أحدث الإضافات

القوات الأميركية تجلي جنودا إماراتيين مصابين في اليمن
قرقاش وعبدالخالق عبدالله ينفيان تورط الإمارات بمحاولة احتلال قطر عام 1996
الإمارات تستضيف جولة محادثات بين أمريكا وحركة طالبان
إفلاس بنك الشارقة للاستثمار ومحاولات حكومية إماراتية لإنقاذه
"مجلس جنيف لحقوق الإنسان" يطالب الإمارات بالكشف عن مصير بن غيث
وزير الخارجية القطري يتهم الإمارات والسعودية بدعم "أنشطة مشبوهة" في المنطقة
لهذه الأسباب يهرولون نحو تل أبيب
محمد بن زايد يستقبل الرئيس الإريتري ويبحث معه المستجدات الإقليمية
ميثاق أممي للهجرة.. لكن الدول تزداد انغلاقاً
مصادر: دحلان تلقى رشوة بالملايين لتنفيذ مشروع إماراتي بغزة
الإمارات في أسبوع.. أدوات فاشلة ل"تحسين السمعة" مع توسيع وسائل القمع
"قِبلة التسامح".. الشعارات لا تطمس الحقائق 
خطوات في طريق التسامح
ارتفاع صادرات إيران لدول الخليج و الإمارات تتصدر قائمة المستوردين
قائد مرتزقة فرنسي يكشف خطة الانقلاب بقطر في 1996 بدعم من الإمارات والسعودية

هل يمكن أن يصبح المعتقل "أحمد منصور" رمزا لمدينة "مانشستر" البريطانية؟

ايماسك- متابعة:

تاريخ النشر :2018-04-20

 

كتبت مسؤولة في منظمة هيومن رايتس ووتش مقالاً، في موقع المنظمة تشير فيه إلى ظهور الناشط الإماراتي البارز أحمد منصور فجأةً الأسبوع الماضي، بعد أكثر من عام على اختفائه بعد اعتقاله من قِبل جهاز أمن الدولة.

 

وقالت ستيفاني هانكوك مسؤولة على التوعية ضمن المنظمة في المملكة المتحدة، إنّ ظهور منصور لم يكن كما أملت عائلته لإطلاق سراحه بعد أكثر من 365 يوما من السجن التعسفي. لكنه ظهر ليمثل في محكمة بأبو ظبي ليواجه اتهامات بنشر "معلومات مغلوطة" في وسائل التواصل الاجتماعي.

 

وأشارت هانكوك إلى أنّ منصور كان "أحد آخر المنتقدين في البلاد إلى أن اختُطف من منزل عائلته في الإمارات فجر يوم 20 مارس/آذار العام الماضي. رغم مضايقة الدولة الإماراتية له لسنوات، إلا أنه ناضل بشكل سلمي من أجل حقوق الآخرين، بمن فيهم السجناء السياسيين، وفاز بجائزة مرموقة عن نشاطه. استطاعت الإمارات اسكاته فعلا باعتقاله واخفائه، لكن آخرين قرروا أنه لا ينبغي نسيان منصور وعمله".

 

وتلفت الكاتبة، إلى أنه وعلى بعد أكثر من 6 آلاف كيلومتر في مانشستر، أطلقت مجموعة من السكان حملة لتسمية شارع باسم الناشط المسجون، في محاولة لإبراز محنته، وانتهاكات حقوق الإنسان الأوسع في الإمارات.

 
 

لماذا مانشستر؟

 

وتجيب الكاتبة على هذا التساؤل: "لأن الإمارات، من خلال الشيخ منصور نائب رئيس وزرائها، استثمرت مليارات الجنيهات في المدينة ونادي "مانشستر سيتي" لكرة القدم الذي يحمل اسمها، والذي يمتلكه الشيخ منصور".

 

وتضيف: "ترغب الإمارات وعديد من شركات العلاقات العامة التي توظفها، أن تصور الإمارات كدولة حديثة وموجهة نحو الإصلاح، وأن استثمارات الشيخ منصور في مانشستر والكرة الإنجليزية تعزز هذه الصورة. لكن هذا ليس أكثر من حلم طالما أن الإمارات تواصل حبس النشطاء والصحفيين والنقاد".

 

واختتمت بالقول: "لذلك، من الصواب ومن المرحب به أن يبدأ مواطنو مانشستر بالسؤال لماذا تُستخدم مدينتهم لتنظيف سمعة الإمارات؟؛ هذا سؤال قد يطرحه أحمد منصور على نفسه، وهو يدخل شهره الـ14 من الاعتقال غير القانوني".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

محمد بن زايد يستقبل الرئيس الإريتري ويبحث معه المستجدات الإقليمية

70 يوماً في معركة الأمعاء الخاوية في سجون الإمارات.. "بن غيث" لم يعد قادراً على الرؤية 

عبدالله بن زايد يستقبل المبعوث الأمريكي الخاص للسلام في أفغانستان

لنا كلمة

خطوات في طريق التسامح

أعلنت الدولة عام 2019 عاماً للتسامح، وهي خطوة صغيرة في الطريق السليم إذا ما عالجت مشكلة التسامح مع حرية الرأي والتعبير وأنهت قائمة طويلة من الانتهاكات المتعلقة برفض التعايش والحوار والسلام وتجريف الهوية الوطنية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..