أحدث الإضافات

السعادة.. وجه "أم الدويس"
فشل التحركات الإماراتية لإنشاء قوة موالية لها في "البيضاء" وسط اليمن
عن مأساة تعز بعد أربع سنوات من حرب التحالف العبثية
وزير الخارجية الامريكي: سنواصل الضغط على الإمارات وقطر حول الإعانات المالية لشركات الطيران
تواصل الاشتباكات في تعز بين القوات اليمنية و"كتائب أبو العباس" المدعومة من أبوظبي
يا حكام العرب… اللي متغطي بالأمريكان عريان
عبدالله بن زايد يستقبل وزير خارجية زامبيا ويوقع معه مذكرة تفاهم
إدانة المقرب من أبوظبي "مهدي جمعة" بالفساد تسلط الضوء على التدخلات الإماراتية في تونس
الإمارات تقتطع جزءاً من مطار الريان اليمني لأغراض عسكرية
محمد بن زايد ومستشار النمسا يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية
مرشح لمجلس الشيوخ الأمريكي يعيد للإمارات أموالا تلقاها نظير خطاب له في أبوظبي
الإمارات تنفي الأنباء حول تجميد ملياري دولار منهوبة من الأموال الموريتانية
خلفان يدعو لإلغاء جامعة الدول العربية ويشبّه ترامب بخامنئي
مسؤول تابع لحفتر: السراج تراجع عن اتفاق أبوظبي
الإرهاب في نيوزيلندا ومسؤولية القادة العرب

منظمات حقوقية دولية تندد ببدء محاكمة سرية للناشط البارز "أحمد منصور"

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2018-04-19

نددت منظمات حقوقية دولية ببدء محاكمة الناشط الإماراتي المعروف أحمد منصور، الذي تم اعتقاله بمبرر قانون الجرائم الإلكترونية في البلاد.

وكان أحمد منصور قد اعتقل في 20 مارس / آذار العام الماضي بعد أن اتهمته السلطات باستخدام حساباته في وسائل الإعلام الاجتماعي لنشر "معلومات كاذبة" و "نشر الكراهية والطائفية".

 

وكان "منصور" قد أعرب عن دعمه لزميله الناشط أسامة النجار عندما لم يطلق المسؤولون الإماراتيون سراحه بعد الانتهاء من الحكم بالسجن لمدة ثلاث سنوات بتهمة التغريد عن انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات.

ويُعتقد أن منصور احتُجز في الحبس الانفرادي ولم يتلق سوى زيارتين فقط لعائلته منذ سجنه.

وتقول جماعات حقوق الإنسان إنه تم حرمان الأب لأربعة أطفال من الاستعانة بمحام.

 

ووفقاً لمنظمة العفو الدولية، فقد واجه منصور قبل اعتقاله "ترهيبًا متكررًا وتحرشًا واعتداءً جسديًا وتهديدات بالقتل من السلطات الإماراتية أو مؤيديها".

وقد وضعه المسؤولون تحت المراقبة الإلكترونية منذ عام 2011 بعد اعتقاله لدعوته إلى الإصلاح في الإمارات وسط احتجاجات الربيع العربي.

 

في عام 2015، فاز منصور بجائزة مارتن إينالز للمدافعين عن حقوق الإنسان بسبب عمله في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ووصفته الهيئة المانحة بأنه "أحد الأصوات القليلة داخل الإمارات التي تقدم تقييماً مستقلاً ذا مصداقية لتطورات حقوق الإنسان في البلاد".

 

وقال جو أوديل من الحملة الدولية للحرية في الإمارات لتلفزيون الجزيرة الإنجليزية إنه ينبغي منح منصور محاكمة عادلة تم رصدها من قبل مراقبين دوليين.

وقال "يجب ألا تجري محاكمته سرا. وفقا للتشريع الدولي لحقوق الإنسان، يجب أن يحصل منصور على محاكمة عادلة وجلسة استماع علنية من قبل هيئة قضائية مستقلة ونزيهة".

 

وأضاف أوديل "بشكل أساسي ... نعتقد أنه لا ينبغي أن يحاكم في المقام الأول. في الواقع، كل ما يدان به أحمد هو قيامة بزيادة وعي الناس بالانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان في بلاده".

وقال إنَّ "استمرار احتجازه لا يؤدي إلا إلى مزيد من خنق حرية التعبير في الإمارات. لذلك، نكرر دعوتنا لإطلاق سراحه الفوري وغير المشروط".

 

وسبق أنّ دعت مجموعة من خبراء الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان الحكومة الإماراتية إلى إطلاق سراح منصور على الفور في 28 مارس/آذار 2017، ووصفت اعتقاله بأنه "هجوم مباشر على العمل المشروع للمدافعين عن حقوق الإنسان في الإمارات العربية المتحدة." وقالوا إنهم يخشون أن اعتقاله "قد يشكل عملاً انتقامياً بسبب عمله مع آليات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، وللآراء التي أعرب عنها على وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك تويتر، فضلا عن كونه عضواً نشطاً في منظمات حقوق الإنسان."

 

وفي مارس/آذار الماضي طالبت 29 منظمة حقوقية حول العالم، بالإفراج الفوري عن أحمد منصور، دون قيد أو شرط.

 

في فبراير/شباط 2018، قامت مجموعة من منظمات حقوق الإنسان الدولية بتكليف محامييْن من أيرلندا بالسفر إلى أبوظبي من أجل الوصول إلى منصور. أعطت السلطات الإماراتية للمحامييْن معلومات متضاربة حول مكان وجود منصور. ونفت وزارة الداخلية، وهي السلطة التي تسيطر على السجون وتديرها، أي معرفة بمكان وجوده وأحالت المحامييْن إلى الشرطة.

 

كما قالت الشرطة إنها لا تملك أي معلومات عن مكان وجوده. زار المحامييْن أيضاً سجن الوثبة في أبو ظبي بعد التصريحات التي أدلت بها السلطات عقب اعتقال منصور والتي أشارت إلى احتجازه هناك. ومع ذلك ، فقد أبلغت سلطات السجن المحامييْن بأنه لا يوجد أحد يماثل وصف منصور في السجن.

 

وقالت سيما واتلنغ، الباحثة بشؤون الإمارات في المكتب الإقليمي لمنظمة العفو الدولية في الشرق الأوسط - أمنستي: "بدلاً من حماية منصور، احتجزته السلطات عوضاً عن ذلك لمدة عام دون أي إمكانية وصول إلى أسرته أو إلى محامٍ من اختياره. إن احتقارهم للمدافعين عن حقوق الإنسان وعدم احترامهم لالتزاماتهم بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان لأمر صادم حقاً."

 

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تقرير الخارجية الأمريكية 2018.. الإمارات بيئة قوانين القمع واستهداف حقوق المواطنين الأساسية(2-2)

"الدولي للعدالة وحقوق الإنسان"يرصد انتهاكات منهجية بحق معتقلات بالسجون الإماراتية

الإمارات في أسبوع.. جهاز الأمن صورة القمع والإساءة للإمارات ومواطنيها

لنا كلمة

السعادة.. وجه "أم الدويس"

تظهر الإمارات حاملة لعلامة "السعادة" في التقارير التي تشير إلى الشرق الأوسط، نتيجة الدخل المرتفع وعدم وجود اضطرابات وهذا من فضل الله ورحمته على الدولة، لكن هل هناك "سعادة" بالمفهوم الوصفي والمجرد؟! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..