أحدث الإضافات

القوات الأميركية تجلي جنودا إماراتيين مصابين في اليمن
قرقاش وعبدالخالق عبدالله ينفيان تورط الإمارات بمحاولة احتلال قطر عام 1996
الإمارات تستضيف جولة محادثات بين أمريكا وحركة طالبان
إفلاس بنك الشارقة للاستثمار ومحاولات حكومية إماراتية لإنقاذه
"مجلس جنيف لحقوق الإنسان" يطالب الإمارات بالكشف عن مصير بن غيث
وزير الخارجية القطري يتهم الإمارات والسعودية بدعم "أنشطة مشبوهة" في المنطقة
لهذه الأسباب يهرولون نحو تل أبيب
محمد بن زايد يستقبل الرئيس الإريتري ويبحث معه المستجدات الإقليمية
ميثاق أممي للهجرة.. لكن الدول تزداد انغلاقاً
مصادر: دحلان تلقى رشوة بالملايين لتنفيذ مشروع إماراتي بغزة
الإمارات في أسبوع.. أدوات فاشلة ل"تحسين السمعة" مع توسيع وسائل القمع
"قِبلة التسامح".. الشعارات لا تطمس الحقائق 
خطوات في طريق التسامح
ارتفاع صادرات إيران لدول الخليج و الإمارات تتصدر قائمة المستوردين
قائد مرتزقة فرنسي يكشف خطة الانقلاب بقطر في 1996 بدعم من الإمارات والسعودية

"طارق صالح" يقود عملية موسعة غرب اليمن بدعم من الإمارات

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-04-19

 

أطلقت قوات العميد «طارق محمد عبدالله صالح»، نجل شقيق الرئيس اليمني الراحل، الخميس، أولى عملياتها العسكرية في الساحل الغربي.

 

واستهدفت عمليات قوات «طارق»، المسماة «حراس الجمهورية»، جبهة الساحل الغربي، بعد أن حصلت على تلك القوات على أسلحة خفيفة ومتوسطة وثقيلة من دولة الإمارات.

 

وقالت مصادر يمنية، لموقع «المشهد اليمني»، إن قوات «حراس الجمهورية دخلت على خط النار في عملية عسكرية واسعة لتحرير محافظة الحديدة».

 

وكشف مصدر عسكري مقرب من نجل شقيق «صالح»، عن وصول دفعة جديدة من هذه القوات، مكونة من مدرعات عسكرية نوعية وأطقم مسلحة ومدافع وذخائر وأسلحة أخرى إلى مدينة المخا في تعز، استعدادا للمشاركة في عملية عسكرية ضد «أنصار الله» (الحوثي) في الساحل الغربي.

ويتجاوز عدد هذه القوات الـ10 آلاف مقاتل من قوات الحرس الجمهوري السابق والقوات الخاصة، بحسب صحيفة «عكاظ».

وتحظى تلك القوات بدعم إماراتي، وإشراف من قيادة التحالف العربي، وسيتم تكليفها بعمليات محددة في الجنوب اليمني.

والعميد «طارق صالح» قائد الحرس الخاص السابق للرئيس اليمني الراحل «علي عبدالله صالح» حاليا في معسكر القوات الإماراتية بمديرية البريقة في عدن، جنوبي اليمن.

ويعد العميد «طارق» الخليفة الأبرز لعمه «صالح»، فالرجل العسكري الذي كان قائدا للقوات الخاصة للرئيس السابق أثناء فترة حكمه، ظل قائدا لما تبقى من قوات الحرس الجمهوري التي ظل ولاؤها لـ«صالح» حتى مقتله ديسمبر/كانون الأول الماضي.

شهدت محافظة تعز خلال الأيام الماضية خروج تظاهرات وخطابات وبيانات سياسية تؤكد رفض مساعي تشكيل قوات "الحزام الأمني" في المحافظة ورفض أي دور لطارق صالح فيها، أو أي من أفراد عائلة الرئيس الراحل.

 

وكانت مصادر يمنية أكدت أن أبوظبي فشلت في إقناع قادة ألوية الجيش في منطقة الساحل الذي يضم مواقع استراتيجية  منها "باب المندب" (الممر الملاحي الدولي)، بالقبول بمشاركة ابن شقيق الرئيس الراحل، علي صالح، "طارق" في القتال فيها باتجاه مدينة الحديدة "غربا".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

اتفاق السويد إذ يؤسس لسلطتين موازيتين في اليمن

لا حدود للفشل في اليمن

قرقاش يرحب بـ"اتفاق السويد"حول اليمن ويعتبره نتيجة للضغط العسكري على الحوثيين بالحديدة

لنا كلمة

خطوات في طريق التسامح

أعلنت الدولة عام 2019 عاماً للتسامح، وهي خطوة صغيرة في الطريق السليم إذا ما عالجت مشكلة التسامح مع حرية الرأي والتعبير وأنهت قائمة طويلة من الانتهاكات المتعلقة برفض التعايش والحوار والسلام وتجريف الهوية الوطنية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..