أحدث الإضافات

هل باتت الإمارات أقرب إلى "أزمة عقارية" جديدة؟ 
الإمارات في أسبوع.. جيش المرتزقة يزرع الحروب وتحصد الدولة "سوء السمعة"
الرئيس الإماراتي يستقبل حاكم عجمان بمقر إقامته في فرنسا
"بلومبيرغ": شبهات حول "أبراج كابيتال" الإماراتية بسبب سجلاتها المفقودة
التحالف وتحديات الهيمنة في اليمن
"مصرف الإمارات المركزي": قرار معاقبة 7 مكاتب صرافة غير مرتبط بتهم التعامل مع إيران
الإمارات تعلق رحلاتها الجوية إلى مدينة النجف العراقية
الحلفاء وتضييق الخناق على الشرعية
الإمارات تحدد 8 شروط لإعادة ضريبة "القيمة المضافة" للسياح
افتتاح المنطقة الحرة في جيبوتي بتمويل صيني...تهديد لميناء "جبل علي"وضربة للنفوذ الإماراتي في أفريقيا
هل تتمكن الإمارات من بيع النفط الليبي لصالح "حفتر"؟!.. "وول استريت جورنال" تجيب
الغرامة لـ71 شخصاً في الإمارات بسبب تصوير حوادث سيارات خلال 6أشهر
الإمارات تتعهد باستثمار 10 مليارات دولار في جنوب أفريقيا
الرئيس الصيني يزور الإمارات الأسبوع المقبل وأبو ظبي ترحب
"نيويورك تايمز" تزعم لجوء نجل حاكم الفجيرة إلى قطر نتيجة "الاحتقان بين مسؤولي الدولة"

هل يمكن أن يصبح المعتقل "أحمد منصور" رمزا لمدينة "مانشستر" البريطانية؟

ايماسك- متابعة:

تاريخ النشر :2018-04-20

 

كتبت مسؤولة في منظمة هيومن رايتس ووتش مقالاً، في موقع المنظمة تشير فيه إلى ظهور الناشط الإماراتي البارز أحمد منصور فجأةً الأسبوع الماضي، بعد أكثر من عام على اختفائه بعد اعتقاله من قِبل جهاز أمن الدولة.

 

وقالت ستيفاني هانكوك مسؤولة على التوعية ضمن المنظمة في المملكة المتحدة، إنّ ظهور منصور لم يكن كما أملت عائلته لإطلاق سراحه بعد أكثر من 365 يوما من السجن التعسفي. لكنه ظهر ليمثل في محكمة بأبو ظبي ليواجه اتهامات بنشر "معلومات مغلوطة" في وسائل التواصل الاجتماعي.

 

وأشارت هانكوك إلى أنّ منصور كان "أحد آخر المنتقدين في البلاد إلى أن اختُطف من منزل عائلته في الإمارات فجر يوم 20 مارس/آذار العام الماضي. رغم مضايقة الدولة الإماراتية له لسنوات، إلا أنه ناضل بشكل سلمي من أجل حقوق الآخرين، بمن فيهم السجناء السياسيين، وفاز بجائزة مرموقة عن نشاطه. استطاعت الإمارات اسكاته فعلا باعتقاله واخفائه، لكن آخرين قرروا أنه لا ينبغي نسيان منصور وعمله".

 

وتلفت الكاتبة، إلى أنه وعلى بعد أكثر من 6 آلاف كيلومتر في مانشستر، أطلقت مجموعة من السكان حملة لتسمية شارع باسم الناشط المسجون، في محاولة لإبراز محنته، وانتهاكات حقوق الإنسان الأوسع في الإمارات.

 
 

لماذا مانشستر؟

 

وتجيب الكاتبة على هذا التساؤل: "لأن الإمارات، من خلال الشيخ منصور نائب رئيس وزرائها، استثمرت مليارات الجنيهات في المدينة ونادي "مانشستر سيتي" لكرة القدم الذي يحمل اسمها، والذي يمتلكه الشيخ منصور".

 

وتضيف: "ترغب الإمارات وعديد من شركات العلاقات العامة التي توظفها، أن تصور الإمارات كدولة حديثة وموجهة نحو الإصلاح، وأن استثمارات الشيخ منصور في مانشستر والكرة الإنجليزية تعزز هذه الصورة. لكن هذا ليس أكثر من حلم طالما أن الإمارات تواصل حبس النشطاء والصحفيين والنقاد".

 

واختتمت بالقول: "لذلك، من الصواب ومن المرحب به أن يبدأ مواطنو مانشستر بالسؤال لماذا تُستخدم مدينتهم لتنظيف سمعة الإمارات؟؛ هذا سؤال قد يطرحه أحمد منصور على نفسه، وهو يدخل شهره الـ14 من الاعتقال غير القانوني".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

افتتاح المنطقة الحرة في جيبوتي بتمويل صيني...تهديد لميناء "جبل علي"وضربة للنفوذ الإماراتي في أفريقيا

الإمارات تحدد 8 شروط لإعادة ضريبة "القيمة المضافة" للسياح

الحلفاء وتضييق الخناق على الشرعية

لنا كلمة

أن تكون مواطناً

ينهار مستقبل الشعوب عندما تتحول دولهم إلى قالب واحد ينصهر فيه "القادة العسكريين والمخابراتيين" و"رجال الأعمال" للهيمنة على الحكومة والرئاسة وعلى الأمن والشرطة والقانون والقضاء بطرق أكثر قمعية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..