أحدث الإضافات

مقتل 24 شخصا وإصابة العشرات في هجوم الأهواز والحرس الثوري يتهم السعودية
عبد الخالق عبدالله: هجوم الأهواز ليس إرهابيا ونقل المعركة إلى العمق الإيراني سيزداد
"بترول الإمارات" تستأجر ناقلة لتخزين وقود الطائرات لمواجهة آثار العقوبات على إيران
زعيم ميليشيا الحوثيين يدعو إلى نفير عام ضد قوات السعودية والإمارات في اليمن
الإمارات تستضيف لقاءات سرية لـ "تغيير ملامح القضية الفلسطينية"
ارتفاع تحويلات العمالة الأجنبية في الإمارات إلى 12 مليار دولار خلال الربع الثاني من 2018
عضو بالكونجرس تتهم بومبيو بتقديم شهادة "زائفة" لصالح "التحالف العربي" باليمن
الأمين العام للأمم المتحدة: خلاف الإمارات والحكومة الشرعية يساهم في تعقيد الأزمة اليمنية
لماذا فشل اتفاق أوسلو ولماذا تسقط صفقة القرن؟
العدالة الدولية في قبضة النفوذ الدولي
أدوات الإمارات تصعّد الفوضى في تعز و تواصل التصادم مع الحكومة اليمنية الشرعية
قرقاش : يجب إشراك دول الخليج بالمفاوضات المقترحة مع إيران
بلومبيرغ : عقارات دبي تهوي وأسهم شركات كبرى تتراجع 30%
الخارجية الأميركية: الأزمة الخليجية أثرت سلباً على مكافحة الإرهاب في المنطقة
وقفتين لأهالي معتقلين في سجون الحوثيين والقوات المدعومة من الإمارات

هل يمكن أن يصبح المعتقل "أحمد منصور" رمزا لمدينة "مانشستر" البريطانية؟

ايماسك- متابعة:

تاريخ النشر :2018-04-20

 

كتبت مسؤولة في منظمة هيومن رايتس ووتش مقالاً، في موقع المنظمة تشير فيه إلى ظهور الناشط الإماراتي البارز أحمد منصور فجأةً الأسبوع الماضي، بعد أكثر من عام على اختفائه بعد اعتقاله من قِبل جهاز أمن الدولة.

 

وقالت ستيفاني هانكوك مسؤولة على التوعية ضمن المنظمة في المملكة المتحدة، إنّ ظهور منصور لم يكن كما أملت عائلته لإطلاق سراحه بعد أكثر من 365 يوما من السجن التعسفي. لكنه ظهر ليمثل في محكمة بأبو ظبي ليواجه اتهامات بنشر "معلومات مغلوطة" في وسائل التواصل الاجتماعي.

 

وأشارت هانكوك إلى أنّ منصور كان "أحد آخر المنتقدين في البلاد إلى أن اختُطف من منزل عائلته في الإمارات فجر يوم 20 مارس/آذار العام الماضي. رغم مضايقة الدولة الإماراتية له لسنوات، إلا أنه ناضل بشكل سلمي من أجل حقوق الآخرين، بمن فيهم السجناء السياسيين، وفاز بجائزة مرموقة عن نشاطه. استطاعت الإمارات اسكاته فعلا باعتقاله واخفائه، لكن آخرين قرروا أنه لا ينبغي نسيان منصور وعمله".

 

وتلفت الكاتبة، إلى أنه وعلى بعد أكثر من 6 آلاف كيلومتر في مانشستر، أطلقت مجموعة من السكان حملة لتسمية شارع باسم الناشط المسجون، في محاولة لإبراز محنته، وانتهاكات حقوق الإنسان الأوسع في الإمارات.

 
 

لماذا مانشستر؟

 

وتجيب الكاتبة على هذا التساؤل: "لأن الإمارات، من خلال الشيخ منصور نائب رئيس وزرائها، استثمرت مليارات الجنيهات في المدينة ونادي "مانشستر سيتي" لكرة القدم الذي يحمل اسمها، والذي يمتلكه الشيخ منصور".

 

وتضيف: "ترغب الإمارات وعديد من شركات العلاقات العامة التي توظفها، أن تصور الإمارات كدولة حديثة وموجهة نحو الإصلاح، وأن استثمارات الشيخ منصور في مانشستر والكرة الإنجليزية تعزز هذه الصورة. لكن هذا ليس أكثر من حلم طالما أن الإمارات تواصل حبس النشطاء والصحفيين والنقاد".

 

واختتمت بالقول: "لذلك، من الصواب ومن المرحب به أن يبدأ مواطنو مانشستر بالسؤال لماذا تُستخدم مدينتهم لتنظيف سمعة الإمارات؟؛ هذا سؤال قد يطرحه أحمد منصور على نفسه، وهو يدخل شهره الـ14 من الاعتقال غير القانوني".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

عبد الخالق عبدالله: هجوم الأهواز ليس إرهابيا ونقل المعركة إلى العمق الإيراني سيزداد

أدوات الإمارات تصعّد الفوضى في تعز و تواصل التصادم مع الحكومة اليمنية الشرعية

الأمين العام للأمم المتحدة: خلاف الإمارات والحكومة الشرعية يساهم في تعقيد الأزمة اليمنية

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..