أحدث الإضافات

القوات الأميركية تجلي جنودا إماراتيين مصابين في اليمن
قرقاش وعبدالخالق عبدالله ينفيان تورط الإمارات بمحاولة احتلال قطر عام 1996
الإمارات تستضيف جولة محادثات بين أمريكا وحركة طالبان
إفلاس بنك الشارقة للاستثمار ومحاولات حكومية إماراتية لإنقاذه
"مجلس جنيف لحقوق الإنسان" يطالب الإمارات بالكشف عن مصير بن غيث
وزير الخارجية القطري يتهم الإمارات والسعودية بدعم "أنشطة مشبوهة" في المنطقة
لهذه الأسباب يهرولون نحو تل أبيب
محمد بن زايد يستقبل الرئيس الإريتري ويبحث معه المستجدات الإقليمية
ميثاق أممي للهجرة.. لكن الدول تزداد انغلاقاً
مصادر: دحلان تلقى رشوة بالملايين لتنفيذ مشروع إماراتي بغزة
الإمارات في أسبوع.. أدوات فاشلة ل"تحسين السمعة" مع توسيع وسائل القمع
"قِبلة التسامح".. الشعارات لا تطمس الحقائق 
خطوات في طريق التسامح
ارتفاع صادرات إيران لدول الخليج و الإمارات تتصدر قائمة المستوردين
قائد مرتزقة فرنسي يكشف خطة الانقلاب بقطر في 1996 بدعم من الإمارات والسعودية

بعد قاعدة عسكرية إماراتية.. روسيا تدفع لبناء قاعدة عسكرية في "أرض الصومال"

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2018-04-21
تستعد روسيا لبناء قاعدة "عسكرية" في إقليم "أرض الصومال" في جمهورية الصومال الاتحادية، بعد وجود إماراتي في تلك المنطقة كقاعدة عسكرية.

 

وفيما مثل الوجود الإماراتي في تلك المنطقة بناء على اتفاق مع السلطات المحلية في الإقليم اعترافاً به كجمهورية انفصالية، تدفع روسيا للحصول على اعتراف مناسب على المسرح الدولي بالإضافة إلى توفير المزيد من الأمن لمواطنيها.

 

ومن المتوقع أن تكون القاعدة الروسية، قرب الحدود مع جيبوتي بمنطقة تدعى "زيلا"، موطنا لاثنين لمدمرتين، وأربع سفن وفرقاطة، وطائرات مروحية، ومطارين يمكن أنّ تستضيف ما يصل إلى ست طائرات الثقيلة وخمسة عشر مقاتلة الطائرات، ومرافق أخرى.

 

وفي 2 ابريل/ نيسان نقلت وسائل إعلام في أرض الصومال من بينها موقع " Somaliland Informer" إنّ حكومة "هجرسا" تتفاوض مع "روسيا" من أجل الحصول على قاعدة عسكرية على الحدود مع جيبوتي -التي تحوي قواعد عسكرية أجنبية عديدة.

 

وتشير تقارير أخرى إلى أنّ "حكومة أرض الصومال"، أعطت شرطا واحدا لروسيا لإقامة القاعدة وهو الاعتراف باستقلالها عن الصومال.

 

ويشير موقع "Strategic Intelligence " المعني بنشر المعلومات المخابراتية إلى أنّ القاعدة العسكرية ستكون في "زيلا" وتحوي 1500 جندي روسي، ما يدفع بروسيا للوجود في منطقة القرن الأفريقي حيث تتواجد معظم قوى العالم لقربها من مضيق باب المندب، والشرق الأوسط.

 

تمتلك الولايات المتحدة وفرنسا واليابان والصين منشآت عسكرية في جيبوتي المجاورة، في حين أن تركيا أقامت مؤخراً قاعدة في الصومال.

 

ووعدت روسيا بأن تقوم بتدريب القوات في أرض الصومال، كما فعلت الإمارات.

 

المصدر


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

هل تستعد الإمارات لحرب.. لماذا تتزايد الإنشاءات العسكرية في أبوظبي؟!

المزيد من القوات الإماراتية في الشرق الأوسط.. قراءة في طموح ملئ الفراغ الأمريكي

قائد عسكري إيراني : نعرف ما يجري في القواعد العسكرية للإمارات والسعودية وقطر والأردن

لنا كلمة

خطوات في طريق التسامح

أعلنت الدولة عام 2019 عاماً للتسامح، وهي خطوة صغيرة في الطريق السليم إذا ما عالجت مشكلة التسامح مع حرية الرأي والتعبير وأنهت قائمة طويلة من الانتهاكات المتعلقة برفض التعايش والحوار والسلام وتجريف الهوية الوطنية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..