أحدث الإضافات

السعادة.. وجه "أم الدويس"
فشل التحركات الإماراتية لإنشاء قوة موالية لها في "البيضاء" وسط اليمن
عن مأساة تعز بعد أربع سنوات من حرب التحالف العبثية
وزير الخارجية الامريكي: سنواصل الضغط على الإمارات وقطر حول الإعانات المالية لشركات الطيران
تواصل الاشتباكات في تعز بين القوات اليمنية و"كتائب أبو العباس" المدعومة من أبوظبي
يا حكام العرب… اللي متغطي بالأمريكان عريان
عبدالله بن زايد يستقبل وزير خارجية زامبيا ويوقع معه مذكرة تفاهم
إدانة المقرب من أبوظبي "مهدي جمعة" بالفساد تسلط الضوء على التدخلات الإماراتية في تونس
الإمارات تقتطع جزءاً من مطار الريان اليمني لأغراض عسكرية
محمد بن زايد ومستشار النمسا يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية
مرشح لمجلس الشيوخ الأمريكي يعيد للإمارات أموالا تلقاها نظير خطاب له في أبوظبي
الإمارات تنفي الأنباء حول تجميد ملياري دولار منهوبة من الأموال الموريتانية
خلفان يدعو لإلغاء جامعة الدول العربية ويشبّه ترامب بخامنئي
مسؤول تابع لحفتر: السراج تراجع عن اتفاق أبوظبي
الإرهاب في نيوزيلندا ومسؤولية القادة العرب

مواقع يمنية: مئات المرتزقة الأفارقة ضمن قوات "طارق صالح" في "المخا" بدعم من أبوظبي

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-04-21

 

زعمت مواقع يمنية عن وجود مئات المرتزقة الأفارقة يقاتلون ضمن قوات «طارق صالح» المدعوم من قبل الإمارات في المخا غرب اليمن. 

وبحسب ما نقل موقع "اليمن نت" عن مصادر خاصة تأكيدهم وجود المئات من المرتزقة الأفارقة يقاتلون إلى جانب قوات "طارق صالح" الموالي لأبوظبي في الساحل الغربي لليمن.

وأطلقت قوات العميد «طارق محمد عبدالله صالح»، نجل شقيق الرئيس اليمني الراحل، الخميس، أولى عملياتها العسكرية في الساحل الغربي.

 

واستهدفت عمليات قوات «طارق»، المسماة «حراس الجمهورية»، جبهة الساحل الغربي، بعد أن حصلت على تلك القوات على أسلحة خفيفة ومتوسطة وثقيلة من دولة الإمارات.

 

وأشار الموقع إلى تطابق روايات ثلاثة مسؤولين يمنيين تحدثوا لـه يومي الخميس والجمعة، أن المقاتلين الأفارقة ليسوا من القوات السودانية الرسمية بل من جنسيات متعددة "أوغندا، وتشاد وكينيا ودارفور السودان".
 

وقال أحد المسؤولين إنهم في كتائب خاصة تديرهم الإمارات ويقومون بعمليات نوعية للهجوم، وتم التعاقد معهم منذ مطلع العام الحالي، وتلقوا تدريبات في مجموعاتهم في صحراء حضرموت وفي القواعد الإماراتية بـ"أبوظبي" و"عصب بارتيريا" و"معسكر بين ذوباب وميناء المخا" غربي البلاد.


ولفت المسؤول إلى أنّ قادة هذه الكتائب من جنسيات مختلفة، ويمكن أنّ يدفنوا في الأماكن التي يقتلون فيها أو تركهم بعد أنّ قدمت لهم السلطات الإماراتية رواتب ومبالغ هائلة جدا، وهم في الغالب من المرتزقة الذين يقاتلون لأجل المال وأعمارهم بين 20 و32 عاما.


من جهته أكد المسؤول الثاني أنّ السلطات الحكومية كانت أبلغت التحالف بأن يدين "طارق صالح" بالولاء للحكومة الشرعية، لكن الإمارات ذهبت بعيدا دون تأخير في مخطاطاتها كدولة "استعمار واحتلال".
 

وأشار المسؤول إلى أنّ وجود مرتزقة ضمن قوات "طارق صالح" حتى لو كانت لم تنخرط في المليشيات التابعة له، سيثير غضب القبائل لوجودهم وقد يفقد أي شعبية محتملة له مع استمرار القتال.
 

وقال اثنان من المسؤولين، إنّ الإمارات كانت تقوم بشكل دائم بالاستعانة بالمرتزقة من أمريكا اللاتينية وإرتيريا، لكن كان حدود قتالهم ضيقا للغاية.
 

وينقل الموقع عن أحد المسؤولين قوله، إنّ عدد المقاتلين اليمنيين من القوات الموالية لـ"صالح" أكثر بقليل من 2500 مقاتل، وأنه فشل في جمع 10 آلاف مقاتل يمني كان مطلوبا منه لبدء معركة الساحل الغربي، متوقعا زيادة استعانته بالمرتزقة الأجانب في صفوفه.
 

من جهتها نفت الحكومة الأوغندية، الجمعة، الأنباء التي ترددت عن اعتزامها نشر قوات عسكرية في اليمن، بالتوافق مع الإمارات، كبديل في حال انسحاب القوات السودانية الموالية للتحالف الذي تقوده السعودية.


 لكن مسؤولا يمنيا مطلعا على ملف التجنيد الإماراتي قال، إنّ الأمر ليس له علاقة باتفاقية أمنية بين حكومتين، بل عملاء لأبوظبي ينتشرون في المناطق الأوغندية والتشادية والسودانية لجمع مقاتلين بعقود خاصة لعدة سنوات.

وأشار المسؤول إلى أنَّ أبوظبي تقوم بتجنيد المرتزقة منذ قرابة 10 سنوات وليس مع حرب اليمن، لكن مع الحرب اليمنية وتزايد ما تعتقده خطرا، زاد من تجنيد المرتزقة بالآلاف، عبر مقاولين خاصين كمؤسس بلاك ووتر. 

 

وقبل يومين كشف راديو "دبنقا" السوداني، إنّ الإمارات نقلت مئات المرتزقة من "دارفور" إلى الإمارات، في تعاقد لمدة خمس سنوات.

وقال الراديو، يوم الأربعاء (18 ابريل/نيسان) إنّ مئات من "الدرافوريين" نُقلوا على متن طائرتين كبيرتين من ولاية غرب دارفور إلى الإمارات تمهيداً لدخولهم الحرب اليمنية.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

إدانة المقرب من أبوظبي "مهدي جمعة" بالفساد تسلط الضوء على التدخلات الإماراتية في تونس

عبدالله بن زايد يستقبل وزير خارجية زامبيا ويوقع معه مذكرة تفاهم

تواصل الاشتباكات في تعز بين القوات اليمنية و"كتائب أبو العباس" المدعومة من أبوظبي

لنا كلمة

السعادة.. وجه "أم الدويس"

تظهر الإمارات حاملة لعلامة "السعادة" في التقارير التي تشير إلى الشرق الأوسط، نتيجة الدخل المرتفع وعدم وجود اضطرابات وهذا من فضل الله ورحمته على الدولة، لكن هل هناك "سعادة" بالمفهوم الوصفي والمجرد؟! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..