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-04-17

أطلقت مجموعة من سكان مانشيستر حملة لتسمية شارع جديد باسم الناشط الحقوقي الإماراتي المعتقل «أحمد منصور»، في محاولة لتسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان من قبل أبوظبي.

 

وفي رسالة من المتضامنين الذين طالبوا أعضاء مجلس المدينة، ورئيس بلدية مانشستر الكبرى،«آندي برنهام»، والنائب عن مانشستر سنترال،«لوسي باول»، بدعم حملة «أحمد منصور»، وأكد المتضامنون أن ذلك شرف سيضاف إلى تاريخ المدينة في دفاعها عن حقوق الإنسان.

 

 بدوره، رد رئيس مجلس مدينة مانشستر، «ريتشارد ليز»، على رسالة المتضامنين قائلاً: تسمية الشوارع ليس اختصاصي، ولكن السياسة المتبعة منذ زمن طويل، هو عدم تسمية الشوارع بأي اسم لا يرتبط بالمدينة نفسها.

ومع ذلك، ردت «لوسي باول» على المتضامنين، قائلة «إنها كتبت إلى المجلس تطلب منها النظر في الاقتراح».

 

واعترف النشطاء في رسالتهم بأن هذه كانت سياسة المجلس، ولكنهم دعوا أعضاء المجالس لدعم تعديل لتلك القاعدة.

وفي الرسالة الموجهة إلى أعضاء المجالس، قال الناشطون: «نعتقد أن مانشستر يمكن ويجب أن تقف لدعم الأفراد البارزين الذين يتعرضون لانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان كنتيجة مباشرة لموقف مبدئي حول القضايا التي يحتفل بها مانشستر كجزء من تراثه».

 

 وأضافوا «إن التجارة والاستثمار مهمان، ولكن كما يبرهن تاريخها، فإن مانشستر كانت دائما تستخدم علاقاتها مع أجزاء مختلفة من العالم للدفاع عن قيم حقوق الإنسان والكرامة التي تعتبر مهمة للكثيرين في المدينة».

ودخلت مجموعة أبو ظبي المتحدة، التي يملكها الشيخ «منصور بن زايد آل نهيان»، في صفقة استثمارية بقيمة مليار جنيه استرليني مع مجلس مدينة مانشستر في عام 2014، بعد ست سنوات من شراء مانشستر سيتي لكرة القدم.

 

وانتقد المحامون سلطات المدينة لفشلها في استخدام نفوذها للضغط على الإمارات لتحسين سجلها في مجال حقوق الإنسان.

يشار إلى أنه منذ اعتقال «أحمد منصور» قبل عام، تقوم مجموعة مانشيستر إنترناشونال بتنظيم احتجاجات شهرية خارج غرف المجلس لزيادة الوعي بموقفه. ويُعتقد أنه محتجز في الحبس الانفرادي ولم ير أي محام.

 

كشف مركز الخليج لحقوق الإنسان، أن السلطات الإماراتية بدأت بالفعل في محاكمة سرية للناشط الحقوقي البارز أحمد منصور، منذ مارس/آذار الماضي، ولم يكن معروف مكان احتجازه منذ اعتقاله في 20مارس/آذار 2017.

 

وقال المركز في بيان نشره على موقعه الالكتروني إن الجلسة الثانية عُقدت في 11 ابريل/ نيسان الجاري، ولا يمتلك منصور محام للدفاع عنه، ولا تتوفر أي معلومات دقيقة حول الاتهامات أو حول ما دار في تلك الجلسة.

 

وأشار المركز إلى أنه لا توجد معلومات عن أحمد منصور منذ أيلول/ سبتمبر 2017م. ولا توجد معلومات عن كيفية معاملته، أو ما إذا كان في الحبس الانفرادي. وباستثناء زيارتين عائليتين في ٠٣ أبريل/نيسان و١٧ سبتمبر/أيلول ٢٠١٧، يبدو أنه لم يسمح لأحمد منصور بأي زيارة بعد ذلك.

 

وفي عام 2017 قالت السلطات الإماراتية إن أحمد منصور اعتقل بناء على أوامر من المدعي العام للجرائم الإلكترونية بتهمة مرتبطة بأنشطته في وسائل التواصل الاجتماعي بنشر تغريدات  "تروج أجندة طائفية تحرض على الكراهية" و "نشر معلومات كاذبة ومضللة ... تدمر سمعة البلاد"؛ وهذه الاتهامات متعلقة بقانون "الجرائم الالكترونية" سيء السمعة، والذي استخدمته السلطات في سجن العديد من النشطاء والذي ينص على أحكام بالسجن لفترات طويلة وعقوبات مالية صارمة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

70 يوماً في معركة الأمعاء الخاوية في سجون الإمارات.. "بن غيث" لم يعد قادراً على الرؤية 

الإمارات في أسبوع.. أدوات فاشلة ل"تحسين السمعة" مع توسيع وسائل القمع

مرسوم رئاسي باعتماد 2019 عاماً للتسامح في الإمارات !

لنا كلمة

خطوات في طريق التسامح

أعلنت الدولة عام 2019 عاماً للتسامح، وهي خطوة صغيرة في الطريق السليم إذا ما عالجت مشكلة التسامح مع حرية الرأي والتعبير وأنهت قائمة طويلة من الانتهاكات المتعلقة برفض التعايش والحوار والسلام وتجريف الهوية الوطنية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..